إن كانت أقرب الألعاب لعالم Star Trek وبنفس المستوى هي Mass Effect فلاشيئ يمنع شركات الألعاب من استخدام إسم الفلم لإعطاء تجربة مختلفة في عالم الألعاب، هذا الشيئ هو ماسيحاول أستوديو Digital Extremes فعله، الأستوديو والذي لمن لايعرفه طور الجزء الثاني من لعبة The Darkness II، الذي سيعمل على اللعبة بمساعدة من يعود له الفضل في حصولنا على فلم Star Trek عام 2009، فرصة -ربما- لإعطاء لعبة مشرفة للإسم.
الفريق الذي يعمل على المشروع يعمل ذلك وفق نيته في إعطاء تجربة جيدة بعيدا عن اللعنة التي تصيب معظم الألعاب في الساحة المرتكزة على إسم فلم أو أي إنتاج فني شبيه، القصة ستقود اللاعبين لمابعد أحداث الفلم وستكون Marianne Krawczyk كاتبة السيناريو الخاص به، الكاتبة التي أتبت دراية أدبية وفنية بكتابتها لسيناريو سلسلة God of War، ماجعلها تحصل على جوائز عديدة.
اللعبة لعبة رماية من منظور الشخص الثالث، ولعل الشبه بينها وبين Mass Effect كبير، المطورون يعملون وفق استراتيجية تجعل التحكم سهلا مع أنظمة كلاسيكية أثناء الإحتماء والتصويب، ويحاولون حسبهم الموازنة بين كل من القتالات بالأسلحة والإكتشاف وغير ذلك مما تتضمنه ألعاب المغامرات، ويعدون ببعض الإستكشاف لمجرات مختلفة.
تتضمن اللعبة شخصيتين أساسيتين هما Kirk و Spock، الشيئ الذي يعني قيام اللعبة على نمط لعب تعاوني، على نفس الجهاز أو عبر الشبكة، التحكم كما قلت سابقا كلاسيكي وشبيه لحد كبير بـMass Effect، الكامرا تأخد مكانا خلف الشخصيات مباشرة وتبتعد عن نظام التصويب من على الكتف (Gears of War, RE 6…)، بعض المراحل معدومة الجاذبية ستنقلكم خارج المركبات الضخمة ويمكن مقارنتها ببعض مراحل لعبة الرعب Dead Space من EA.
إختيار الشخصية يعني اختيار طريقة اللعب أيضا، فلكل واحد خصائص وقدرات تميزه عن الأخر، طبعا إختيار إحدى الشخصيتين يعني أن الذكاء الإصطناعي سيعمل على التحكم بالشخصية الأخرى، التعاون يعتبر نقطة رئيسية في اللعبة وتوجب الإعتماد على زميلك للمرور من مرحلة لأخرى، كأن تفتح بابا يحتاج قوة شخصين أو تعبئ سلاحا بمساعدته وهكذا.
سقوط زميلك يفرض عليك التدخل لمساعدته، لذا من المستحيل إتمام المسير دونه، ستحتوي اللعبة على بعض مراحل اللعب السنمائي العصرية، كأن تجر زميلك المصاب في حين يتولى هو ضرب إطلاق النار باتجاه الأعداء، الجميل أنه أحيانا سيسمح للاعب التحكم بشخصيته داخل مقاطع الفيديو للقيام ببعض الحركات البسيطة، ككبس الزناد وإطلاق النار، مايجعلنا نفترض تغيرا في القصة.
اللعبة ستسلم من دون شك من المعادلة القائلة أن أي لعبة تقوم على منتج ترفيهي شبيه (فلم، مسلسل…) تفشل، ليس لقلة الإقبال وإنما لرذاءة المنتج النهائي، على الأقل لعبة Star Trek ستحاول إعطاء تجربة جيدة، مع القليل من الإقتباسات هنا وهناك من رواد النوع، لكن بلمسة خاصة، اللعبة منتظرة في وقت لاحق من السنة القادمة على الحاسب الشخصي وجهازي الـHD من الجيل السابع.






