واين المشكلة في ذلك؟ مثالك هذا اقدر اقيسه على افضل الالعاب في هذا الجيل من انشارتد 4 الى ميتل قير 5 مروراً بـ ويتشر 3.
فقط لان رسوم اللعبة وشخصياتها اقرب للواقع لا يعني اني اشاهد فيلم، هذا يعني ان من يستمتع بالالعاب الكرتونيه فهو يستمتع بمشاهدة افلام الانمي؟! اعتقادك غريب.
إذا إستمتعت في المهمات الرئيسية فإنت بالضرورة إستمتعت فقط بجودة الفيلم و هنا أقصد المشاهد-الحوارات-الصوت-الكتابة.
الجيمبلاي في كل المهام لا يقوم لا بالتعبير بالتفاعل عن الأفكار الموجودة في القصة، و لا يقوم ب خلق الengagement في اللاعب، لو وضعت الجيبملاي هذا لحاله بدون الفيلم لا إنهارت RDR2.
و ركز إني أقول المهمام.
لما أتكلم عن الengagement:
1- اللعبة لا تجعلني أتبع رغباتي الخاصة، و ترغمني على إتباع الكثير من الأوامر التي أختلف مع الكثير منها، أو أريد التمرد على بعضها و إتباع طرقي الخاصة.
2- اللعبة تقوم بتبسيط المواجهات بالطلق الناري، للنقطة اللي هي حتى في كل الclimax أنا لا أشعر بالتهديد و القلق اللي تحس فيه الشخصيات، أشعر بالإرتياح.
لما تشوف لعبة مثل تومب رايدر تخليني أختار بين إني أتسلل أو أواجه بالإطلاق الناري و بذات الوقت تقدم لي تحدي جيد.
و لما تشوف أنشتارتد 2 ترغمني على طريقة واحدة لكن مع ذلك تقدم لي تحدي أشعر به بالخطر اللي يشعر به نيثن دريك، تجعلني أشعر بالمفاجأة متى ما شعر بها هو.
هذولا طريقيتين في خلق الengagement في اللاعب في الجيمبلاي، RDR2 لا ذاك و لا ذاك. طريقة RDR2 هي في تحسين جودة الفيلم لكي يجد اللاعب "سبباً" للتقدم في المهام.
البيسنج في RDR2 قائم على التنويع في قصص المهام، ما بين الهادئة الشاعرية، و ما بين الممتعة المضحكة، و بين الحادة، هذا هو اللي قائمة عليه.
هل أنت مستمتع بالفيلم؟ هنيئاً لي و لك، لإن حتى أنا إستمتعت ببعض المهام، لكن ما راح أسكت عن تهميش الجيمبلاي و جعله بلا روح و لا إحساس، كما قلت "تقليب صفحات".
هي لعبة سيئة للأسباب التي قلتها، الجيبملاي هو العمود الفقري لهذا الوسط، إذا كان إتجاه السرد القصصي -و RDR لعبة قصصية- هو فيلم...
فهذا ما يختلف عن إنك تحاول تسوي إقتباس عن رواية عظيمة في فيلم، بإنك تجيب شخصية تقرأ الرواية كاملة في مشهد طويل! هذا فيلم سيئ بالرغم إن الرواية عظيمة.
RDR تجيبلك قصة رائعة ، لكن ترويها في لعبة عن طريق عرضها ك فيلم. و في نفس الوقت ترمي عليك جزأيات لعب ليست engaging إطلاقا، بل مبسطة و مصغرة لكي لا تعيق الفيلم.
