FANTASTIC DREAM
True Gamer
obsession
noun
1.
the domination of one's thoughts or feelings by a persistent idea,image, desire, etc.
أهلاً بِكم جميعاً في هذا المكان البسيط، الذي سأعرفكم بِه على "شخص" عزيز علي إسمه سوبر ماريو بروس 3:
"أهلا في..ك.........*يشرد ذِهنه مرةً أخرى*"
ما عمري كُنت بفكر إني أجسد لعبه على شكل شخص، أو على شكل حاله من الحالات اللي يمر فيها إنسان، ما عمري فكرت بوجود هذا التصنيف أصلاً: فيه لعبه جيده، جيداً جِداً، لعبه ممُيزه، لعبه مُمتازه، لعبه ثوريه، لعبه عظيمه، لعبه إستثنائيه، لكن لعبه مهووسه؟
إيه نعم، سوبر ماريو بروس 3 هي هذا الشخص المهووس، هذي اللعبه حرفياً مُتجسد فيها حالة هوس تقلقني أحياناً، لكن أسكت نفسي بإن حالات الهوس تُصيب العباقره، كُل ما أصل مرحله جديده واللعبه تفاجئني، أقلق أكثر عليها، وصلت إلى مرحلة المرض.
"أنا أحرق كل لِبس لبسته، لإني لا أريد أن ألبسهُ من جديد"
أنا لم ألعب ماريو من قبل، أوكي.... أنا مُتفهم إن الحاله الهوسيه هذي قد يكون منشأها إنك تسعين إلى حبي، إنتي تريديني أحد عُشاقك الكثيرين، أنا ما راح أكذب عليك، أنا إبتسمت في "كل" مرحله، أوكي..أكون أكثر تحديداً: أنا كُنت "سعيد" في كل مرحله.
لربما كانت هذي الحاله الهوسيه منشأها من كونها "ما تحب" تمشي على النِظام، هي فقط تمقت المسؤووليه، تكره تمشيء حتى على ثيم مُعين، تكره التدرج و الصبر، هي تحب فقط "الأفكار الجديده" و الكثير مِنها، حتى لو ما إلتزمت بتطويرها طوال الوقت.
"لقد حلُمت كابوساً اليوم.... لقد كان الأكثر رُعباً، حلُمتُ أني أكل نفس الطعام اللذي أكلتهُ أمسُ!!!!!"
لربما اللعبه هذي عِندها فوبيا من نوع معين، هي فقط تخاف مِثلنا كُلنا بإن حياتنا تمشي على الروتين، لكن خوفها يأخذ مستويات أكبر، خوفها يجعلها تضطر لإضافة الكثير من الأفكار الجديده و الكثير و الكثير و الكثير بدون توقف، لدرجة الفرق الكبير بين مراحلها المتقاربه.
بالمُناسبه.... هل قُلت لكم إن سوبر ماريو بروس 3 لعبه عظيمه أم فقط أسرفت في الثرثره؟ هي لعبه عظيمه فِعلاً.
.
.
.
.
.
Super Mario Bros 3
.
.
.
.
.
العديد من التحديات
القفزه العمياء
بعض الأحيان إنت بتمر مع عدو مِثل هذا يتحرك في العديد من الإتجاهات على مدى "المُهم" عِندك إنه دائماً على مداك، الشيء العجيب مع هذا الوحش إني ما عمري حسيت إني "أقدر" أقرأ حركاته أو الإتجاهات اللي بيروحها الأن، في "كل" مره مِعه كانت قفزة حياه أو موت.
مع المرحله الأولى، على أخر المرحله بتحصل في وحش ينط عليك فجأه و احصلني لإني أنساه أقفز قفزه عشوائيه إذا أصابت لا أدري كيف أصابت، أثناء هذي اللحظات من اللاتوقع، أثناء اللحظات اللي تضطر تضغط زِر بسرعه، فيه أشياء مُشتركه معها في لمسات أخرى.
هذي القفزات العمياء أسميها قفزات الPanic.
