يبدو أن محاربة المخلوقات الفضائية بدلا من البشر وإنعدام الدماء بلعبة التصويب الجديدة من فريق التطوير بنجي بعنوان Destiny قد أثر كثيرا على التقييم العمري للعبة.
فبدلا من شعار “للبالغين أو الراشدين” الذي تعودناه بألعاب الفريق الماضية تحصل لعبة Destiny على تقييم عمري للمراهقين هذه المرة، حقيقة بهذه الفترة الزمنية بات من النادر ان نشاهد لعبة تصويب بالمنظور الأول تحصل على هذا التقييم في ظل التوجه للواقعية والكثير من الدماء، Destiny تصدر بشهر سبتمبر القادم على أجهزة الجيل و السابق.
