الكثير من الذكريات الجميلة والحزينة هنا، بجيل الننتندو64 ومع ثورة البعد الثالث بالألعاب حاولت الكثير من الشركات تقديم العاب المنصات كما فعلت لعبة ماريو64 ولكن كان الفشل هو العنوان الأكبر لمعظم تلك الألعاب، جاء الدور على فريق التطوير البريطاني RARE (التابع لننتندو آنذاك) ليجرب حظه مع عنوان جديد أطلق عليه اسم Banjo Kazooie، اللعبة حققت نجاحا كبيرا على الصعيد التجاري والأهم من ذلك بقلوب اللاعبين حيث قدمت اللعبة تجربة رائعة جدا ومغامرة مذهلة للدب وصديقه الطير الذي يحمله في حقيبته.
بعد النجاح الكبير للجزء الأول بات واضحا أن فريق التطوير أصبح يملك إسما قويا وبالفعل حصلت اللعبة على جزء ثاني بعنوان Banjo-Tooie لنفس الجهاز (نذكركم فقط بأن الجزء الأول بدأت عملية التطوير عليه على جهاز السوبر ننتندو من نفس فريق تطوير لعبة Donkey Kong Country 2: Diddy’s Kong Quest قبل نقله للننتندو64) ولاقى الجزء الثاني نجاحا كبيرا مع صدوره وظن اللاعبون بأن RARE ستواصل نجاحاتها بإصدار المزيد من أجزاء السلسلة.
الحدث كان معرض سبيس ورلد 2000 في اليابان حيث كشفت ننتندو عن جهازها المنزلي الجديد “الجيم كيوب” و شركة RARE الشريك الإستراتجي لننتندو قامت بإستعراض عدد من المشاريع التي تعمل بها للجهاز ومنها لعبة بيرفكت دارك جديدة و فيديو قصير للعبة بانجو كازوي القادمة للجهاز، اللعبة لم تحصل على عنوان رسمي ولكن كان من الرائع مشاهدة تلك اللقطة القصيرة التي نشاهد فيها بانجو وكازوي على الجهاز الجديد للمرة الأولى لنحلم بتجربة خيالية جديدة كما كان الحال مع الجزأين الماضيين.
للأسف تحول كل ذلك إلى سراب، إكتشفنا لاحقا بأن العلاقة بين ننتندو ورير لم تكن بأفضل حال وأن مايكروسوفت تنوي شراء الشركة البريطانية وإن ماشاهدناه بمعرض سبيس ورلد لم يكن سوى عرض تقني وأن الجزء الثالث من سلسلة بانجو كازوي لم يدخل مرحلة الإنتاج بعد، إنتهت علاقة ننتندو برير وإحتفظ الفريق البريطاني بحقوق إسم الشخصية ليقدم لنا جزء جديد من السلسلة بعد جيل كامل على جهاز الاكس بوكس360 بشكل مختلف عن المعتاد لم يرتقي أبدا للأجزاء الرئيسية، للأسف رير لم تعد رير بعد خروج أهم عناصر الفريق عبر السنوات وإنتهت معهم سلسلة العاب منصات كانت مذهلة جدا وكنا بحق بحاجة لإستمرارها.