المفاجأه الكبيره
و انا صغير كُنت كثير ألعب ماريو الأولى، كُنا نمر على هذي الصخور نكسرها برأس ماريو، تطلع الفِطر، تطلع النجمه، تطلع الورده الحمراء، مع سوبر ماريو بروس 3 هي فقط أصبحت أكثر تعقيداً بإنها تجي بطريقه ما تقدر تضربها براسك، تستخدم عليها الوحوش أحياناً.
العبقريه هنا، هو انا أعدي أحد المراحل المُتقدمه شوي، أمر على هذي الصخور ما أبغى أكسرها، يطلعلي واحد مِنهم حي و يقفز علي فجأه، بقفزته العاليه وذات المدى القريب، أرعبني جِداً، كلاعب لماريو، كشخص يعرف عنه أشياء أساسيه، هذا طُغيان!
لا ترتاح
بعد عقبات صعبه، أنا أحب اللون الأسود، أنا أحب أمشي في هذا المكان الهادئ بالجِبال المرسومه بالطبشور ذات الخطوط المتعرجه، ذاك المربع اللذي بداخله عِدة أشياء تتحرك، لا تعطوني الأعلام، أبعدوني عن القلعه، هذا هو المكان.
للأسف... إني في بعض المراحل الصعبه جِداً واجهوني أعداء في هذا المكان الجميل، لا تتوقع إنهم من النوعيه السهله، بل الأصعب، حتى الشمس تطاردني هُنا، لماذا؟ 🙁
ماذا ستفعل
بعض الأحيان مريت على عقبات مُعينه كُنت أحاول فيها مرات عديده بدون حل مُمكن، أو إني أقترح حل أكرره كذا مرات يُثبت إنه خاطئ، اللعبه ما تحتوي فقط على اللحظات المفاجئه والسريعه، فيها اللحظات اللي هي فقط يبغالها تفكير مُختلف جِداً عن العاده.
مِثل هذا الإعصار، في كل مره أحاول أمر من خلاله يدفعني إلى الوراء، أو فقط يدور فيني بـ نفس المكان، إلين إكتشفت إن الحل في إني أنقز قبل ما أجي عليه، مع القفزه بينبني إحتمالين، قفزه كبيره بيقذفني بعيد، قفزه خفيفه بتكفيك تعدي هذا الجِدار.
في عقبه مُشابهه، في أول مرحلة قصر، اللي في العالم الاول، اللي يذكر جيداً، كان فيه السقف يتحرك فوقك عليه مُسننات، في حال وصل للأرض إنت ميت لا محاله، طبعاً حلي البديهي كان إني أجري و أوازن قفزاتي فوق الحُفر الصغيره عشان أعديها قبل ما يحصل.
لكن الحل كان في إني أضلي تحت أحد الفراغات اللي كانت أيضاً تحتوي على مسننات لكن فقط مش على مستوى الأخريات، إلين يتحرك السقف على فوق و أكمل الطريق، ما زِلت أقول إن هذا السقف أقدر أعديه بالحل الأول، لكن هذا الإحتمال لم يتحقق معي.
و فيه لحظه أو لحظتين أخرى مُشابهه مريت فيهم، هذي اللحظات عِندي مِثل التويستات على الجيمبلاي، فيه مرحله كامله ما تكلمت عنها ما تعتمد إطلاقاً على القفز، أكثر من إن التشالنج إني أكسر جُدران بإستخدام الوحوش، المرحله هذي بأكملها تويست!
إختبار التركيز
إنت مُجبراً بتمر على الأشباح، اللي بتحذرك عنها الأميره قبل ما تِصل للمرحله تبعها، اللحظات اللي فِعلاً حددت عِندي قوة هالأشباح هي اللحظه اللي إني أركز على إني أعدي عقبه مُعينه تتحرك، بينما أركز على حركتهم تجاهي.
كانت لحظات عذاب نفسي، لإن عشان تعدي هالبلوكات المتوحشه لازم توازن سرعتك، لازم تنتظر، تستخدم السرعه في الوقت المُناسب، فهذا alot لما "فقط" في نفس الوقت يكون فيه شبح يتجه إليك الأن، و إنت تبي تعدي هذي العقبات الصعبه.