دوبني حصلت عصابة تحاول تحرر صاحبهم السجين ، الشرطة ماتت وانا كالعاده دخلت بالنص وقتلت العصابة ، ما بقي الا السجين محبوس ، كسرت القفل ربطته وشلته على الشريف ، ما استقبله ولا تعرف عليه اصلا ، يحسبني خاطفه بس ما عمل شي ، اخذت السجين وقررت اقتله خاصة ان كان يهددني قبل ما اربطه ، قلت تحسبا ، اخذته وسط الغابة وحطيت رصاصه في راسه ، بعد ما قتلته اشتغلت موسيقى هادئة باللعبه ، اول مره في الصناعة هذه احس اني قتلت شخص من جد ، انبني ضميري والله :/
متعة اللعبة في الاستكشاف اكتشفت شيئين ابدا ماتوقعتهم في اللعبة اول شي عن طريق الصدفة شفت مقبرة للفايكنغ حصلت على فأسهم وقبعتهم. والاستكشاف الثاني شفت مركبة فضائية تطير فوق احد البيوت المهجورة لما تطلع من البيت بتشوف المركبة ترتفع اكثر واكثر لما تختفي
متعة اللعبة في الاستكشاف اكتشفت شيئين ابدا ماتوقعتهم في اللعبة اول شي عن طريق الصدفة شفت مقبرة للفايكنغ حصلت على فأسهم وقبعتهم. والاستكشاف الثاني شفت مركبة فضائية تطير فوق احد البيوت المهجورة لما تطلع من البيت بتشوف المركبة ترتفع اكثر واكثر لما تختفي
بالنسبه لي
هذي اللعبة تقدم افضل مهمات جانبية وافضل شخصيات لمهمات جانبية واللعبة تمتلك طابع كوميدي كبير فيها
جلست اضحك باعلى صوتي وانا اسمع لحوار ومواقف مربي الحيوانات او الفرنسي او البروفسور
مهمات القصة حبيتها
اللعبة جابت كل شي تقدر تقدمه بلعبة كاوبوي سواء بالعالم بالمهمات والشخصيات
إذا إستمتعت في المهمات الرئيسية فإنت بالضرورة إستمتعت فقط بجودة الفيلم و هنا أقصد المشاهد-الحوارات-الصوت-الكتابة.
الجيمبلاي في كل المهام لا يقوم لا بالتعبير بالتفاعل عن الأفكار الموجودة في القصة، و لا يقوم ب خلق الengagement في اللاعب، لو وضعت الجيبملاي هذا لحاله بدون الفيلم لا إنهارت RDR2.
و ركز إني أقول المهمام.
لما أتكلم عن الengagement:
1- اللعبة لا تجعلني أتبع رغباتي الخاصة، و ترغمني على إتباع الكثير من الأوامر التي أختلف مع الكثير منها، أو أريد التمرد على بعضها و إتباع طرقي الخاصة.
2- اللعبة تقوم بتبسيط المواجهات بالطلق الناري، للنقطة اللي هي حتى في كل الclimax أنا لا أشعر بالتهديد و القلق اللي تحس فيه الشخصيات، أشعر بالإرتياح.
لما تشوف لعبة مثل تومب رايدر تخليني أختار بين إني أتسلل أو أواجه بالإطلاق الناري و بذات الوقت تقدم لي تحدي جيد.
و لما تشوف أنشتارتد 2 ترغمني على طريقة واحدة لكن مع ذلك تقدم لي تحدي أشعر به بالخطر اللي يشعر به نيثن دريك، تجعلني أشعر بالمفاجأة متى ما شعر بها هو.
هذولا طريقيتين في خلق الengagement في اللاعب في الجيمبلاي، RDR2 لا ذاك و لا ذاك. طريقة RDR2 هي في تحسين جودة الفيلم لكي يجد اللاعب "سبباً" للتقدم في المهام.
البيسنج في RDR2 قائم على التنويع في قصص المهام، ما بين الهادئة الشاعرية، و ما بين الممتعة المضحكة، و بين الحادة، هذا هو اللي قائمة عليه.
هل أنت مستمتع بالفيلم؟ هنيئاً لي و لك، لإن حتى أنا إستمتعت ببعض المهام، لكن ما راح أسكت عن تهميش الجيمبلاي و جعله بلا روح و لا إحساس، كما قلت "تقليب صفحات".
ما أقصد = لا أقصد.
