إيمي تبدو مندهشة بسبب التقييمات السلبية التي حصلت عليها من IGN

هذا الجيل كان مليء بالعاب الاكشن بجميع أنواعها كالشوتر , المغامرات و الشوتر , و العاب رعب الشوتر ! لم نعد نرى تلك الالعاب التي تحوي بجعبتها الكثير من الالغاز و الرعب في نفس الوقت بإستثناء لعبة سايلنت هيل . ذكرت أن اللعبة مظلومة لأنها حققت تقييمات كارثية من IGN حيث حصلت على 2\10 و حصلت على 3\10 من Gamespot الذين كانوا أكثر كرماً من زملائهم في IGN , لكن اللعبة حصلت على تقييمات جيدة في متوسط تقييمات لاعبين البلايستيشن على صفحتها في متجر الـ PSN .
تدور أحداث القصة في المستقبل سنة 2034 , حيث أن طفلة تدعى Amy تملك قوى غريبة تمكنها من إطلاق موجات غريبة و مختلفة بالإضافة إلى قدرتها المضادة بالعلاج التي أثارت أحد الباحثين للسعي خلفها , حيث ستكون إيمي برفقة إمرأة تدعى لانا , و هي المسؤولة عن الطفلة إيمي و يتوجب عليها نقلها لأحد المستشفيات سيلفر سيتي بوسط غرب الولايات المتحدة , و أثناء سفرها بالقطار مع إيمي يتعرضون لنيزك يضرب تلك المنطقة قبيل الوصول مما يتسبب بتلفيات كبيرة و نشر عدوى تحول الناس إلى موتى سائرين ( الزومبي ) , بهذه اللعبة لن تثق لانا بأي شخص حتى الفرق المسلحة التي تعمل تحت أوامر أحد الباحثين للقبض على إيمي .

لعبة Amy تحمل الطابع الكلاسيكي الفريد بالإضافة إلى طابع الـ Stealth أو التسلل كما يطلق عليه , رغم أننا وجدنا هذا العنصر الآخر في لعبة The Walking Dead , تفوقت لعبة Amy في إبراز هذا العنصر بشكل أفضل و واقعي جداً , حيث سيتوجب عليك بالكثير من المهمات عدم لفت الأنظار من قبل الزومبي أو الفرقات المسلحة , حتى أنك ستكون قادر على إخفاء إيمي بأحد الخزانات و التسلل أمام أعين الزومبي في حال إنتشر الفايرس بجسدك مما يجعلهم يعتقدون أنك واحد منهم . Amy تعتبر لعبة الغاز , ستضطر لإستخدام عقلك مرة أخرى لتجد الحلول المناسبة للهرب و الإختباء , كذالك قتالك مع الزومبي سيكون محدود بالعصي أو المربوعات كما يطلق عليها العرابجة لأنك ستقضي معظم وقتك بالهروب منهم .
إيمي لها دور فعال في اللعبة رغم أنها طفلة صغيرة , حيث ستتمكن من الإستفادة من قدراتها في كسر الحواجز الخشبية و كتم صوت الأرضيات التي تثير ضجيجاً أثناء المشي عليها مما يساعد في عدم لفت نظر الوحوش أو الفرق المسلحة , و ذالك برسم الرموز الغريبة على الجدران.

أحد لوافت المحلات باللعبة مكتوبة باللغة العربية ” إنترنت”

 

لعبة إيمي موجهه للاعبين القدماء و الذين يحبون النظام القديم مع الالغاز , بالرغم أنها تحتوي على الكثير من السلبيات إلا أن اللاعبين المخلصين لتلك الجانرا سيتجاوزون عنها و السبب أنها تفوقت على كل لعبة في عنصر القلق و الرعب و الذي سيجعلك تفكر ألف مرة قبل إتخاذك خطوة للأمام خصوصاً و أنت إعزل من السلاح بغالب الأوقات , لعبة تستحق التجربة فهي تباع في المتجر بـ 3 دولارات فقط .

الإيجابيات: التسلل من بين الزومبي بعد تمكين العدوى من الإنتشار بجسدك، الإختباء في الخزانات أو إخفاء إيمي لوحدها، تنويع المهام بين إيمي و لانا للتقدم في اللعبة، أجواء مخيفة تصيبك بالقلق, فأنت تلعم أن هناك زومبيز يتجولون قد يهاجمونك، قدرة إيمي لعلاجك من الفايرس أو الضربات من غير الأحتياج لترياق مؤقت.

السلبيات: أخطاء تقنية كثيرة قد تتسبب في عدم إستمرارية اللعبة أحياناً، قصة سطحية جداً و لم توضح سبب الفايرس أو قوة أيمي, مجرد قصة هروب، نهاية سيئة للتلميح عن سيكوال، رسوم سيئة جداً تجعلك تشك أن اللعبة عبارة عن بورت سيئ من البلايستيشن تو تم مطه لأجهة الاتش دي، حوارات غبية جداً و تمثيل صوتي تم تسجيله على رصيف شارع عند بياع الباليلة بجوال نوكيا، قائمة قدرات إيمي تحتوي على الكثير من القوى لكن لا يوجد إلا رمزين طوال اللعبة، بعض الغاز الإختراق لا تستند على قانون معين لفتحها ( تخيل أنك تفتح شنطة ماتعرف رقمها السري).

الخلاصة: لعبة إيمي موجهه للاعبين القدماء و الذين يحبون النظام القديم مع الالغاز , بالرغم أنها تحتوي على الكثير من السلبيات إلا أن اللاعبين المخلصين لتلك الجانرا سيتجاوزون عنها و السبب أنها تفوقت على كل لعبة في عنصر القلق و الرعب و الذي سيجعلك تفكر ألف مرة قبل إتخاذك خطوة للأمام خصوصاً و أنت إعزل من السلاح بغالب الأوقات , لعبة تستحق التجربة فهي تباع في المتجر بـ 3 دولارات فقط .

التقييم: 7.

شارك هذا المقال