لا تتوقع إن هذي اللحظه الوحيده، أحد التحديات في اللعبه، هي إختبارك تحت ضغط شديد، واللي يزيد هذا الضغط كمية الأشياء اللي لازم تتعامل معها في نفس الوقت.
و هُناك المزيد من النِقاط اللي مُمكن أضيفها. "الحقيقه" إن كل مرحله كانت مقلقه، لها صعوبتها.
لكن خذو نِقاطي هذا وقيسوها على اللعبه، "دائماً" بتلقى فيها تويست، دائماً بتلقى فيها الTest الحقيقي لإمكانياتك، أنا بشكل مفاجئ، دائماً مُتفاجئ مع كثير أشياء تمر علي في سوبر ماريو بروس، اللعبه ورائها عقول خلاقه، أرواح فنانه، قلوب مليئه بالحُب.
.
.
.
.
.
أفضل مراحلي في أول عالمين
مرحلة الشمس
من هُنا إكتشفت إن الشمس في عالم ماريو لها وظيفتين، حرقك بالمعنى الحرفي، و خلق الأعاصير.
مرحلة القنافذ
هذي المرحله اللي إنت لازم تمسك هذي القنافذ بماريو بزِر مُعين بالعافيه عِرفته، وتضربهم بالجدارن، التشالنج في اللعبه هذي هو الوقت، ومعرفة الإتجاه الصحيح، و ضرب القنافذ بالجدران بدون ما ترتد عليك و تموت، وبماريو الكبير لازملك ضربتين في الجدران هذي.
أول مرحلة قصر في العالم الأول
أنا من الناس اللي أدمنت على ماريو بروس الأولى، لكنها بالمٌقارنه كانت لعبه مُكرره جِداً في هذا النوع من المراحل، في كل عالم تمر فيه هذي المراجل تزداد في الضجر والملل، حبيت تويست السقف اللي يتحرك فوقك.
أخر مرحلة في العالم الثاني
أنا حبيت حركة الكاميرا في المرحله الثالثه أو الثانيه من العالم الأول، كانت لمسه من الأشياء القليله اللي توقعت إن اللعبه بتعيد إستخدامها، لكن الأن بتشالنج أكبر، يخليني في صِراع عشان ألحق على الموقع، و أقل توقعاً للطلقات.
مرحلة القصر في العالم الثاني
هذي المرحله فيها الأشباح اللي تلكمك عنهم الأميره، فيها أيضاً الأحجار اللي تطيح عليك، من أكثر اللحظات المقلقه في اللعبه لما كُنت لازم اركز على الاشباح بينما اعدي هذي الأحجار اللي يبغالها وقت و ضبط سرعه و حركه في الوقت المُناسب.
المرحله اللي فيها الأحجار القافزه
هذا من أكبر تويستات ماريو بروس 3، الأحجار اللي تدوسها براسك و تاخذ مِنها الأيتمز بأنواعها، صارت جزء من سِرب الأعداء اللي يحاربك في ماريو، لكن قفزته مُرعبه خاصةً لو جت خلفيه، لو تسرعت إنت تخاطر بكونك تقع في واحد مِنهم قبل ما يكشف نفسه.
.
.
.
.
.
*الفقره الأولى هي فقره ساخره بالدرجه الأولى, لا تأخذها بشكل جِدي "كاملاً"، لكن انا فِعلاً أعتقد...
إن سوبر ماريو بروس 3 هي لعبه مهووسه بالإبتكار، فيها مرضٍ ما، قيها هذا النوع من المرض اللي يجعلها مره طموحه بإضافة الجديد و الكثير من الجديد، سواءاً في ذاك الوقت ولا على واحد ما يجرب ألعاب ماريو كثير مِثلي، هذي اللعبه تايمليس، خارقه في المُتعه.
لِسا عِندي نِقطه ما ذكرتها بخصوص إتجاهك في اللعب، اللاعب اللي ما يبغى يخسر كثير لازم يتبع طريق "الحذر"، اللاعب اللي ختمها و يحس بثِقه أكثر يقدر يستخدم ميكانيكية السرعه بشكل دائم و يعدي العقبات بسرعه، تقدر تنقب على الأسرار أيضاً. فيها الكثير.