هي لعبة سيئة للأسباب التي قلتها، الجيبملاي هو العمود الفقري لهذا الوسط، إذا كان إتجاه السرد القصصي -و RDR لعبة قصصية- هو فيلم...
فهذا ما يختلف عن إنك تحاول تسوي إقتباس عن رواية عظيمة في فيلم، بإنك تجيب شخصية تقرأ الرواية كاملة في مشهد طويل! هذا فيلم سيئ بالرغم إن الرواية عظيمة.
RDR تجيبلك قصة رائعة ، لكن ترويها في لعبة عن طريق عرضها ك فيلم. و في نفس الوقت ترمي عليك جزأيات لعب ليست engaging إطلاقا، بل مبسطة و مصغرة لكي لا تعيق الفيلم.
كلامك غريب .. انت تقصد تبغى اللعبة تكون اصعب؟ والا تتكلم عن ميكانيكية اللعب؟
لان مافي طريقة ثانية تقدم مواجهات كاوبوي.. ٢ بنى على معطيات الجزء الاول في اضافة خيارات ومناطق متنوعة وافكار جديدة غير تحسين نقاط القوة القديمة
احس من كلامك انك تبي يكون في تبعات ابدية لاعمالك مثلا يموت خويك للابد اذا كنتو في مهمة الخ .. وهو شي بعيد كل البعد عن اسلوب روكستار الموجه للجمهور العام
للاسف يا صديقي شكل الهايب والعشرات خربت التجربة على الكثير ..
إذا إستمتعت في المهمات الرئيسية فإنت بالضرورة إستمتعت فقط بجودة الفيلم و هنا أقصد المشاهد-الحوارات-الصوت-الكتابة.
الجيمبلاي في كل المهام لا يقوم لا بالتعبير بالتفاعل عن الأفكار الموجودة في القصة، و لا يقوم ب خلق الengagement في اللاعب، لو وضعت الجيبملاي هذا لحاله بدون الفيلم لا إنهارت RDR2.
و ركز إني أقول المهمام.
لما أتكلم عن الengagement:
1- اللعبة لا تجعلني أتبع رغباتي الخاصة، و ترغمني على إتباع الكثير من الأوامر التي أختلف مع الكثير منها، أو أريد التمرد على بعضها و إتباع طرقي الخاصة.
2- اللعبة تقوم بتبسيط المواجهات بالطلق الناري، للنقطة اللي هي حتى في كل الclimax أنا لا أشعر بالتهديد و القلق اللي تحس فيه الشخصيات، أشعر بالإرتياح.
لما تشوف لعبة مثل تومب رايدر تخليني أختار بين إني أتسلل أو أواجه بالإطلاق الناري و بذات الوقت تقدم لي تحدي جيد.
و لما تشوف أنشتارتد 2 ترغمني على طريقة واحدة لكن مع ذلك تقدم لي تحدي أشعر به بالخطر اللي يشعر به نيثن دريك، تجعلني أشعر بالمفاجأة متى ما شعر بها هو.
هذولا طريقيتين في خلق الengagement في اللاعب في الجيمبلاي، RDR2 لا ذاك و لا ذاك. طريقة RDR2 هي في تحسين جودة الفيلم لكي يجد اللاعب "سبباً" للتقدم في المهام.
البيسنج في RDR2 قائم على التنويع في قصص المهام، ما بين الهادئة الشاعرية، و ما بين الممتعة المضحكة، و بين الحادة، هذا هو اللي قائمة عليه.
هل أنت مستمتع بالفيلم؟ هنيئاً لي و لك، لإن حتى أنا إستمتعت ببعض المهام، لكن ما راح أسكت عن تهميش الجيمبلاي و جعله بلا روح و لا إحساس، كما قلت "تقليب صفحات".
ما أقصد = لا أقصد.
هي لعبة سيئة للأسباب التي قلتها، الجيبملاي هو العمود الفقري لهذا الوسط، إذا كان إتجاه السرد القصصي -و RDR لعبة قصصية- هو فيلم...
