فلما كانت الليلة الثانية بعد الألف، ولم يكن على ركبتي الملك شهريار سيف، وقال الملك وهو الذي لم يطلب منها حديثًا قط: حدثيني يا شهرزاد.. فنظرت دنيازاد إلى أختها، ونظرت شهرزاد إلى الشمعة طويلًا ثم قالت: عندي حديث لم أحدثك به في ألف ليلة وليلة لأني لا أعرف آخره، سمعته وأنا صبية من شيخ غريب مر بنا في طريقه، ولو بدأته في تلك الليالي لجاءت ليلة لا أجد فيها ما أقول.. فقال الملك: فلم تحدثيني به الآن؟ فقالت: لأني لم أعد أحتاج إلى آخره كي أعيش.. ثم قالت: وهو حديث الغلام الذي لا جنية له
بلغني أيها الملك السعيد ذو الراي الرشيد، أنه كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان، غابة في أرض بعيدة لا تبلغها السفن، كثيرة الأشجار، غزيرة الأنهار، لا يسكنها إلا الصبيان، لا شيخ فيهم ولا كهل، ولكل صبي منهم جنية من نور، تطير عند كتفه لا تفارقه في نوم ولا يقظة، إلا غلامًا واحدًا، أشقر الشعر وله أذنان مدببتان كطرف الورقة، لم تنزل عليه جنية. فكان الصبيان يسمونه "الغلام الذي لا جنية له"، ويضحكون منه إذا مر بهم، إلا صبية خضراء الشعر.. كانت إذا ضحكوا سكتت ونظرت إليه..
وكان هذا الغلام يرى في منامه كل ليلة رؤيا واحدة لا تتغير، قلعة عظيمة في ليل عاصف والمطر ينزل عليها كأفواه القرب، وفرسًا أبيض يخرج من بابها مسرعًا، عليه امرأة وخلفها صبية تتشبث بها، ثم فارسًا أسود على فرس أسود يخرج في أثرهما، فإذا بلغ الغلام في منامه وقف والتفت إليه ورفع يده.. فيستيقظ الغلام قبل أن يرى ما تصنع تلك اليد، ولسان حاله يقول:
لكل بيت سوى بيتي سنا لهبٍ ... فأي ضيف ترى يسري فيقصدني
وفارس كل ليل زارني حلمًا ... كأنه منذ بدء الدهر يعرفني
فبينما هو ذات صباح في فراشه، إذ أقبل من بين الشجر ضوء أزرق صغير، يطير كأنه في عجلة من أمره، حتى وقف فوق رأسه وصاح بصوته الرقيق: قم يا غلام، فإن الشجرة العظيمة تدعوك! فخرج الغلام وعلى كتفه تلك الجنية، ووقف الصبيان ينظرون إليه وقد انعقدت ألسنتهم، وكانت الصبية خضراء الشعر أول من ضحك ولم يكن ضحكها كضحكهم
ثم مضى إلى الشجرة العظيمة، فاعترضه صبي من أهل الغابة كان أشدهم عليه وقال: لا يدخل على الشجرة العظيمة إلا من حمل سيفًا وترسًا، وإن صارت لك جنية.. فذهب الغلام، فوجد في شق من الصخر سيفًا صغيرًا تركه له أحد لا يعرفه، واشترى ترسًا من خشب بأربعين حجرًا ملونًا جمعها من بين العشب، ثم عاد، فأفسح له الصبي الطريق وعيناه على السيف
فلما وقف بين يدي الشجرة العظيمة، رأى لها وجهًا كوجه شيخ طال عمره حتى نسي عدد سنيه، فقالت له بصوت كأنه يخرج من جوف الأرض: يا بني، قد رأيت ما تراه في منامك، وليس ذلك بحلم.. ثم فتحت فمها، فإذا فيه ظلمة لا يرى آخرها، ثم قالت: ادخل..
وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح، فقالت لها أختها: ما أطيب حديثك وألطفه وألذه وأعذبه! فقالت: وأين هذا مما أحدثكم به الليلة القابلة إن عشت وأبقاني الملك.. ثم انتبهت إلى ما قالت فضحكت، ومد الملك يده إلى حيث كان السيف كعادته عند كل صباح، فلم يجد شيئًا، وقال في نفسه كما كان يقول: والله ما أقتلها حتى أسمع بقية حديثها.. ثم ضحك من نفسه، وطلع الوزير أبوها ذلك الصباح بلا كفن.