شُكراً على القِراءه. أسف على الإطاله.
noun
1.
the domination of one's thoughts or feelings by a persistent idea,image, desire, etc.
أهلاً بِكم جميعاً في هذا المكان البسيط، الذي سأعرفكم بِه على "شخص" عزيز علي إسمه سوبر ماريو بروس 3:
"أهلا في..ك.........*يشرد ذِهنه مرةً أخرى*"
ما عمري كُنت بفكر إني أجسد لعبه على شكل شخص، أو على شكل حاله من الحالات اللي يمر فيها إنسان، ما عمري فكرت بوجود هذا التصنيف أصلاً: فيه لعبه جيده، جيداً جِداً، لعبه ممُيزه، لعبه مُمتازه، لعبه ثوريه، لعبه عظيمه، لعبه إستثنائيه، لكن لعبه مهووسه؟
إيه نعم، سوبر ماريو بروس 3 هي هذا الشخص المهووس، هذي اللعبه حرفياً مُتجسد فيها حالة هوس تقلقني أحياناً، لكن أسكت نفسي بإن حالات الهوس تُصيب العباقره، كُل ما أصل مرحله جديده واللعبه تفاجئني، أقلق أكثر عليها، وصلت إلى مرحلة المرض.
"أنا أحرق كل لِبس لبسته، لإني لا أريد أن ألبسهُ من جديد"
أنا لم ألعب ماريو من قبل، أوكي.... أنا مُتفهم إن الحاله الهوسيه هذي قد يكون منشأها إنك تسعين إلى حبي، إنتي تريديني أحد عُشاقك الكثيرين، أنا ما راح أكذب عليك، أنا إبتسمت في "كل" مرحله، أوكي..أكون أكثر تحديداً: أنا كُنت "سعيد" في كل مرحله.
لربما كانت هذي الحاله الهوسيه منشأها من كونها "ما تحب" تمشي على النِظام، هي فقط تمقت المسؤووليه، تكره تمشيء حتى على ثيم مُعين، تكره التدرج و الصبر، هي تحب فقط "الأفكار الجديده" و الكثير مِنها، حتى لو ما إلتزمت بتطويرها طوال الوقت.
"لقد حلُمت كابوساً اليوم.... لقد كان الأكثر رُعباً، حلُمتُ أني أكل نفس الطعام اللذي أكلتهُ أمسُ!!!!!"
لربما اللعبه هذي عِندها فوبيا من نوع معين، هي فقط تخاف مِثلنا كُلنا بإن حياتنا تمشي على الروتين، لكن خوفها يأخذ مستويات أكبر، خوفها يجعلها تضطر لإضافة الكثير من الأفكار الجديده و الكثير و الكثير و الكثير بدون توقف، لدرجة الفرق الكبير بين مراحلها المتقاربه.
بالمُناسبه.... هل قُلت لكم إن سوبر ماريو بروس 3 لعبه عظيمه أم فقط أسرفت في الثرثره؟ هي لعبه عظيمه فِعلاً.
.
.
.
.
.
Super Mario Bros 3
.
.
.
.
.
العديد من التحديات
القفزه العمياء
بعض الأحيان إنت بتمر مع عدو مِثل هذا يتحرك في العديد من الإتجاهات على مدى "المُهم" عِندك إنه دائماً على مداك، الشيء العجيب مع هذا الوحش إني ما عمري حسيت إني "أقدر" أقرأ حركاته أو الإتجاهات اللي بيروحها الأن، في "كل" مره مِعه كانت قفزة حياه أو موت.
مع المرحله الأولى، على أخر المرحله بتحصل في وحش ينط عليك فجأه و احصلني لإني أنساه أقفز قفزه عشوائيه إذا أصابت لا أدري كيف أصابت، أثناء هذي اللحظات من اللاتوقع، أثناء اللحظات اللي تضطر تضغط زِر بسرعه، فيه أشياء مُشتركه معها في لمسات أخرى.
هذي القفزات العمياء أسميها قفزات الPanic.