فهذا ما يختلف عن إنك تحاول تسوي إقتباس عن رواية عظيمة في فيلم، بإنك تجيب شخصية تقرأ الرواية كاملة في مشهد طويل! هذا فيلم سيئ بالرغم إن الرواية عظيمة.
RDR تجيبلك قصة رائعة ، لكن ترويها في لعبة عن طريق عرضها ك فيلم. و في نفس الوقت ترمي عليك جزأيات لعب ليست engaging إطلاقا، بل مبسطة و مصغرة لكي لا تعيق الفيلم.
مع مثال مثل انشارتد ٢...
اعتقد المشكلة من يمك مو من اللعبة.
وبعيد عن RDR, شغلة الغيم عامود هذا الوسط توقعتها انتهت من عام ٢٠١٢ والناس صارت تشوف الوسط هذا اوسع من هذا الشي
روكستار ملوك العالم المفتوح.. احس اني فعلا عايش بهالعالم... شكلي بكرس وقتي حاليا اسوي ابجريد للمخيم... روعة تقديم القصة والشخصيات محسسيني فعلا اني جزء من هالعصابة.. وداتش.. بالنسبة ليي حلم انك تلعب مع شخصية بكاريزمته
روكستار ملوك العالم المفتوح.. احس اني فعلا عايش بهالعالم... شكلي بكرس وقتي حاليا اسوي ابجريد للمخيم... روعة تقديم القصة والشخصيات محسسيني فعلا اني جزء من هالعصابة.. وداتش.. بالنسبة ليي حلم انك تلعب مع شخصية بكاريزمته
روكستار ملوك العالم المفتوح.. احس اني فعلا عايش بهالعالم... شكلي بكرس وقتي حاليا اسوي ابجريد للمخيم... روعة تقديم القصة والشخصيات محسسيني فعلا اني جزء من هالعصابة.. وداتش.. بالنسبة ليي حلم انك تلعب مع شخصية بكاريزمته
المخيم في ريديمبشن ٢ اشبه بالموذر بيس في ذا فانتوم باين بس بطريقة روكستار.
حتى دتش يذكرني بكاز ميلر.
اللعبة هذه عبارة عن عدة العاب (عظيمة) في لعبة واحدة!
مش طبيعي درجة الاستكشاف الراونديس ايلي صايرة باللعبة كل ما تلعب اللعبة اكثر كل ما تحس انك عايش بعالم حقيقي اكثثثثر !
كنت اتمشى في الغابة لقيت احد البيوت المناسبة للسرقة في البراري لول المهم لقيت صاحب البيت فجأة يخاطبني كنت ابغى استنى لليل عشان اسرق البيت يقلي تفضل حياك عندنا لازم تجلس انت زاير ومن هل الكلام وجات ايلي فكرتها زوجته وجلست ترحب فيني كمان !
دخلت البيت وجلست عندهم اكل المهم اكتشفت انها مش زوجته بل طلعت اخته وحطولي زي مخدر في الاكل وسرقوا كل فلوسي ورموني برة !
طبعا انا ما سكت ولما صحيت رجعت على البيت وقتلتهم وصرت ابحث في البيت عن الفلوس لاكتشف انه العيلة هذه سايكوباتيية لدرجة انه ابوهم وامهم ايلي ماتو علموهم على هذه الشغلة !
ولقيت فلوس اضافية عن المبلغ ايلي انسرق مني كان مسروق من ناس تانية !!!!!
كل هذا صار بمحتوى جااااانبي حتى ما كان ظاهرلي بالخريطة ولا شيء اللهم استكشاف عادي مني لعالم اللعبة !
اذا ريد ديد ريدمبشون ٢ ما تدفعك للاستكشاف مش عارف ايش اللعبة الي تدفعك @___@
لما يتنزعون تلك المرأة المسكينة من حضن العصابة التي إستولت على بيتها و قتلت زوجها قتلة شنيعة.
