وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
مبروك لكل من فاز وترشح... دقيقة، ديجافو؟
مبروك لكل من فاز وترشح.
للأسف ما شاركت في التصويت ولا أملك أي عذر لذلك غير الكسل والتأجيل حتى إنتهت الفترة. بإذن الله نعوضها العام القادم ومش بس بالتصويت ولكن كأحد المرشحين بالموضوع الرسمي لـElden Ring.
أها!
تركت هذا الرد على نهاية 2019 ومن المفترض كان الموضوع يترشح في 2020 أو 2021 بس فرومسوفتوير وتأجيلاتهم. المهم الحمدلله نزلت اللعبة ونزل الموضوع والإثنين فازوا بسنتهم.
أحب بالبداية أشكر وأبارك لفريق عمل الموضوع:
@Pandora
@AzureFlame
@لُقمَان
@Valtr
@Vintage
لولا الله ثم خيرة الشباب ما كان طلع الموضوع كم هو.
بالطبع أول شخص تواصلت معه بخصوص الموضوع كان بندول وكنت أخذ رأيه بالكثير من الأمور ومنها فكرة الألقاب والموضوع المزيف، وعلى أوائل العام المنصرم عرضت عليه يستلم الموضوع مني بسبب عدم تفرغي وفقري الإبداعي في فترتها ولكن بندول رفض وشجعني على الخطة البديلة وهي استدعاء
مطبلي محبي فرومسوفتوير في المنتدى ونعمل كلنا على موضوع السنة. الاختيار كان سهل جدًا بالحقيقة وكل الشباب ما شاء الله عليهم قبلوا المشاركة وتركوا لمساتهم الخاصة في الموضوع (هذه كانت أحد الشروط، الكل يشارك بعضويته وبأسلوبه الخاص).
آخر المنظمين للفريق كان أخي الضائع
@Vintage وسبحان الله ترك بصمته حتى مع انضمامه المتأخر. شايفين تنسيق الموضوع كله مع البانرات والفواصل؟ أغلبها إذا مش كلها شغله وما كان الموضوع طلع بهذا الشكل بدونه غير إني أشوف فقرته رغم بساطتها الأفضل من الناحية الجمالية.
أول الخطوات التسويقية كانت هذا الموضوع:
واللي الغرض منه كان ببساطة حشد أكبر عدد من الأعضاء المتحمسين ومشاركتهم في حملة الهايب والحمدلله الكثير شارك واحتجت إلى 12 رسالة خاصة منفصلة عشان أوصل لهم كلهم وأعرض عليهم الفكرة.
ثم وصلنا لموضوع الترولة اللي طرحته واللي كانوا في تخوف منه وكيف يستقبلوه الأعضاء بس بالواقع الاستقبال كان رهيب واستمتعت كثير وأنا أقلب في الصفحات.
بالأخير نزل الموضوع الرسمي في توقيت مميز وهو:
تمت مشاركة الموضوع في 02/22/22، 02:22:22pm.
قلت لكم 2 رقم مميز!
مجددًا، أشكر فريق عمل الموضوع، كل من شاركنا حملة الهايب، فريق الإدارة، كل من صوت للموضوع، كل من شارك فيه وخلاه من أكثر المواضيع نشاطًا في المنتدى.
أعتذر لو قصرت في طرح الموضوع أو أزعجت أحد بحملة الهايب وموضوع الترول وما كان قصدي هذا أبدًا.
إلى لقاء آخر مع موضوع رسمي آخر إن شاء الله.