الإنتظار إنتهى و حان الوقت للإنطلاق بكل حماسة في الرحلة الطويلة إلى معرض E3، هذه الحماسة بالطبع إنولدت لدي في الساعات الأخيرة فقط من قبل الإنطلاق إلى المطار، و قبلها لن أكذب عليكم لم أشعر أبداً بأنني سأسافر أصلاً، وهذا شيء قريب بدأ يحصل معي من سنة، وهو أني لا أشعر أبداً بأني سأسافر إلى منطقة أخرى من العالم إلا قبل ساعات بسيطة من السفر.
هذا ليس الشيء الغريب الوحيد الذي يحصل معي، و إنما أنا لدي عادة غريبة نوعاً ما و تعودت عليها مع الزمن، وهي أني بطبعي لا أحب أبداً أن أنام قبل أي رحلة سواءً كانت برية أو جوية تكون قبل الساعة 3 عصراً، و أحاول أن أخرب نومي عمداً قبل يوم السفر لكي أستيقظ بوقت متأخر اليوم التالي و أستكمل يومي حتى موعد السفر (غريب صحيح؟)، المهم لأن الطيارة كانت الساعة التاسعة صباحاً، لم أستطع النوم مهما حاولت و إضطررت إلى البقاء مستيقظاً حتى الساعة الخامسة فجراً، وهو الموعد الذي إتفقنا عليه أنا و محمد و عمر و سيف للإنطلاق إلى المطار.
الساعة أصبحت 5 فجراً و سيف على غير العادة منذ أن تعرفنا عليه يصل إلينا بالوقت المحدد (كان له ماضي أسود في رحلة اليابان)، و ينتظرنا في أسفل العمارة التي نسكن بها (لكننا تأخرنا عليه قليلاً)، و إنطلقنا إلى المطار و عند وصولنا قمنا بسرعة بإدخال الحقائب الموجودة معنا في قسم العفش، و الحمدلله لم نواجه إزدحام كبير قبل أن نأخذ البوردنق للطيارة، لكن واجهنا إزدحام كبير في قسم التفتيش لسبب غريب جداً لا نعلم ما هو حتى الأن.
وصلنا أخيراً للمنطقة الحرة في المطار و نملك ساعتان قبل موعد إطلاق الطيارة، و قررنا أن نقوم بإلتهام وجبة طعام قبل الصعود إلى طيارة، و إتجهنا إلى قسم المطاعم، و وجدنا هناك شخص عزيز على القلب و هو المحرر السابق في الموقع أحمد بن محفوظ، الذي أتي من الرياض بوقت سابق و إنتظر بالمطار بعض ساعات قبل الرحلة إلى لوس أنجلوس (نفس رحلتنا).
قبل السفر قررنا أغلبنا أن نقوم بشراء وسادات توضع حول الرأس، لكي نحصل على نوم مريح نوعاً ما بالطيارة، و بالفعل حصلنا على رفيق الدرب الجديد، و خدمنا كثيراً في هذه الرحلة الطويلة التي إستغرقت 16 ساعة حتى وصلنا إلى لوس أنجلوس، هذه الرحلة بالطبع حملت معها الكثير من المحررين و الإعلاميين و المسؤولين من المواقع و شركات الألعاب المختلفة، و المتجة إلى معرض E3 المنتظر.