بعد ما وصلنا إلى العالم المفتوح بعيداً عن الثلج، ركبت حصاني و شديت رحالي في العالم. حل الليل.
كنت راح أنصب مخيم لكن شد إنتباهي تلك المزرعة ، و البيت بأنواره، و ذهبت لإكتشافه...
و وجدت في الإسطبل رجلاً ميتاً بلا ملابس..... من قتله و رماه؟
إلتقطت خاتم زوجته من جانبه -ما زال معي- ، و بعدها تذكرت ما حصل في أول مهمة!
فهمت أن من في ذلك البيت ليس عائلة سعيدة، بل عدد من اللصوص الملاعين الذين سرقوا البيت و قتلوا الزوج... ، حينها خرجت من الإسطبل و توجهت إلى البيت لأطرق الباب و جهزت سلاحي.
كل اللي كنت أفكر فيه في تلك اللحظة، أن هناك مرأة مسكينة داخل البيت يفعلون بها ما الله عالم، و أنا الوحيد الذي من الإمكان أن ينقذها، شعرت بالمسؤولية في تلك اللحظة.
إشتد حماسي و نسيت أن أطرق ، بل كسرت الباب، خرج لي فرد من العصابة و دخلنا في إشتباك بالنيران، خرج علي أفراد العصابة من الجانب، و إحتد الإشتباك....
إلى أن قُتلت، و عندما رجعت للمكان من نقطة قريبة كان اللصوص ذاهبين و تركوا البيت فارغاً. لم أكن بقدر القوة و الذكاء الكافيين لأحمي أياً كان داخل ذلك البيت.
أتذكر هذه القصة -حصلت لي في أول 3 ساعات- بمشاعر من الندم، أليس من المفترض أن أخذت المزيد من الحماية؟ هل كان فيه مرأة داخل البيت حقاً؟ و هل أخذوها و قتلوها؟
هذه التجربة أثارت فيني مشاعراً و أفكاراً، لم تقم بها مهمات القصة مجتمعة.
هذا هو الوجه الأخر ل RDR2
من المحتمل أن تخذل الناس و تفشل في مساعدتم في النهاية ، من المحتمل أن تتخذ قراراً تندم عليه ولا تستطيع التراجع عنه. ستفقد حصانك للابد لو لم تعتني به جيداً. سيسرقونك اللصوص و قطاع الطرق بدون القدرة على إسترجاع ما سرقوه منك. و حتى لو شعرت بالهزيمة و أردت الإنتقام مٍنْ من قتلوك لن تستطيع إعادة القتال سواءاً كانوا قطاع طرق أو صائدي جوائز.
لذلك عندما يهاجم عليك قطاع الطرق و صائدي الجوائز، أنت تعلم أنها "فرصة واحدة" لتحمي نفسك، فتختار غالباً الهرب، و حين تسافر في الليل ستضعهم في إعتبارك و تختار التخييم.
و عندما -أنا- أريد إنقاذ إمرأة مسكينة تعرض بيتها للسرقة -قد تكون إخترعتها في خيالي- فلدي فرصة واحدة، هذا يشعرني بالخوف. لكن عندما أنجح في إنقاذها سأشعر بالبطولة.
عندما يكون حصاني -المفضل- معرضاً للموت فأنا سأكون حذراً في الطرق التي أمشي معها لكي لا أقع من مرتفع، و سأشعر بخوف أكبر من قطاع الطرق الذين يشكلون تهديداً عليه أيضاً.
عندما تُقتل في كل مرة هاجم عليك فيها قطاع طرق، ستشعر بالضعف و الهزيمة و قلة الكفاءة -أردوني قتيلاً الكثير من المرات، هم يخرجون عليك بمفاجأة- هذا يجعلك أكثر إهتماماً في تحسين مهاراتك في الكومبات، و في إستعمال الdead eye. لتبدأ مسيرة من النجاح على هؤلاء الحمقى! ستحمي نفسك، تحمي حصانك، تحمي من تلقاه بالطريق.
