تقارير

العاب فاشلة Link: The Faces of Evil

هل تمّر عليك أيام بحياتك تتمنى انها لم تحدث؟ لاشك أن الجميع مر بهذه اللحظة وسلسلة أسطورة زيلدا مرت بتلك الفترة بمنتصف التسعينيات الميلادية بثلاث العاب أعتقد أن نتندو تتمنى لو ينساها التاريخ أو على الأقل اللاعبون ولكن ذلك لن يحدث وسنبقى نتذكر تلك الكارثة و الجريمة التي قامت ننتندو و فيلبس بتقديمها للاعبين بتلك الفترة.

بفترة التسعينيات قامت ننتندو بتوقيع إتفاقية مع شركة التقنية الاوربية العملاقة فيلبس، بمجمل هذا العقد ستقوم فيلبس بتطوير طرفية تشغيل الإسطوانات لجهاز السوبر ننتندو بينما تساعد ننتندو شركة فيلبس بإطلاق جهازها المنزلي الجديد CD-i بالسماح للشركة بإستخدام حقوق شخصيات ننتندو الشهيرة “ماريو و لينك” ولكن بتطوير فيلبس نفسها أو فرق التطوير التي ستوّكل لها العمل على المشروع والنتيجة كانت ثلاثية العاب من تطوير فريق Animation Magic لأول لعبتين و الثالثة من تطوير فريق Viridis، الأولى منهم بعنوان Link: The Faces of Evil وتشاهدون العرض الإفتتاحي للعبة بالأسفل:

فريق التطوير قام ببناء اللعبة بشكل مستوحى من الجزء الثاني من السلسلة الأصلية (مغامرة بالبعد الثاني بتصوير جانبي) والجديد هنا تقديم مشاهد الفيديو أو كما تسمى بـFMV لعروض القصة، الفريق حصل على مدة عام واحد أو أكثر بقليل لإستكمال المشروع و قيمة تطوير منخفضة جدا تصل إلى 600 ألف دولار فقط، حتى عروض الفيديو التي تقدمها اللعبة تم تطويرها بإستديو خارجي “روسي” تم جلبهم للولايات المتحدة الامريكية للمساهمة بتطوير هذه اللعبة بعروض الفيديو.

عندما نتحدث عن الفشل فهذه اللعبة تجسده بكل معناه، صدقوا أو لاتصدقوا فاللعبة حازت على الإهتمام بفترة صدورها بالعام 1993 حيث تم وصف الرسوم بالمذهلة ولكن الحقيقة أن هذه التجربة كانت تعيسة جدا بأسلوب اللعب السئ فيها و عروض الفيديو الكارثية التي تجعل لينك يبدو كأنه …… كلمة لا أريد حتى كتابتها بالموقع ومع ذلك تم تصنيف هذه اللعبة كواحدة من أفضل ألعاب الجهاز (دليل على مدى تعاسة مستوى العابه) ولكن بكل تأكيد هي كارثة تحمل إسم سلسلة زيلدا.

شارك هذا المقال

عمر العمودي

مدير التحرير بشبكة ترو جيمنج


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت