الكثير منا يحب سلسلة العاب القتال الكلاسيكية من كابكوم Street Fighter، فهذه اللعبة بلا شك تملك قيمة تاريخية كبيرة بدورها بتطور العاب القتال ثنائية الأبعاد عبر تاريخ العاب الفيديو، ولكن وكأي سلسلة العاب هنالك أياماً جميلة و أيام لايوّد محبوا السلسلة تذكرها وواحدة منهم كانت بإعلان كابكوم عن فيلم سينمائي خاص بالسلسلة بإسم Street Fighter: The Movie من بطولة ممثل أفلام الاكشن الشهير “فاندام” ولكن الكارثة لم تنتهي عند هذا الحد ……. فهنالك لعبة مقتبسة من الفيلم أيضا.
بتلك الفترة كانت سلسلة ستريت فايتر تعيش بفترة ذهبية مع صدور جزء Super Street Fighter II Turbo و الإستعداد لإطلاق سلسلة ستريت فايتر ألفا أو زيرو كما تعرف في اليابان ولكن قبل ذلك قررت كابكوم إطلاق لعبة ستريت فايتر لأجهزة الاركيد و الأجهزة المنزلية آنذاك (البلايستيشن الأول و السيجا ساترن) مقتبسة من فيلم ستريت فايتر وبما أن توجه الفيلم كان للسوق الغربي فحان وقت قتل كل شئ جميل بالسلسلة و (آمركتها) بشكل كبير لتحقق النجاح المطلوب فماذا فعلت كابكوم؟
بدلا من تلك الرسوم الفنية اليدوية الكرتونية الجميلة للشخصيات حان وقت إقتباس صور الشخصيات الديجتل كما هو الحال بسلسلة مورتال كومبات ظناً من كابكوم أن هذا ماسيحقق النجاح للعبة! إن لم تكن تلك الشخصيات “الرخيصة” كافية بفيلم ستريت فايتر فيجب علينا الأن أن نلعب بهم أيضا، قدمت اللعبة أربع أطوار مختلفة منها طور القصة الذي يواكب أحداث الفيلم مع صور ثابتة ونص مكتوب لرواية الأحداث (التعيسة جدا)، وهنالك طور الاركيد وطور التحدي و طور التدريب.
واحدة من مشاكل اللعبة أن نظام رسم الشخصيات الجديد جعلها بطيئة جدا عند تنفيذ الضربات وهذا الشئ يقتل متعة ستريت فايتر بالكامل إضافة لذلك الموسيقى التعيسة وصوت الشخصيات و الرسوم، قد تكون واحدة من المعلومات غير المعروفة عن اللعبة أن شخصية M. Bison الشهيرة التي قام بدورها الممثل Raúl Juliá بالفيلم كانت الوحيدة التي لم يأخذ ممثل الشخصية دوره بالمشروع بسبب المرض الذي أصابه ووفاته بعد صدور الفيلم بفترة بسيطة وكان الممثل البديل له بالفيلم (الذي يمثل اللقطات الخطرة) هو من شارك بمشروع اللعبة بديلا عنه، إن كنت ممن حصلوا على هذه اللعبة بوقت صدورها فبالتأكيد تعاني من جرح صعب أن يلتأم.