و عن الحصان لدي قصة أخرى....!
كنت في أحد الغابات في وسط النهار بعد ما نجحت في حماية نفسي من بعض قطاع الطرق -هم يقدمون في النهار أيضاً!!-...
و بينما أنا أتجول في هذه الغابة ، لمحت شيئاً ذا لون أبيض، من الصعب إنك ما تلاحظ هذا الشيء، و مستحيل إنك تقاوم ما تروحله.
إقتربت أكثر ، و طلعت المنظار و قربت أكثر و إلا هو حصان... كان أجمل حصان رأيته في حياتي.
لا أدري لماذا، لكن شعرت برغبة كبيرة في سرقة هذا الحصان و تسميته و بدأ قصة أسطورية معه! لذلك إقتربت أكثر منه، عشان أعرف بالضبط مقدار ما أحتاج عشان أسرقه.
كان مخيم كامل من الناس المتجهزين بالأسلحة عشان يتصدون لي.... xD أنا أتكلم عن 10 أو 15 شخص! من الصعب جداً إني أقتلهم و أفوز، و إذا خسرت قد يذهب الحصان.
كان عندي إحساس في البداية إني ما راح أقدر إطلاقاً، غالباً راح أخسر هذا الحصان للأبد! لكن... بدأت أخطط و وجدت طريقة غالباً لن تنجح لكن قامرت بها.
شغلت مود التسلل ، مشيت من الجوانب و تفاديت أنظارهم ، إلين لقيت فرصة من الجهة اللي يناظر فيها الحصان، تجهزت ، إقتربت، كان فيه شخص بالضبط جنب الحصان...!
ضربته، ضربته مرة ثانية، أرثر دخل وضعية القتال و ما عرفت كيف أطلع من الوضعية ذي..! أتحرك و أتحرك مش قادر!...بدأت أصوات إطلاق النيران... إرتبكت أكثر...
نجحت...طلعت على ظهر الحصان... و هربت... و ما صدقت إني هربت..كيف... لكن كان كله يستحق! أنا الأن طالع على الحصان اللي بالفعل أبغاه، و كان يستحق التحدي.
و في الطريق قعدت أفكر إيش أسميه... قعدت أتخيل قصتي معه كيف بتكون، متحمس عشان أعتني فيه! و قعدت أطمن نفسي إن حتى لو مات يوماً ما على الأقل عشنا قصة مثالية.
إتجهت إلى فالنتين عشان أضع سرج على الحصان! لكن ما أدري إيش كان في بالي لما رحت أشيك المخيم الرئيسي... و قمت أحوس في المخيم الأن..
و فترة قليلة و رجعت في طريقي للحصان... و أشوفه على مد نظري ، قاعد يتسلل و يهرب للبرية... و أنا أعيني توسعت... كنت أحاول أتحرك عشان ألحقه، لكن علقت في invisible wall.. لإن فيه سكير أحمق قاعد يتكلم معي و اللعبة الظاهر ظنت إني مهتم في هذه المحادثة الغبية و علقتني في مجالها... اللعبة الغبية..
دورت عن الحصان في البرية، و في كل مكان قريب من المخيم، هو فقط ضاع... أحلامي ضاعت 🙁 و رحت إلى فالنتين بدون حصان جميل... أتذكر هذه القصة ب مشاعر من الغضب 🙁
على الأقل ذكرى ملاقاتي لل الحكيم تبهجني قليلاً ^___^
الشخصية الموجودة في هذه القصة هي من أفضل الشخصيات في الألعاب بالنسبة لي، أنا حتى لا أعرف إسمه، لم أقابله إلا لدقائق، لكن علاقتي معه أعمق من ما تظن... للدرجة التي إذا قابلته مرة أخرى سأبتسم -وبالفعل أنا مخطط على أن أبحث عنه في كل شبر في العالم إلى أن أجده- ، هو indian بالمناسبة.
