Punished Noctis
A Silver Bullet
ا
" خيار ختام لحياة الويي "
أعلن عن أسطورة زيلدا :- سيف جناح السماء بمعرض E3 الماضي كإفتتاحية لمؤتمر نينتيندو , اللعبة صادفها سوء الحظ منذ أول ظهور لها , حيث حدثت كثير من المشاكل التقنية اثناء عرضها ادى لظهور التحكم بشكل مخيب , ثم إنطباعات من جربوها عن كون التحكم يسبب آلام بالمعصم لان الديمو كان مخصص لتجربة القتال , ثم عرضها الأخير ب GDC الذي كان إستعراض لل Motion Plus لا أكثر , هذا غير الإعتراضات الكثيرة على مظهر اللعبة و الآرت ستايل بها .
كل هذه العوامل أدت إلى انطباعات سلبية لدى الجمهور , حتى اكثر محبي زيلدا و نينتيندو أصبحوا متخوفين من اللعبة , فقررت أن أجرب حظي و أنزل هذا الموضوع الذي به الأسباب التي تدفعني للتحمس للعبة و التي يعرفها الجميع لذا لن يكون إلا تذكير لهم , لعله يعيد نار الحماس المختفية تجاه مشروع نينتيندو المنتظر منذ صدور الويي .
1- أنت هو لينك !
" كم ان قطعة صغيرة قد تصنع المعجزات"
سبب تخوف الكثيرين و من أكبر أسباب حماسي ! ريد ستيل 2 كانت من أمتع العاب ال FPS التي لعبتها في حياتي بسبب الموشن بلاس ... أنت ستكون لينك ! كل حركة ستقوم بها بذراعك سيقوم بها لينك , تخيل كم يمكن أن يضيف هذا للعبة مثل زيلدا ؟ كبداية سيقوم بتقديم أسلوب قتالي محترم أخيرا , توايلت برينسس كانت خطوة للأمام بمجال القتال , و هذه مئات الخطوات للأمام ! يمكنك ابتكار الضربات بنفسك لان لينك يضرب كما تضرب انت , ضربة لليسار , ثم لليمين , ثم ضربة أفقية على رأس الخصم , و الضربة الجديدة التي رأيناها بالترايلر بشحن السيف . ثانيا تخيل كمية الألغاز و الأفكار التي قد يتم تقديمها بالموشن بلاس , بالنسبة للأفكار فشوف الأفكار ب Wii Sport Resort على سبيل المثال , و بالنسبة للألغاز فهنا أراهن على نينتيندو التي عدوتنا دوما كل إبتكار . ثالثا و هي نقطة أشار إليها المطور العظيم شيجيرو مياموتو , و هي ان متعة زيلدا هي ان تشعر بانك انت البطل في مغامرة ملحمية من أجل إنقاذ الأرض من الشر , الشعور الملحمي الذي تنقله لك زيلدا سيكون اقوى هنا , لانك لن تشعر انك البطل فحسب , بل أن ستكون البطل ! .
هناك تخوفات من دقة اللعب , و هنا أقول ان اي من له تخوف فعليه لعب الرائعة Red Steel 2 , قمة الدقة التي ستثبت لك ان ال 1:1 موجود فعلا ! ماذا عن التعب اثناء اللعب ؟ انظر للجانب المشرق , ستقوم ببعض الرياضة ! لعبة مثل ريد ستيل 2 كانت لعبة اكشن صرفة و بحركات و كومبوهات و مستويات بالضرر حسب قوة تحريكك و مع ذلك لم اتعب منها ! فما بالك بلعبة اساسها ليس القتال أصلا مثل زيلدا , و للعزيز عمر العمودي , الهيكل العظمي Mini-Boss و ليس عدو عادي
:
2- إنه الفن !
" الجميع احتار ماذا ستتبع زيلدا القادمة , فصدمتهم بتوجه هو مزيج من الواقعية و الكرتونية! "
اللعبة تقدم أسلوب آرت مميز , هو مزيج من الأسلوب الواقعي المتبع بتوايلت برينسس و الكرتوني بوايند ويكر , و هنا سنرى افضل ماتميز به الأسلوبين , الشعور الملحمي من توايلت , و تعابير الوجه العبقرية و جمال الالوان بوايند ويكر , مع درجات رائعة من الألوان التي تذكرنا بالألوان الزيتية , في الواقع أحيي نينتيندو جدا على هذا الأسلوب .