وفي الليلة الثالثة بعد الألف، وجدت شهرزاد الشمعة موقدة ولم تكن هي التي أوقدتها، فتبسمت، ثم قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الغلام لما دخل في فم الشجرة، لم يرَ شيئًا إلا ما أضاءته جنيته، فمضى في جوفها وهي تطير أمامه، وكلما رأت شيئًا صاحت به: اسمع! حتى سد الغلام أذنيه
وكان جوف الشجرة كالبئر، يلتف فيه الدرج على الجدران وتتدلى فيه خيوط غلاظ كالستائر، فأخذ عودًا يابسًا وأشعله من مشعل على الجدار وأحرق به الخيوط، ووجد بينها مقلاعًا، وما زال ينزل حتى بلغ عروق الشجرة في قاع الأرض، فإذا في السقف عنكبوت عظيمة، لها عين واحدة حمراء كالجمرة، تتدلى من خيطها وتنظر إليه..
فلما رأته نزلت إليه، فطارت جنيته إلى عينها فأضاءتها له، فرماها بالمقلاع، فأغمضتها وسقطت، فضربها بسيفه الصغير، وكلما فتحتها رماها، حتى سكنت وسكن معها شيء في جوف الشجرة كان يتلوى منذ زمن
فلما خرج كلمته الشجرة بصوت أضعف مما كان، فقالت: يا بني، إن الذي ألقى في جوفي تلك اللعنة رجل من أهل الصحراء، يطلب ما لا يعطى لمن يطلبه.. وقد كان لكل صبي في هذه الغابة نور يضيء له، فلم يحتج أحد منهم أن ينظر في الظلمة، وكنت أنت تنظر فيها كل ليلة
ثم أسقطت في كفه حجرًا أخضر كأنه قطعة من الغابة، فيه دفء كدفء الغصن إذا طلعت عليه الشمس، وقالت: اذهب به إلى القلعة، فإن فيها ابنة ملك تنتظرك.. ثم قالت: أخائف أنت يا بني؟ فلم يجبها، ولكن كفه انقبضت على الحجر، فقالت: وأنا كذلك.. ثم أنشدت تقول:
وبيتك لم توقَدْ له النار ليلةً ... فخذ جذوة مِن نار مَن سوف يرقدُ إذا أطفأ الليل الطويل مواقدي ... فنارك من ناري وما زلت أوقدُ
ثم سكتت، فانتظر أن تتكلم، فلم تتكلم، وسقط من أغصانها ورق كثير، ولم يكن الخريف حينها.. وجلست جنيته على كتفه ولم تقل "اسمع" تلك المرة
فلما رجع إلى الصبيان والورق يتساقط على رؤوسهم، أقبل عليه الصبي الذي كان أشدهم عليه، وقال: منذ نزلت عليك هذه الجنية وأنت تجر علينا الشؤم.. فلم يجبه الغلام، ونظر في وجوه الصبيان واحدًا واحدًا، فلم يجد فيها الوجه الذي يبحث عنه
فمضى نحو طرف الغابة، والورق يسقط في طريقه حيثما مشى، كأن الشجرة العظيمة تشيعه، حتى بلغ الجسر الذي لا يعبره أحد من أهلها، فرأى عليه من ينتظره..
وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح، فقالت دنيازاد: يا أختي، ومن الذي على الجسر؟ فقالت: هذا مما أحدثكم به الليلة القابلة.. فقام الملك إلى شمعة جديدة فأوقدها، فضحكت شهرزاد وقالت: أيها الملك، إن الليل لا يعود بشمعة.. فقال: قد عاد إلي ألف ليلة بحديث.
ودخلت شهرزاد في الليلة الرابعة بعد الألف، فوجدت الملك جالسًا حيث كانت تجلس دنيازاد كل ليلة، فقال قبل أن تجلس: من الذي كان على الجسر؟ فجلست دنيازاد حيث وجدت وهي تكتم ضحكها، وقالت شهرزاد: كانت على الجسر الصبية الخضراء الشعر.. فسكتت قليلًا، ثم أكملت: وقد سبقت الغلام إليه..