بذلك الوقت كان عندي سلسلة من الهزائم من قطاع الطرق، و أنا أعرف جيداً إني لن أصمد في الليل.... مريت بالصدفة على أحد المخيمات، و عندما إقتربت منهم ظناً مني أنهم مثلي ، قتلوني. خيمة أخرى مريت بالصدفة منها بحصاني ، و إلا أنا وسط النيران و الطلقات ، و هربت بأسرع ما عندي و إنتهيت بمقتل حصاني و مقتلي جراء وقوعنا من مرتفع.
كما ترون، في هذه النقطة أنا "فقدت" الثقة بعالم ريد ديد، أناس يسرقونك، و أناس يقتلونك، و أناس يخدعونك، من الصالح و من السيئ في هذا العالم، لقد فقدت الثقة.
لذلك في هذه المرة، و أنا متجول في الليل، كنت مخططاً على التخييم، لكن بدل هذا رأيت دخان النيران و ضوءها لما يبدو شخصاً وحيداً يخيم هناك.
في تفكيري الأن، أن الطريقة الوحيدة في التخييم هناك، هو أن أسطو على خيمته، و أقتله، و أسرقه، كما فعلوا بي أولئك، و لم أراه في بالي إلا "شريراً" و لا يوجد إحتمال أخر.
لذلك قررت أن أتسلل ببطأ نحو المخيم ، ما بين الأعشاب ، أخرج المنظار و أدقق في كل حركة أقوم بها، و عندما شعرت بالراحة أني أكيداً سأقتله!
تقدمت إليه، كنت أريد أن أخرج سلاحي... لكن شيئاً ما في صوته كان دافئاً، إرتحت له، لم يكن ظاهراً عليه أنه أكثر خداعاً من غيره، لكني أعرف أني أستطيع قتله متى ما إستسلزم الأمر.
الذي إستوقفني و أذهلني هو ما سألني إياه : "هل أثق بك أم لا أثق بك؟" قال الحكيم. كان عندي إختيار أن أقول له أي من الإجابتين، جاوبت "ثق بي" بسرعة لإني أردت أن يثق بي أحد.
بعدها جلس يتكلم عن موضوع "الثقة" ، و مباشرةً جلست للمخيم و "حرفياً" جلست أستمع لفلسفته المثيرة جداً.
"كما ترى، أنا أصدقك، حتى لو لم تكن أهلاً للثقة و أنت كاذب، أنا أصدق قولك، أنا أثق بك. في الحقيقة، أنا أثق بحواسي تجاه الناس، أنا أتوقع منهم الخير أولاً إلى أن يثبت العكس"
"عندما يثبت العكس يا بني، فأنا متجهز، لا يوجد من هو أفضل مني في إطلاق النار. لكن أحب أن أؤمن بإن البشر بطبيعة جيدة و ليس كلهم سيئون. غالباً حدسي يصدق معظم الوقت".
"لو أردت البقاء في المخيم و النوم و الإستمتاع ، لا بأس، أنا الأن ذاهب، لقد قضيت ما يكفي عندي من الليلة".
ما لفت إنتباهي، إن طول الوقت أنا كان ممكن أرديه قتيلاً، كان مكن أخون ثقته، لكن إخترت لا.
ممكن جملته "أنا أفضل من يطلق النار" تثيرني حتى أجرب أعظم قدراته لكن أخترت أن لا أمشي وراء هذا الفضول، أخترت أن يمشي سالماً، و إخترت أن أكون أهلاً لثقته.
ما فيه أي لعبة حتى الأن خلتني أشعر بالفعل إني trustworthy. ما في لعبة خلتني أشعر بإني طيب إلى هذا القدر.
و عندما غادر الحكيم، شعرت بالحزن ،إن ممكن ما راح أقابله مرة ثانية، لإن ما عمري حلمت ب أسلوب عيش أفضل من اللي هو يتبعه! و ما عمري شفت شخص أقل خوفاً منه.
