أنهيتها ب
طريقة جُرَيْجية، 75 نجمة، وأعتزم العودة بإذن الله فيما بعد لإكمال الـ45 نجمة المتبقية.
مالذي علي قوله عن هذه اللعبة ؟ أنا متأكد أنها مهما تحدثت لن أوفيها حقها، فأنا أولًا أحب ألعاب الجيل الخامس كثيرًا،
مظهرها، دورة اللعب فيها، والبساطة في عناصرها، تجعلها دومًا من أفضل الأجيال لي… وهذه اللعبة قد تكون أكثر لعبة جلبت ذلك الشعور من ألعابي الأخيرة !
وبحديثنا عن المظهر، لو غضضنا النظر عن مظاهر الكائنات والأجساد، التضلعات في اللعبة قمة في الروعة، هي التي تعطي اللعبة رونقًا فنيًا على بساطتها وضعف الجودة لها،
البيئات الثلجية والصحراوية تمتلك أفضل تضلعات جودةً بين الجميع والأنعم، ولكن مرحلة "مطاردة بوو الضخم" تحمل أجمل مزيج بينهم، يذكرني جمال الطوب فيها بـ"جزيرة يوشي" على الـSNES.
ومن صلب المظهر التحريك، حركة ماريو في مختلف أفعاله حركة لا تشوبها شائبة ولا ينقصها نقص، والتحريك المثالي لم يشمله فقط،
لا زلت أتذكر حينما رأيت ذلك البطريق الصغير، يتسلق جُرفًا ثم يتزحلق عليه، بتحريك مميز متفاعلًا بشكل رائع مع الفيزيائية المُصانة في اللعبة !
ولتصميم المراحل حكاية أخرى مع هذه اللعبة، كيف تصمم مراحلًا في لعبة تعتمد على إنجازك لمهمات وإكتساب النجوم ؟ هاهنا كمن التحدي، الذي أجتاز بمرتبة الشرف !
كُل مرحلة مبنية على فكرة مختلفة عن الأخرى، وتسعى جاهدة لإيصال تلك الفكرة لأقصى مستوياتها، مرحلة تحاول أن تقدم حقولًا تزلجية وتبني على ذلك نفسها وتحدياتها،
مرحلة تسعى لتقديم بعدين بين أن تكون قُزيمًا أو عملاقًا، أو مرحلة تقدم لك منسوبًا من المياه يرتفع مع رُقيك، وكلما رفعته تغير تصميمها تمامًا !
ولكن ذروة التصميم المرحلي في اللعبة مع مرحلة "تيك-توك" المميزة، هذه أحد أكثر المراحل التي صيغت بشكل مختلف بشكل لايناسب الكل لتقديم مايريد المطورين إيصاله.
ولو تحدثنا بشكل عام، اللعبة كونت أسسًا صلبة، أسس لهذا اليوم يتم إتباعها، في كل النواحي، ولا أصدق أن عديدًا من الألعاب في بالي فقدت جزءًا من مكانتها لدي!
هم جميعًا بلا إستثناء قد أتخذوا 64 كالأصل لهم في صناعة ألعابهم، من سلاسل مثل التنين الإرجواني سبايرو أو جاك، أو حتى الأجزاء المتأخرة من ماريو...
وأفضل من أستخدم الأسس هي ملحمة ماريو في عام 2017 في رحلته حول العالم هي أفضل إعادة تصور لـ64 من فريق مبدع مثل طوكيو-عيد،بعد إنهائي لـ64 إزداد تقديري أكثر لهم،
فهم بلاشك أفضل من أتخذها كأسس، وقام بتحويل تلك الأسس لتحفة أخرى قد تتفوق عليها، بل تفوقت عليها بالفعل في العديد من العناصر.
وحتى خارج ألعاب المنصات، كما ذكرت في الأعلى، ماريو 64 كانت مثالًا لجميع المطورين في إنحاء العالم لكيف تصنع لعبة ثلاثية الأبعاد، كـ"مملكة القلوب في بعض عوالمها"،
ولكن من وجهة نظري البسيطة، أرى بأن أكرينة الزمن "بعد إنهائي لـ64" لها الفضل الأكبر في هذا الأمر، فالألعاب الحديثة تعتمد على أسسها أكثر.
ماريو 64 هي مدرسة قبل أن تكون لعبة، الأن أنا مدرك جيدًا لماذا أكابر المُخضرمين هنا يمتدحونها دومًا ويتخذونها مثالًا للصلابة والجودة وإتقان تصميم المراحل،
الأن أدرك لماذا العزيز حُسين دومًا مايذكر أن جميع ألعاب ماريو الثلاثية الأبعاد تعتمد على 64 في عناصرها، هذا صحيح، هي بالتأكيد تحفة للتاريخ…
ولكن عن نفسي ؟ على حبي للتجربة التي أستمتعت بها، إلا وأني بشكل مثير للشفقة أكثر ما استمعت به هو الجزئيات الخطية المنصاتية،
كمثل الجزئيات البسيطة قبل قتال باوزر من دون مهمات متكلفة، وأظن بأنني سأؤجل شروق الشمس لوقت أخر قليلًا، وأجعل المجرات هي ثاني محطاتي بإذن الله.