المفاجأه الكبيره
و انا صغير كُنت كثير ألعب ماريو الأولى، كُنا نمر على هذي الصخور نكسرها برأس ماريو، تطلع الفِطر، تطلع النجمه، تطلع الورده الحمراء، مع سوبر ماريو بروس 3 هي فقط أصبحت أكثر تعقيداً بإنها تجي بطريقه ما تقدر تضربها براسك، تستخدم عليها الوحوش أحياناً.
العبقريه هنا، هو انا أعدي أحد المراحل المُتقدمه شوي، أمر على هذي الصخور ما أبغى أكسرها، يطلعلي واحد مِنهم حي و يقفز علي فجأه، بقفزته العاليه وذات المدى القريب، أرعبني جِداً، كلاعب لماريو، كشخص يعرف عنه أشياء أساسيه، هذا طُغيان!
لا ترتاح
بعد عقبات صعبه، أنا أحب اللون الأسود، أنا أحب أمشي في هذا المكان الهادئ بالجِبال المرسومه بالطبشور ذات الخطوط المتعرجه، ذاك المربع اللذي بداخله عِدة أشياء تتحرك، لا تعطوني الأعلام، أبعدوني عن القلعه، هذا هو المكان.
للأسف... إني في بعض المراحل الصعبه جِداً واجهوني أعداء في هذا المكان الجميل، لا تتوقع إنهم من النوعيه السهله، بل الأصعب، حتى الشمس تطاردني هُنا، لماذا؟ 🙁
ماذا ستفعل
بعض الأحيان مريت على عقبات مُعينه كُنت أحاول فيها مرات عديده بدون حل مُمكن، أو إني أقترح حل أكرره كذا مرات يُثبت إنه خاطئ، اللعبه ما تحتوي فقط على اللحظات المفاجئه والسريعه، فيها اللحظات اللي هي فقط يبغالها تفكير مُختلف جِداً عن العاده.
مِثل هذا الإعصار، في كل مره أحاول أمر من خلاله يدفعني إلى الوراء، أو فقط يدور فيني بـ نفس المكان، إلين إكتشفت إن الحل في إني أنقز قبل ما أجي عليه، مع القفزه بينبني إحتمالين، قفزه كبيره بيقذفني بعيد، قفزه خفيفه بتكفيك تعدي هذا الجِدار.
في عقبه مُشابهه، في أول مرحلة قصر، اللي في العالم الاول، اللي يذكر جيداً، كان فيه السقف يتحرك فوقك عليه مُسننات، في حال وصل للأرض إنت ميت لا محاله، طبعاً حلي البديهي كان إني أجري و أوازن قفزاتي فوق الحُفر الصغيره عشان أعديها قبل ما يحصل.
لكن الحل كان في إني أضلي تحت أحد الفراغات اللي كانت أيضاً تحتوي على مسننات لكن فقط مش على مستوى الأخريات، إلين يتحرك السقف على فوق و أكمل الطريق، ما زِلت أقول إن هذا السقف أقدر أعديه بالحل الأول، لكن هذا الإحتمال لم يتحقق معي.
و فيه لحظه أو لحظتين أخرى مُشابهه مريت فيهم، هذي اللحظات عِندي مِثل التويستات على الجيمبلاي، فيه مرحله كامله ما تكلمت عنها ما تعتمد إطلاقاً على القفز، أكثر من إن التشالنج إني أكسر جُدران بإستخدام الوحوش، المرحله هذي بأكملها تويست!
إختبار التركيز
إنت مُجبراً بتمر على الأشباح، اللي بتحذرك عنها الأميره قبل ما تِصل للمرحله تبعها، اللحظات اللي فِعلاً حددت عِندي قوة هالأشباح هي اللحظه اللي إني أركز على إني أعدي عقبه مُعينه تتحرك، بينما أركز على حركتهم تجاهي.
كانت لحظات عذاب نفسي، لإن عشان تعدي هالبلوكات المتوحشه لازم توازن سرعتك، لازم تنتظر، تستخدم السرعه في الوقت المُناسب، فهذا alot لما "فقط" في نفس الوقت يكون فيه شبح يتجه إليك الأن، و إنت تبي تعدي هذي العقبات الصعبه.
