xbox-one-ps4-and-wii-u-controller

تنويه بسيط :-

( إن كل ما تحتويه المقالة هو رأيي الشخصي فهناك من يتفق وهناك من يختلف )

أحد أهم العوامل في تطور أي صناعة هو وجود منافسة قوية من أكثر من منافس في نفس المجال , فكل شركة تود أن تثبت بأن ماتقدمه أفضل مما يقدمه المنافس لكسب أكبر عدد من العملاء والمحافظة عليهم , فكلما قدمت الشركة لعملائها ما يرضيهم ويشبع حاجاتهم كلما زاد ولائهم أكثر للشركة.

صناعة الألعاب أحد هذه المجالات التي تعيش منافسة شديدة منذ فترة ليست بقصيرة ولكن هناك مايميز صناعة الألعاب عن غيرها من المجالات فعلى سبيل المثال إذا أردت ان تشتري وحدة تكييف لأحد الغرف في منزلك ستدرس البدائل وتختار الأفضل من بينهم وتقوم بشرائه هنا لن تحتاج لوحدة تكييف أخرى لنفس الغرفة فلقد أشبعت حاجتك وهي التبريد , وهذا لا يندرج تحت مجال صناعة الألعاب فكل شركة لديها منصة تقدم خدمات وتجارب وعناوين تميزها عن غيرها .

لكل لاعب شركة معينة يكن لها الولاء لأي سبب كان فتجده مهتماً بشكل كبير بمنتجاتها وأخبارها ويسارع في اقتناء جهازها دون النظر إلى ما ستقدمه هذه المنصة مستقبلا وهذا أمر لا بأس به من وجهة نظري فبالتأكيد هو راضٍ عما قدمت له الشركة من قبل , ولكن هذا لا يمنع إن استطاع إقتنائه منصة أو منصتي ألعاب أخرى تقدم له تجارب وعناوين مختلفة ففي النهاية هو يبحث عن المتعة بطرق مختلفة .

نأتي إلى نوع آخر من اللاعبين وهو من يبحث عن نوع محدد من الألعاب يستهويه ولا يهتم لغيره فتجده يبني قراراه على كمية وجودة الالعاب التي تتواجد على هذه المنصة من هذا النوع وقد يكتفي بشراء هذا الجهاز لجيل كامل دون النظر إلى غيره بالتأكيد هذه حرية شخصية ويجب احترامها فكل مستهلك لديه الحرية فيما يقتنيه .

في الآونة الاخيرة ظهر نوع من اللاعبين ولاءه لأحد الشركات يفوق ولاء أقدم موظفيها فتجده ينتقد أي خدمة أو منتج تقدمه الشركات المنافسة حتى وإن كان المنتج قد استهواه فيحرم نفسه من تجربة مختلفة و رائعة فقط لأنها أتت من الشركة المنافسة فهذا المنتج محرم عليه التمتع به ببساطة لأنه لم ولن يقتني هذا الجهاز المنافس  ليس لأنه غير قادر على تكاليفه ولكنه لا يستطيع خرق قانون قام هو بوضعه ينص على أنه لا يجوز له التمتع بأي خدمة أو منتج ياتي من طرف المنافسين .

ومن وجهة نظري أن تحرم نفسك من تجارب تتمناها وخدمات لاطالما أردت ان تجربها فقط بسبب ولائك لهذه الشركة … أستسمحك العذر فأنت انتقلت من مرحلة الولاء إلى مرحلة الغباء .

فالفرق بين الولاء … والغباء … شعرة !!!

شارك هذا المقال