عقب إنتهائي من Final Fantasy XIV: A Realm Reborn كان على التوجة سريعاً إلى منصة SEGA، و ذلك لحضور موعدي معهم لتجربة لعبة التخطيط الجديدة Total War: Rome II على الحواسب الشخصية، و عند وصولي كان على الإنتظار قليلاً لكي ينتهوا من الأشخاص في داخل المنصة، و يقوموا بالتجهيز للموجة الجديدة من الصحفيين.
عند دخولي المنصة وجدت عدداً من أجهزة الحاسب الشخصي التي كان على الجلوس عند أحدها لتجربة اللعبة، لكن أولاً كان على الإستماع لإستعراض من مطوري اللعبة عن تاريخها الكبير، و كيف أن هذا الجزء كان من الأجزاء المطلوبة من محبي السلسلة.
الإستعراض شرح لنا عن ميكانيكيات اللعبة و عن التاريخ التي ستعيش به فيها، كما أنه شرح فكرة السياسة في اللعبة، و دورها الكبير جداً في عمل دولتك فيها سواءً كانت الداخلية منها أو الخارجية مع الدول الأخرى، كما شرح لنا فكرة الأبطال في اللعبة و دورهم الكبير بتعزيز قدرات الجنود.
عقب إنتهاء الشرح، قام المطورون بتجهيز ديمو اللعبة لنا، و الذي تركز فقط على المعارك فيها، قبل المعركة خيرنا بين جيشي الفراعة و الروم، و كان جيش الفراعة يمثل الصعوبة السهلة في اللعبة بينما الروم كانوا يمثلون صعوبة التحدي فيها.
بما أني كنت جديداً على السلسلة قمت بإختيار الصعوبة السهلة، و ذلك لتجربة اللعبة بشكل أفضل و أمتع نوعاً ما، أرض المعركة كانت شاسعة جداً و نظام المعارك فيها كان عميقاً جداً، و لا تشبه ألعاب التخطيط العسكري التي لعبتها من قبل، مثل Star Craft و Command & Conquer.
و ذلك لأن يجب عليك دراسة كل خطوة في المعركة كما لو أنك مخطط عسكري حقيقي، و أن تختار و بحكمة أماكن الجنود و توجههم في المعركة، و إلا كانت العواقب وخيمة عليك، كما يجب عليك إستخدام قدرات القادة بشكل جيد و متقن لضمان زيادة فعالية الجنود في المعركة.
الديمو قدم لي فكرة واضحة أن اللعبة ليست لي أبداً، وذلك لكوني تعودت على نظام المعارك في الألعاب المذكوره في الأعلى, و لكنها بكل تأكيد لعبة تخطيط رائعة جداً، و تحتاج أشخاص ذو خبرة في هذا المجال للخوض في معاركها الطاحنة، إن كنت من الأشخاص الذين يحبون هذا النوع من الألعاب و تملك وقتاً كبيراً، فهذه اللعبة هي لك بكل تأكيد.