فلما رأته قالت: قد كنت أعلم أنك ستخرج من الغابة يومًا، وإنما كنت لا أدري أي يوم يكون.. ثم التفتت إلى جنيته وقالت لها: كوني له ما كنتُ.. ثم أخرجت من ثوبها مزمارًا صغيرًا من طين، أملس مستديرًا، فيه ثقوب، ووضعته في يده، وأنشدت تقول:
إليك قطاة صلصال وصوتي ... متى تنفخْ بها ترِدِ المَعينا
وما أنا غير عينٍ ليس تغفو ... إذا السُّمّارُ أغمضتِ العيونا
فلم يقل الغلام شيئًا، ولكنه جعل المزمار في ثوبه عند صدره، لا في حزامه، ومشى على الجسر، وجنيته صامتة على كتفه، والصبية واقفة في أوله لا تتقدم
فلما بلغ آخر الجسر التفت، فرآها حيث تركها لم تتحرك، فهم أن يرجع، فرفعت يدها، لا لتدعوه بل لتشير إليه أن امضِ..
فمضى، وخرج من الغابة أول مرة في عمره، فرأى السماء كاملة، وقد كان لا يعرف منها إلا قطعًا زرقاء بين الأغصان، فإذا هي لا سقف لها ولا حد، فوقف رافعًا رأسه حتى خيل إليه أنه إن لم يتمسك بالأرض سقط فيها، وطارت جنيته قليلًا نحو السماء، ثم رجعت إلى كتفه مسرعة ولصقت به أقرب مما كانت..
ثم التفت إلى الغابة، فلم يرَ الجسر، ورأى الشجر قد التف على الطريق كأنه لم يفتح لأحد من قبل
ورأى أمامه سهلًا لا يرى آخره، تجري فيه الريح بلا حاجز، والشمس تميل إلى المغيب، وعلى غصن يابس عند طرف الطريق بومة عظيمة، تنظر إليه بعينين كالقمرين، فلما دنا منها وقف ينظر إليها، فقالت كأنها سمعت ما لم يقله: أعرفك منذ كنت لا تعرف نفسك.. ثم قالت: أسرع إلى القلعة قبل أن يقبل الليل، فإن ليل الغابة يحرسه الشجر، وليل هذا السهل لا يحرسه شيء..
وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح، فلم تقل دنيازاد شيئًا، ولم يقم الملك إلى شمعة، وإنما أطال النظر إلى شهرزاد، ثم قال: ومن وقف على جسرك أنت ليلة جئتِ إلي؟.. فلم تجبه، ونظرت إلى الباب الذي دخلت منه قبل ألف ليلة.
فلما أقبلت الليلة الخامسة بعد الألف، لم يسألها الملك عن شيء، وإنما أشار إليها أن ابدئي، فقالت: بلغني يا شهريار أن الغلام أسرع قبل أن تعيد عليه البومة ما قالت، ولكن السهل كان أوسع من خطاه، فأقبل عليه الليل وهو في وسطه، فإذا الأرض تنشق من حوله عن عظام تقوم وتمشي، فأضاءتها جنيته واحدة واحدة، فضربها بسيفه الصغير، وما زال يضرب ويعدو حتى بلغ القلعة وجسرها يرتفع، فلم يدركه، وأغلق بابها دون الليل، لا يفتح إلا مع الصبح
فجلس عند الخندق، والسهل من خلفه، والباب من أمامه لا يفتح له، فأخرج المزمار من عند صدره، ونفخ فيه أول مرة، فخرج منه لحن فيه من الغابة شيء، فلما سكت اللحن سمع صوت الصبية الخضراء قريبًا منه كأنها عند كتفه، تقول: قد سمعتك، ولن أنام حتى يفتح لك الباب.. فنام
فلما طلع الصبح نزل الجسر، فدخل الغلام المدينة، فلم يلتفت إلى سوقها ولا إلى ناسها، ومضى إلى القصر، فتسلق اللبلاب على سوره، ومر بين الحراس من حيث لا ينظرون، فلما بلغ باب الحديقة رأى عنده فرسًا أبيض مربوطًا، ولم يكن قد رأى فرسًا قط إلا في منامه، فمد يده إلى عنقه، فلم ينفر منه بل مال إليه كأنه يعرفه، فوقف عنده قليلًا، ثم دخل حديقة فيها زهر لم يرَ مثله في الغابة، وفي آخرها نافذة، وعند النافذة صبية تنظر من خلالها إلى شيء في داخل القصر..
