التوتر في اللعبة كبير، المواجهات دائمًا تشد الأعصاب وتخليك غير مرتاح وتحتاج أنك تفكر في إدارة الموارد والذخيرة وتصنيعها.
الاتموسفير مميز من أصوات ومن توجه فني وقوة رسومية. تصاميم قاعات القلعة وتوجهها الفني متعة بصرية وابجريد كبير عن الاصلية، وكذلك القرية، المحرك الرسومي بالذات هنا خلاها مشبعة بالأجواء المميزة وصنعت لها هوية مميزة جدًا.
هذي الأجواء امتزجت مع إبداع إخراج المقاطع السينمائية، إن كان أثناء اللعب أو المقاطع القصصية الأكشنية، وكأنك تشوف مقاطع جميلة بصريًا مثل ديفل ماي كراي، الشيء اللي يرضي عينك ويعطيك جرعة الحماس... آيدا في مقاطعها كأنها طالعة من هجوم العمالقة

قتالات الزعماء فخمة، الخنزير ابو مطرقة والمسلح، والعملاق، والابجريد على قتال السكاكين مع كراوزر من أفضل التعديلات اللي اتحصلت عليها اللعبة، بالخصوص معركة السكاكين مع كراوزر، من قتال ممل إلى معركة تبرز فيها مهاراتك بقتال السكاكين، روعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. قتال آيدا مع العملاق في القرية، اجواء خرافية، واستخدام رهيب إلى الخطاف والتتقل بين الاسطح وكثرة الخيارات في هذا القتال يخليك ما تمل منه مهما تعيده. لو بتكلم عن كل زعيم في اللعبة ما رح أخلص، ولكن مجملاً، قتالات الزعماء كلها مميزة من كل النواحي، في التقديم وفي الجيمبلاي وفي الإخراج، شيء في القمة.
إضافة آيدا، دسمة جدًا، وتضع النقاط على الحروف، أصبح لوجود آيدا معنى، وتجلت فيها إسهاماتها وتضحياتها اللي ما بينت في عين ليون، والجانب من شخصية لويس اللي ظهر فيها، هذا استغلال ذكي لإضافة محتوى يثري التجربة ويشحنها تفاصيل ويعطيها أهمية أكبر، وا ويلاه عليك يا ويسكر وهذا التلاعب والتخطيط والحصول على فائدة من ورا آيدا وليون، اتدخل بنفسه لما شاف مافي فايدة من آيدا ومناوراتها وسرق جثة كراوزر وبدأ منها، بالتأكيد رح نحصل على ريميك للخامس، والحماس هنا إن الريميك رح يكون بهذي الروح، وهذي الهوية اللي وصل لها الفريق مع رزدنت ايفل.