3- إنها زيلدا , لكنها ليست زيلدا !
"إنه الدنجن !"
زيلدا هذه المرة تتبع أسلوبا مختلفا عن ما اتبعته منذ جزئها الأولى الذي مضى عليه 25 سنة , حين تشتري لعبة زيلدا فأنت تتوقع ما ستحصل عليه , مغامرة ملحمية مع ألغاز رائعة و .... دنجنز ! سوف تذهب إلى مدينة فيخبرك سكانها عن مشكلة ما باحدى الغابات او الكهوف فتتجه إليه و تحل الألغاز الرائعة و تقاتل الزعماء الأقوياء ثم تتجه للمدينة التالية و الدنجن التالي , عانت اغلب اجزاء زيلدا من مشكلة الملل في فترة الإنتقال من دنجن لآخر , و لعل هذا برز بأسوء صوره بالجزئين الأخيرين وايند ويكر و توايلت برينسس , ذلك لم يشكل مشكلة أبدا للسلسلة و لا اي مصدر إزعاج قوي للاعبين , لكن الفريق يسعى للوصول للكمال , هذه المرة لا دنجنز ! العالم كله سيكون عبارة عن دنجن كبير ! ماذا يعني ذلك ؟ يعني انك ستسير بالحقول متجها الى المدينة , لكن هل سيكون ذلك المسير عبارة عن 5 دقائق على الحصان او السفينة كالعادة ؟ لا ! لانك ستصادف الكثير من الوحوش و الألغاز و الأبواب المغلقة بل و ربما الزعماء أثناء مسيرتك ! العالم هذه المرة حي للغاية , العالم هو الدنجن !
4- إنه عالم جديد !
"يا رجل إنه يرعبني !"
هذه فرضية مني , في الماضي البعيد بمدينة ترو جيمنج كان هناك إنسان رائع أتذكر أنه يدعى Nsider لو لم اكن مخطئا , قام بوضع موضوع عن الخط الزمني لزيلدا عبر تصوره , و إفترض فيه أن لعبتي Four Swords و Minish Cap يقعان بعالم موازي لعالم القصة الأصلية و قبل زمن بعييد من بدء خطء قصة الترايفورس و جانون . و في الواقع انا اوافقه بشدة ! و اضيف هنا أن سكايوارد تقع بنفس العالم ! ما السبب ؟ هناك عدة أسباب , اولها التصريح - اتمنى الا تخونني ذاكرتي و يتضح انه شائعة - ان Skyward هي الأولى بالخط الزمني , رغم ان واضح ان بداية قصة الترايفورس كانت في اوكارينا أوف تايم , إذن عما تتحدث سكايوارد ؟ يبدوا ان قصتها ستكون عن ال Master Sword , هذه نقطة . الألوان الكثيرة فاتحة الدرجة تذكرني بألوان مينيش كاب للغاية , هذه نقطة اخرى . الشخصية الجديدة التي ظهرت تشبه للغاية فاتي , الشرير بالسيوف الأربعة و قبعة المينيش , لذا واضح أننا سنلعب في عالم اللعبتين لأولى مرة بزيلدا ثلاثية الأبعاد , هذا كافي جدا لتحميسي خصوصا اني ضمنت اني لن أرى هيريول من منظور مختلف قليلا فقط مثلما حدث بتوايلت برينسس .
5- الأوركسترا !
"ما أجمل ألحانك"
تميز زيلدا دوما بجمال الموسيقى , من منا ينسى اغنية طفولة زيلدا , او اغنية الزمن , ماذا عن اغنية العاصفة او حتى موسيقى ميندا , من ناحية اخرى من منا ينكر روعة الموسيقى الأوركستارية بالرائعة Super Mario Galaxy , رأينا كيف قدمت الأوركسترا لموسيقى لعبة ذات طابع طفولي و جعلتها من اجمل ماسمعنا بحياتنا , فما بالكم بلعبة ملحمية تميزت بروعة الموسيقى مثل زيلدا ؟ مجرد ان اتخيل نسخة اوركستارية من سونج أوف تايم يشعرني بالدوار .
