خلال الشهور الماضية, حدثت العديد من التغيرات مع الناشر الأمريكي Activision. ابتداءً بمشاكلها مع Infinity Ward وانتهاءً بتعاقدها المفاجئ مع Bungie. أكثر ما يشاع أن سبب المشاكل العديدة الحاصلة ما بين Activision و Infinity Ward تؤول إلى عدم التزام Activision بإعطاء Infinity Ward حقوقها الكاملة من الأرباح الجنية التي حصدتها إصدارتهم الأخيرة Modern Warfare 2. نتج عن ذلك خروج أعضاء الفريق واحداً تلو الآخر حتى خرجت مجموعة لا يستهان بها من كبار المصممين والمبرمجين وانضمامهم إلى المطور الجديد الذي أسسه رؤساء Infinity Ward المطرودون مع Electronic Arts, استوديو Respawn Entertainment. أرى أن هذا الأمر حزين بعض الشيء, حيث أننا “نوعاً ما” لن نرى Call of Duty كما عهدناها. لكنني آمل أن يقدم فريق EA الجديد سلسلة جديدة بنفس المستوى (أو أفضل).
استغربَ الكثيرون (منهم أنا) من صمت Activision الغريب حيال هذا الأمر, لكن لم تمض عدة شهور إلا وهي تسقطٌ قنبلتها بين مجتمع اللاعبين; عقدها مع Bungie. العقد ينص على أن Activision ستحصل على حقوق نشر كافّة ألعاب Bungie في العشر سنين القادمة. لكن سيكون الأمر عائداً إلى Bungie بالكامل إلى ما تريد أو ما لا تريد تطويره, وربما هذا ما يؤول إليه البعض بكونه سببَ إنفصال رؤساء فريق Infinity Ward حيث ربما أنهم طالبوا بمثل استقلالية Bungie في تطوير ما يريدونه. العقد مع Bungie يمكن أن أعتبره ذا إيجابيات وسلبيات. Bungie ستحصل على كامل حريتها في تطوير مشاريعٍ جديدة على كلا الجهازين: الـPlayStation 3 والـXbox 360, مما يعني المزيد من الأرباح. لكن في نفس الوقت, العقد يعني أننا لن نرى Halo جديدة من تطوير Bungie, وهو شيء “يحزُّ في خاطري” كما يقال. فلطالما أعتبرت سلسلة Halo هي المهيمنة على أطوار تعدد اللاعبين في الـFirst-person shooters. لكن, كما يقال: “أنظر للكأس وكأنه نصف ممتلئ”. الكثير يخبئه لنا المستقبل وأستطيع القول بأنني على أحرٍ من الجمر لمشروع Bungie القادم مهما كان.