فلما سمعت خطاه التفتت، وأخفت في كمها شيئًا أزرق كان في يدها، وقالت: من أنت؟ وكيف جزت الحرس؟ فلم يجبها، فوقع بصرها على الضوء عند كتفه، فتغير وجهها، وقالت: أهذه جنية؟ فأضاء الضوء ثم خفت، كأنما يقول: نعم، فقالت: إذًا فأنت من الغابة حقًا.. ثم قالت: وما اسمك؟.. أما تتكلم؟ فهز رأسه، فتبسمت وقالت: لا بأس، فإني أتكلم عنا كلينا..
فأخرج الغلام الحجر الأخضر من ثوبه وكان ما زال دافئًا، فأطالت النظر إليه، ثم قالت: سمعت البارحة في نومي لحنًا فيه من الغابة شيء.. ومدت يدها إلى كمها، ثم ردتها، وأنشدت تقول:
رأيت كفًا من الظلماء مطبقةً ... على مصابيح أرضي ساعة الغسقِ
وانسل من غابة كالغمد ذو ألَقٍ ... في كفه جمرة خضراء من فَلَقِ
ورأى الغلام وجهها، فخيل إليه أنه رآه من قبل، ولم يدرِ أين.. ثم قالت: انظر، وأشارت إلى النافذة، فنظر، فإذا في داخل القصر ملك على عرشه، وبين يديه رجل في ثياب سود، جاثٍ على ركبتيه كمن يؤدي فروض الطاعة، فقالت: هذا رجل من أهل الصحراء، يظهر لأبي الطاعة، وفي قلبه.. ثم سكتت فجأة، وأمسكت بكم الغلام، وقالت بصوت لا يكاد يسمع: لا تتحرك..
ورفع الرجل رأسه على مهل، ونظر إلى النافذة، حتى وقعت عينه على الغلام، واختبأت الجنية خلف كتفه، وعرف الغلام الوجه.. كان الفارس الذي يراه في منامه كل ليلة، ورآه يبتسم..
ثم سكتت شهرزاد، ولم يكن الصباح قد أدركها، فقالت دنيازاد: يا أختي، ما بالك سكت والشمعة لم تذب بعد؟ فقالت شهرزاد: هنا سكت الشيخ..
فقال الملك: وأي شيخ هذا الذي يقطع الحديث حيث ينبغي أن يبدأ؟ فقالت شهرزاد: كنت صبية في بيت أبي، فنزل بنا ذات ليلة شيخ غريب، أبيض اللحية، لا يعرفه أحد، يلتفت إلى كتفه بين الحين والحين كمن ينتظر أن يناديه أحد فلا يناديه، فحدثني هذا الحديث، وكان كلما بلغ ذكر الصبية الخضراء سكت قليلًا ثم أكمل، حتى بلغ ابتسامة الفارس، فأمسك، فسألته عن بقيته، فقال: بقيته لا تحكى يا بنية، وإنما يمضي إليها صاحبها..
ثم مال رأسه للنوم، فانحسرت عمامته عن أذن مدببة كطرف الورقة، فردها قبل أن يراها أحد غيري، فلما طلع الصبح وشد رحله، التفت إلي وقال: إنه لخطر أن تمضي وحدك.. خذي هذا! ثم مضى، ولم يعطني شيئًا غير الحديث
وكانت دنيازاد قد نامت، فنظرت شهرزاد إلى الباب وقالت: وأما جسري الذي سألتني عنه، فقد وقف عليه أبي ألف صباح وعلى ذراعه الكفن..
