أول ثلاث تختيمات هم الأكثر بشاعة، السكين ثم الغواصة ثم الفأس (خصوصا الفأس، تفهمت كره كلوفر للي قتلتهم لكن أنا ليش أكلتها على رأسي

) مع كل مسار الخيوط تتشابك والأسئلة تحل شوي شوي، يبدأ الجد مع نهاية الخزنة ، مشهد عراك سنيك مع أيس مع الموسيقى الخلفية، خروج كل شيء عن السيطرة، اعتراف زيرو بالخسارة، تعرف إن هذا المسار مضروب بقوة، مو مفروض هذا إلي يحصل، كل شيء خرج عن سيطرة زيرو
وأخيرا وصلنا للمسار الأخير ، المسار الحقيقي، ما يحتاج أفصل فيه لكن اللحظة إلي تكتشف فيها إن الشاشة إلي تحت لجون وإلي فوق لجنبي لحظة للتاريخ، هنا تعرف عبقرية الكاتب الغير عادية وكيف إن اللعبة فقط تصلح للجهاز إلي صنعت له.
أكثر النقاط إلي أعجبتني في التختيمة الأخيرة:
١- الأرقام الحقيقية للأساور، وكيف إن كل شيء منطقي وراكب
٢- فكرة التخاطر مع المستقبل، وكيف إن تجربتك كلها مبنية حول ذا الشيء
٣- اللغز الأخير، أعتقد إنه أفضل شيء عايشته في حياتي كلاعب
واو يا إخوان، قشعريرة في كل جسمي مع هذي اللقطة، لقطة عبقرييية، استخدام مثالي للجهاز لخدمة هذي اللقطة، شيء مو عادي.
كان نفسي أشوف أكاني مع جنبي في النهاية، لكن مو مشكلة، يمديني أتخيل وهذا يكفي
😛
وتكمل الحفلة يوم تشوف المومياء في الطريق