- - - - -
هذه هي اسبابي , و لدي المزيد من الأسباب التي لم يسعفني الوقت للحديث عنها للأسف , اتمنى ان يكون أعجبكم الموضوع / المقالة و أنتظر نقاشاتكم على أحر من الجمر 🙂
" خيار ختام لحياة الويي "
أعلن عن أسطورة زيلدا :- سيف جناح السماء بمعرض E3 الماضي كإفتتاحية لمؤتمر نينتيندو , اللعبة صادفها سوء الحظ منذ أول ظهور لها , حيث حدثت كثير من المشاكل التقنية اثناء عرضها ادى لظهور التحكم بشكل مخيب , ثم إنطباعات من جربوها عن كون التحكم يسبب آلام بالمعصم لان الديمو كان مخصص لتجربة القتال , ثم عرضها الأخير ب GDC الذي كان إستعراض لل Motion Plus لا أكثر , هذا غير الإعتراضات الكثيرة على مظهر اللعبة و الآرت ستايل بها .
كل هذه العوامل أدت إلى انطباعات سلبية لدى الجمهور , حتى اكثر محبي زيلدا و نينتيندو أصبحوا متخوفين من اللعبة , فقررت أن أجرب حظي و أنزل هذا الموضوع الذي به الأسباب التي تدفعني للتحمس للعبة و التي يعرفها الجميع لذا لن يكون إلا تذكير لهم , لعله يعيد نار الحماس المختفية تجاه مشروع نينتيندو المنتظر منذ صدور الويي .
1- أنت هو لينك !
" كم ان قطعة صغيرة قد تصنع المعجزات"
سبب تخوف الكثيرين و من أكبر أسباب حماسي ! ريد ستيل 2 كانت من أمتع العاب ال FPS التي لعبتها في حياتي بسبب الموشن بلاس ... أنت ستكون لينك ! كل حركة ستقوم بها بذراعك سيقوم بها لينك , تخيل كم يمكن أن يضيف هذا للعبة مثل زيلدا ؟ كبداية سيقوم بتقديم أسلوب قتالي محترم أخيرا , توايلت برينسس كانت خطوة للأمام بمجال القتال , و هذه مئات الخطوات للأمام ! يمكنك ابتكار الضربات بنفسك لان لينك يضرب كما تضرب انت , ضربة لليسار , ثم لليمين , ثم ضربة أفقية على رأس الخصم , و الضربة الجديدة التي رأيناها بالترايلر بشحن السيف . ثانيا تخيل كمية الألغاز و الأفكار التي قد يتم تقديمها بالموشن بلاس , بالنسبة للأفكار فشوف الأفكار ب Wii Sport Resort على سبيل المثال , و بالنسبة للألغاز فهنا أراهن على نينتيندو التي عدوتنا دوما كل إبتكار . ثالثا و هي نقطة أشار إليها المطور العظيم شيجيرو مياموتو , و هي ان متعة زيلدا هي ان تشعر بانك انت البطل في مغامرة ملحمية من أجل إنقاذ الأرض من الشر , الشعور الملحمي الذي تنقله لك زيلدا سيكون اقوى هنا , لانك لن تشعر انك البطل فحسب , بل أن ستكون البطل ! .
هناك تخوفات من دقة اللعب , و هنا أقول ان اي من له تخوف فعليه لعب الرائعة Red Steel 2 , قمة الدقة التي ستثبت لك ان ال 1:1 موجود فعلا ! ماذا عن التعب اثناء اللعب ؟ انظر للجانب المشرق , ستقوم ببعض الرياضة ! لعبة مثل ريد ستيل 2 كانت لعبة اكشن صرفة و بحركات و كومبوهات و مستويات بالضرر حسب قوة تحريكك و مع ذلك لم اتعب منها ! فما بالك بلعبة اساسها ليس القتال أصلا مثل زيلدا , و للعزيز عمر العمودي , الهيكل العظمي Mini-Boss و ليس عدو عادي
2- إنه الفن !
" الجميع احتار ماذا ستتبع زيلدا القادمة , فصدمتهم بتوجه هو مزيج من الواقعية و الكرتونية! "
اللعبة تقدم أسلوب آرت مميز , هو مزيج من الأسلوب الواقعي المتبع بتوايلت برينسس و الكرتوني بوايند ويكر , و هنا سنرى افضل ماتميز به الأسلوبين , الشعور الملحمي من توايلت , و تعابير الوجه العبقرية و جمال الالوان بوايند ويكر , مع درجات رائعة من الألوان التي تذكرنا بالألوان الزيتية , في الواقع أحيي نينتيندو جدا على هذا الأسلوب .