أمر حزين. و اللعبة التي تجعلني أجرب هذه المشاعر و الأفكار هي لعبة رائعة -بغض النظر عن مستوى المهمات الرئيسية-.
الخاتمة
شكراً للقراءة.
RDR2 ، داخل العالم المفتوح تتحول كلياً إلى لعبة مختلفة..
قرارات اللاعب فيها لها الكلمة الأكبر و لها وزن، حتى لو كانت خيارات بسيطة مثل أن تكون سيئاً أو جيداً. أو تختار أن تكون بطلاً أو عدواً، أن تكون مجرماً أو مساعداً للمجتمع.و تقدر تتبع أهدافك و أياً من رغباتك، ف ب داخل العالم اللعبة تستجيب لكل قراراتك مهما كانت.
هذا يخلي اللاعب engaged -لإن كل هذا يمثل رغباته و مشاعره- في ما يبدو إنها مهمات عشوائية صغيرة، لكن مليئة بالندم، و الخوف، الذنب، و الرغبة، و بالبطولة و الهزيمة و الإنتصار. و هذا اللي يخليها أكثر لحظات اللعبة إلتصاقاً بالذاكرة، و هي قصة تمر بها مرة واحدة.
انا امس شفت لص قاعد يسرق وحده بالمدينة ، رحت افزع وربطت السارق بس بدون قصد ضربت البنت الي قاعده تنسرق ، راحت جري تبلغ الشرطة و سجلوا عليا غرامة ب ٥ دولار ، ما عندي مشكلة هنا سوء تفاهم يصير
بس
ان كل الشرطة بالمدينة تتجمع وتتطلق عليا نار بسبب سوء التفاهم ذا ، سلامات المصيبة ان نيتي ادفع الغرامة بس مو تاركين لي مجال ، التصميم هنا عبيط بشكل ، حسيت اني سرقت بنك وقتلت كل شخص بالمدينة !!!
بعد معاناة طويلة امسكت بثاني حصان لجندري الأول الحصان العربي والثاني الموستنغ باقي الحصان اللجندري الثالث اللي قالو عنه روكستار ان هالحصان يطلع بشكل عشوائي في اللعبة يعني ماعنده منطقة معينه يطلع فيها.
انا امس شفت لص قاعد يسرق وحده بالمدينة ، رحت افزع وربطت السارق بس بدون قصد ضربت البنت الي قاعده تنسرق ، راحت جري تبلغ الشرطة و سجلوا عليا غرامة ب ٥ دولار ، ما عندي مشكلة هنا سوء تفاهم يصير
بس
ان كل الشرطة بالمدينة تتجمع وتتطلق عليا نار بسبب سوء التفاهم ذا ، سلامات المصيبة ان نيتي ادفع الغرامة بس مو تاركين لي مجال ، التصميم هنا عبيط بشكل ، حسيت اني سرقت بنك وقتلت كل شخص بالمدينة !!!
حبيب احمد ربك انت ضربت npc وان كان بالخطأ.. انا كنت راكب عالحصان وضغط دائرة وركلت في الهوا ما ضربت احد اطلاقا واح شخص بلغ عني وشرطة المدينة كلها بدأت تطلق النار وصار عندي الباونتي عالي جدا
اعتقد لازم كلنا نشيد... باختيار عنوان الموضوع الرسمي... ما اتذكر موضوع رسمي عنوانه كان معبر بهالطريقة.. فعلا العالم لا يحتاجك!
وحدة من القصص.. كنت بطريقي اتنقل لبداية مهمة جديدة.. وفي الطريق تطلع علامة .. ؟ .. فظليت ابحث عن السترينجر.. فجاة واسمع اطلاق نار وصراخ واروح والا معركة حامية الوطيس بين الشرطة وعصابة ...الشرطة كانوا ينقلون مجرم واصدقائه اعترضوا طريقهم وظليت اتابع من بعيد لحد انتصار العصابة وهروبهم
فكرت ان السجين هو تبع السترينجر واكتشف انه كان حدث عشوائي والسترينجر في مكان ثاني!