وأدركهم الصباح وقد ذابت الشمعة، ولم تسكت شهرزاد عن شيء، فنظر الملك إلى ركبتيه وقال في نفسه كما كان يقول: والله ما أقتلها حتى أسمع بقية حديثها.. ثم علم أنه لن يسمعها أبدًا، فتبسم
وهنا ينتهي ما عند شهرزاد، ولا ينتهي الحديث.. فقد لقيه كثير منا أول مرة سنة 1998 على Nintendo 64، في لعبة اسمها The Legend of Zelda: Ocarina of Time، وكان ذلك الغلام لينك، والمزمار الطيني أوكارينا الجنية، أما الأزرق الذي أخفته ابنة الملك في كمها فهو أوكارينا الزمن، ومنه اخذت اللعبة اسمها، وأما ابنة الملك نفسها فزيلدا، واسمها يتكلم عنهما كليهما منذ أربعين سنة، حتى ظن غير واحد أن زيلدا هو الغلام
ثم شاخت اللعبة كما تشيخ الحكايات، وها هي تعود فتية، في الخامس من نوفمبر حصريًا على Nintendo Switch 2، في عام الذكرى الأربعين للسلسلة
وبقية الحديث لا تحكى، وإنما يمضي إليها صاحبها.. فإن كنت صاحبها، فدندن قرب ميكروفون Switch 2 لحنًا تعلمه لينك، يعزفه لك على الأوكارينا، ولعلك تسمع أنت الصوت الذي أجاب الغلام عند الخندق
ولمن يسأل عما تغير، فاللعبة أعيد بناؤها من الأساس بصورة جديدة حتى خامة كل سطح، وصارت الشخصيات تتكلم بأصواتها في المشاهد بحوارات أوسع وأطول مما كان، إلا لينك وكانت تلك كعادته ألا يتكلم.. وأعيدت الموسيقى بأوركسترا سيمفونية، وصار للقفز والركض أزرار خاصة، ولم تعد دورة الليل والنهار تتوقف في المدن، وهناك سجل جديد اسمه Threads of Time، يدلك على وجهتك التالية ويكتمل فيه نسيج الحكاية خيطًا خيطًا كلما تقدمت بها
نسخة Switch 2 الخاصة بالذكرى الأربعين: 29 أكتوبر (لا تتضمن اللعبة)
أوكارينا حقيقية للعزف من نينتندو، وأخرى إلكترونية من HORI: لاحقًا هذا العام
فإذا بدأت الرحلة، فهذا الموضوع لياليكم أنتم، اكتبوا فيه الليلة السادسة بعد الألف، والسابعة، وما بعدهما، ومن عرف ما بعد ابتسامة الفارس فليكتبه تحت غطاء الspoiler، فإن في القوم من لم يبلغ الجسر بعد..
أما أنا، فسأسهر ليلة الخامس من نوفمبر كما سهر شهريار، ولا شيء على ركبتي إلا يد التحكم
بصراحة اول ما بدأت أقرأ استنكرت فكرة الف ليلة وليلة في الموضوع، لكن مع القراءة غيرت رأيي واستوعبت المقصد منها انها اسطورة زيلدا تحكى نفس اساطيرنا في الف ليلة وليلة، وحببني في الموضوع اكثر روايتك للاحداث! لقيت نفسي استرجع الذكريات والمشاهد وانسجمت معها.
حبيت تويستك الخاص في النهاية.
اعتقد هالشيء قد يوضح ان تطوير الريميك كان بفرق نينتندو
الداخلية؟ وممكن حتى باستوديو زيلدا الرئيسي بكيوتو؟
أتمنى لو هالشيء فعلا الي صار ما يأثر على تطوير زيلدا الجديدة، يعني المفروض لها حول 3 سنين في التطوير والمفروض تنزل عام 29-30 وفيها لو ما فيه أي شيء أخرهم.
خلوني اقول اني حذر جداً في اصدارات نينتندو الأخيرة ، لان اللعبة قد ما قد تحتوي على qol فانا اعرف ان نينتندو عندها هوس تعطب اي جزئية فيها friction مع اللاعب
مع ان المؤشرات في التريلر تعطيني انطباع انهم واعين للي قاعدين يسوونه وengagement curve يبدو انه موزون