لا تتوقع إن هذي اللحظه الوحيده، أحد التحديات في اللعبه، هي إختبارك تحت ضغط شديد، واللي يزيد هذا الضغط كمية الأشياء اللي لازم تتعامل معها في نفس الوقت.
و هُناك المزيد من النِقاط اللي مُمكن أضيفها. "الحقيقه" إن كل مرحله كانت مقلقه، لها صعوبتها.
لكن خذو نِقاطي هذا وقيسوها على اللعبه، "دائماً" بتلقى فيها تويست، دائماً بتلقى فيها الTest الحقيقي لإمكانياتك، أنا بشكل مفاجئ، دائماً مُتفاجئ مع كثير أشياء تمر علي في سوبر ماريو بروس، اللعبه ورائها عقول خلاقه، أرواح فنانه، قلوب مليئه بالحُب.
.
.
.
.
.
أفضل مراحلي في أول عالمين
مرحلة الشمس
من هُنا إكتشفت إن الشمس في عالم ماريو لها وظيفتين، حرقك بالمعنى الحرفي، و خلق الأعاصير.
مرحلة القنافذ
هذي المرحله اللي إنت لازم تمسك هذي القنافذ بماريو بزِر مُعين بالعافيه عِرفته، وتضربهم بالجدارن، التشالنج في اللعبه هذي هو الوقت، ومعرفة الإتجاه الصحيح، و ضرب القنافذ بالجدران بدون ما ترتد عليك و تموت، وبماريو الكبير لازملك ضربتين في الجدران هذي.
أول مرحلة قصر في العالم الأول
أنا من الناس اللي أدمنت على ماريو بروس الأولى، لكنها بالمٌقارنه كانت لعبه مُكرره جِداً في هذا النوع من المراحل، في كل عالم تمر فيه هذي المراجل تزداد في الضجر والملل، حبيت تويست السقف اللي يتحرك فوقك.
أخر مرحلة في العالم الثاني
أنا حبيت حركة الكاميرا في المرحله الثالثه أو الثانيه من العالم الأول، كانت لمسه من الأشياء القليله اللي توقعت إن اللعبه بتعيد إستخدامها، لكن الأن بتشالنج أكبر، يخليني في صِراع عشان ألحق على الموقع، و أقل توقعاً للطلقات.
مرحلة القصر في العالم الثاني
هذي المرحله فيها الأشباح اللي تلكمك عنهم الأميره، فيها أيضاً الأحجار اللي تطيح عليك، من أكثر اللحظات المقلقه في اللعبه لما كُنت لازم اركز على الاشباح بينما اعدي هذي الأحجار اللي يبغالها وقت و ضبط سرعه و حركه في الوقت المُناسب.
المرحله اللي فيها الأحجار القافزه
هذا من أكبر تويستات ماريو بروس 3، الأحجار اللي تدوسها براسك و تاخذ مِنها الأيتمز بأنواعها، صارت جزء من سِرب الأعداء اللي يحاربك في ماريو، لكن قفزته مُرعبه خاصةً لو جت خلفيه، لو تسرعت إنت تخاطر بكونك تقع في واحد مِنهم قبل ما يكشف نفسه.
.
.
.
.
.
*الفقره الأولى هي فقره ساخره بالدرجه الأولى, لا تأخذها بشكل جِدي "كاملاً"، لكن انا فِعلاً أعتقد...
إن سوبر ماريو بروس 3 هي لعبه مهووسه بالإبتكار، فيها مرضٍ ما، قيها هذا النوع من المرض اللي يجعلها مره طموحه بإضافة الجديد و الكثير من الجديد، سواءاً في ذاك الوقت ولا على واحد ما يجرب ألعاب ماريو كثير مِثلي، هذي اللعبه تايمليس، خارقه في المُتعه.
لِسا عِندي نِقطه ما ذكرتها بخصوص إتجاهك في اللعب، اللاعب اللي ما يبغى يخسر كثير لازم يتبع طريق "الحذر"، اللاعب اللي ختمها و يحس بثِقه أكثر يقدر يستخدم ميكانيكية السرعه بشكل دائم و يعدي العقبات بسرعه، تقدر تنقب على الأسرار أيضاً. فيها الكثير.
شُكراً على القِراءه. أسف على الإطاله.