3- إنها زيلدا , لكنها ليست زيلدا !
"إنه الدنجن !"
زيلدا هذه المرة تتبع أسلوبا مختلفا عن ما اتبعته منذ جزئها الأولى الذي مضى عليه 25 سنة , حين تشتري لعبة زيلدا فأنت تتوقع ما ستحصل عليه , مغامرة ملحمية مع ألغاز رائعة و .... دنجنز ! سوف تذهب إلى مدينة فيخبرك سكانها عن مشكلة ما باحدى الغابات او الكهوف فتتجه إليه و تحل الألغاز الرائعة و تقاتل الزعماء الأقوياء ثم تتجه للمدينة التالية و الدنجن التالي , عانت اغلب اجزاء زيلدا من مشكلة الملل في فترة الإنتقال من دنجن لآخر , و لعل هذا برز بأسوء صوره بالجزئين الأخيرين وايند ويكر و توايلت برينسس , ذلك لم يشكل مشكلة أبدا للسلسلة و لا اي مصدر إزعاج قوي للاعبين , لكن الفريق يسعى للوصول للكمال , هذه المرة لا دنجنز ! العالم كله سيكون عبارة عن دنجن كبير ! ماذا يعني ذلك ؟ يعني انك ستسير بالحقول متجها الى المدينة , لكن هل سيكون ذلك المسير عبارة عن 5 دقائق على الحصان او السفينة كالعادة ؟ لا ! لانك ستصادف الكثير من الوحوش و الألغاز و الأبواب المغلقة بل و ربما الزعماء أثناء مسيرتك ! العالم هذه المرة حي للغاية , العالم هو الدنجن !
4- إنه عالم جديد !
"يا رجل إنه يرعبني !"
هذه فرضية مني , في الماضي البعيد بمدينة ترو جيمنج كان هناك إنسان رائع أتذكر أنه يدعى Nsider لو لم اكن مخطئا , قام بوضع موضوع عن الخط الزمني لزيلدا عبر تصوره , و إفترض فيه أن لعبتي Four Swords و Minish Cap يقعان بعالم موازي لعالم القصة الأصلية و قبل زمن بعييد من بدء خطء قصة الترايفورس و جانون . و في الواقع انا اوافقه بشدة ! و اضيف هنا أن سكايوارد تقع بنفس العالم ! ما السبب ؟ هناك عدة أسباب , اولها التصريح - اتمنى الا تخونني ذاكرتي و يتضح انه شائعة - ان Skyward هي الأولى بالخط الزمني , رغم ان واضح ان بداية قصة الترايفورس كانت في اوكارينا أوف تايم , إذن عما تتحدث سكايوارد ؟ يبدوا ان قصتها ستكون عن ال Master Sword , هذه نقطة . الألوان الكثيرة فاتحة الدرجة تذكرني بألوان مينيش كاب للغاية , هذه نقطة اخرى . الشخصية الجديدة التي ظهرت تشبه للغاية فاتي , الشرير بالسيوف الأربعة و قبعة المينيش , لذا واضح أننا سنلعب في عالم اللعبتين لأولى مرة بزيلدا ثلاثية الأبعاد , هذا كافي جدا لتحميسي خصوصا اني ضمنت اني لن أرى هيريول من منظور مختلف قليلا فقط مثلما حدث بتوايلت برينسس .
5- الأوركسترا !
"ما أجمل ألحانك"
تميز زيلدا دوما بجمال الموسيقى , من منا ينسى اغنية طفولة زيلدا , او اغنية الزمن , ماذا عن اغنية العاصفة او حتى موسيقى ميندا , من ناحية اخرى من منا ينكر روعة الموسيقى الأوركستارية بالرائعة Super Mario Galaxy , رأينا كيف قدمت الأوركسترا لموسيقى لعبة ذات طابع طفولي و جعلتها من اجمل ماسمعنا بحياتنا , فما بالكم بلعبة ملحمية تميزت بروعة الموسيقى مثل زيلدا ؟ مجرد ان اتخيل نسخة اوركستارية من سونج أوف تايم يشعرني بالدوار .
- - - - -
هذه هي اسبابي , و لدي المزيد من الأسباب التي لم يسعفني الوقت للحديث عنها للأسف , اتمنى ان يكون أعجبكم الموضوع / المقالة و أنتظر نقاشاتكم على أحر من الجمر 🙂