تقارير

إستعراض ماقبل الصدور Forza Horizon

عالم التجارة، وسط خائن، وسط ألاعيب رجال الأعمال، التضحيات قليلة والسعي نحو الربح، والألعاب لا تسلم من هذه المعادلة، والعناوين الناجحة لابد أن تستمر حتى إن بدى لنا الأمر غير ذلك فالهدف الأكبر لفريق عمل ضخم وشركة كبيرة بإصدار أجزاء عديدة من لعبتها أو ألعابها المشهورة هو الربح في المقام الأول، عليه Microsoft توكل Playground Games للإهتمام بالعنوان القادم من سلسلة محاكاة سباقات السيارات والتي تعتبر واحدة من أفضل ألعاب النوع ولعلها الأفضل على الجهاز الذي يقبض حصريتها، مكون من مطورين من أستوديوهَي Codemasters ذو الخبرة الكافية في الميدان وألعاب النوع و Bizarre Creations ذو الحظ السيئ الذي أقفل منذ مدة، الفريق الجديدة سينقل اللعبة لنوع أخر رفقة Forza Horizon.

لا أحد ينافس Forza بشكل مباشر، إن استثنينا سلسلة GT من الضفة الأخرى، لكن بدخول الجزء الجديد فالمضمار أصبح ممتلئاً وتوجب خطف الأضواء من ألعاب أخرى شبيهة كـTest Drive، قد تتساءلون لما ؟ الفكرة تقريبا ذاتها، عالم مفتوح والكثير من السباقات المجنونة للقيام بها، لكن، الحرية التي ستقدمها اللعبة لك أكثر بكثير من التي تضمنها لك ألعاب أخرى، حتى إن كانت المنافسة بين المنافسين شديدة فلاوجود للشرطة لتقف أمامكم أو تخرجكم من السباق والنتيجة مضمار خاص بكم وحرية تضمن لكم الإحساس بالسرعة دون الإهتمام بمن قد يقف أمامكم في الطريق، المطورون اختاروا “كولورادو” (Colorado) من بين ثلاثين بيئة مختلفة والنتيجة تبدو جميلة ومرضية.

حتى إن كان التصنيف الأفضل للعبة هو “الرياضة” والأدق هو “السباقات” فالأفضل أن نحول السلسلة من قائمة ألعاب السباقات/المحاكات لقائمة ألعاب السباقات/الأكشن، على الأقل مع الجزء الأخير والذي يلعبها بشكل مختلف، لكن رغم ذلك التخلي عن المحاكات والواقعية التي تستدعيها ليس كليا فالأساسيات التي سمحت بنجاح اللعبة حتى الأن حاضرة، وMicrosoft لن تسمح بأن يتم تلطيخ إسم السلسلة الناجحة بعبارات السخرية والإستهزاء، وحفاظا على ذلك اللعبة ستحتوي مجموعة من السيارات السريعة القابلة للتشخيص، كل هذه العربات الحديدية العصرية مشتراة الحقوق ولن نفاجأ برؤية عدد كبير من السيارات المشهورة باللعبة.

عالم اللعبة الواسع يتضمن العديد من مضامير السباق المختلفة والمتنوعة، والمطورون قالوا أنهم اهتموا بتفاصيل كل واحد منها سواء من ناحية التصميم أو تأثير البيئة على السيارة والبحث عن تجربة واقعية وممتعة في نفس الوقت كان الهدف الرئيسي، الفريق مكون من العديد من محبي سباقات السيارات بمختلف أنواعها وأصنافها ووضع تجربة مناسبة لمحبي ألعاب السباقات ليس شيئا صعبا حتما، وعليه قالوا أن اللعبة ستحتوي عددا مهما من الـ”ماركات” المعروفة حتى إن كنا نجهل عددها حتى الأن، لكن لابد ألا نرضى إلا بعدد كبير بعدما حصلنا عليه في الأجزاء السابقة، ومن المفترض أن يكون هناك حضور لسيارات من الأجزاء السابقة، على أمل أن يكون الجديد المبتكر أكثر بكثير من القديم المقتبس.

ربما أعدتها كثيرا لكن الأمر يستدعي ذلك فالتغيير من هذه الناحية كبير، لعبة سباقات بعالم مفتوح، التحدي كبير من دون شك لكن مع القليل من العزم والخبرة كل شيئ يهون من دون شك، الوعود كبيرة، دورة الليل والنهار، طرقات تمتلئ سيارات وتفرغ حسب الوقت والمكان، والعديد من التطويرات، التي بالمناسبة ستشمل التحكم أيضا والذي يبقى من أكبر التحديات وسيكون وقعه كبيرا على محبي السلسلة والنوع عموما سواء كان جيدا أو سيئا ولن تكون هناك فرصة لتصحيح أخطاء نظام سيئ إلا في أجزاء أخرى ولامجال لغض الطرف عنها لأن شهرة السلسلة لاتترك مجالا لذلك، لن نستطيع الحكم على أسلوب تحكم اللعبة الأن فالشيئ الوحيد الذي يمكننا من فعل ذلك هو إمساك وحدة التحكم والجلوس خلف مقود سيارتنا والإنطلاق.

حصرية جهاز الـXbox 360 ستعاود الظهور من جديد مع جزء فرعي لكن يحمل تحديا كبيرا قد يقسم قادم الأجزاء بين لعبة محاكات مغلقة ولعبة أكشن ذات عالم مفتوح، النجاح ليس شيئا صعبا من دون شك، الأمر يستدعي بعض الموارد، الأفكار الجيدة، بعض الخبرة والدعم وبداية موفقة مهما كانت بها من عثرات، كل التوفيق للفريق وللجزء القادم من Forza.

شارك هذا المقال

محمد البسيمي

مؤسس الموقع و الشبكة. محمد يشارك باستمرار في الموقع عن طريق كتابته للمراجعات و تقديمه حلقات الإذاعة الأسبوعية. يتابع ألعاب الفيديو منذ سنين طويلة و يمضي وقتا في مختلف أنواع الألعاب. محمد يكن عشقا خاصا لسلسلة ميترويد العريقة.


الوسوم
أﺣﺪث اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎت