هذي اللعبة توضح الفارق بين بين الالعاب الروائية والافلام السينمائية..لما دائما نتكلم ان الالعاب دائما لها خصوصيتها حتى لو كانت قايمة على القصة/الرواية فهذي اللعبة تجسد هالمفهوم بأسمى صورة .. لو كانت كفيلم مستحيل كنت بتأثر او ادخل بجوها مثل ما هو الوضع عليه وهي كلعبة وبيننا تفاعل مباشر وتحكم فعلي بمسارك وطريقك فيها ، ومع الاختيارات الموسيقية الملائمة و المتنوعة وحلك للالغاز المتناثرة تزيد من حدة التوتر والدخول بعمق التجربة فيها..
النهابة الحقيقية ممتازة بسرد احداث الـ Nonary game قبل تسع سنوات وربطها مع الاحداث الحاضرة لانقاذ اكاني (الفكرة مثيرة) ..بس بنفس الوقت غريبة نوعا ما ان جعلوا التواصل عبر الزمن ومش المكان فقط واللي كان ممكن تتصدق ..

:
واستغربت ان ما اظهروا اكاني/زيرو باي لحظة بعد حل اللغز الاخير رغم انها حسب اقوال بن عفيف كانت مع سانتا بالسيارة ! همشوا تواجدها بشكل مريب ..
اجواء اللغز الاخير قمة بالاثارة..لما خلوك تقلب الجهاز ، واللغز نفسه والمتعة بحله ، صورة اكاني الباكية ، والموسيقى العاطفية اللي تحسها مصنوعة لهاللحظة..كل شي بيرفيكت وممكن كانت اكثر لحظة اندمجت فيها مع اللعبة خاصة اني طولت شوي باللغز حتى اطرب اذني بالموسيقى..@@
وايضا سرد القصة بمنظور جينبي بالشاشة العلوية واكاني بالسفلية ، افكار بسيطة لكن تعطي طعم خاص للتجربة
الشيء الوحيد السخيف هو نزول اكاني الطفلة حتى تسترجع هدية جنبي رغم كل الخطر المحدق.. ابغض الحركات اليابانية هذه اللي بيثيروا العاطفية بطرق ركيكة وغير معقولة ، كان يقدروا يدبروا سبب منطقي اكثر ولو صرفوا انها كانت ابطأ من الباقين كان يكفي وزيادة p=
لول النهاية كانت كوميدية وغامضة بنفس الوقت بظهور Alice المفاجيء.. متحمس افتح زيرو اسكيب واشوف اذا التكملة من هالنقطة !
على فكرة حتى نهاية الـ Safe كانت رائعة جدا...العلاقة بين سنيك واخته جسدها المخرج بطريقة درامية تخيلية بديعة بهالنهاية..وانعكست بمظهر سوداوي وعاطفي قوي بآخرها..
اللعبة تحفة فنية راقية .. والحمد لله زيرو اسكيب متواجدة حتى تكمل المشوار ، اتمنى الالغاز و القصة والموسيقات ما يكونوا بمستوى اقل !