نهاية حلقة 10 حاجة disturbing...
دوجيت ( القزمة اللي تسوق فان السجن ) ما كانت تبغى من حارس السجن اللي كان يعتقد هو, هو أبدى فيها إهتمام واضح, بنفس الشكل الي أبداه بيها صديقها الأول وهي صغيرة, لأنها يحسسها بأُنوثتها.
فكانت تتوقع من حارس السجن نفس المعاملة, خصوصاً انه عاملها بلطف شديد ما قد شافت مثله, لكن الصدمة كانت بإنها طلع مثل الشخص اللي تقريباً اغتصبها و هي صغيرة, نفس الوحشية بالمعاملة.... خيبتها و تذكرها للحادثها جعلها متجمدة بملامح وجه ميتة و دمعة على خدها.....
وبنفس الوقت, أم ميدينز لازلت تبي تتبنى طفل دايونارا, صحيح لأجل ميندز و نفسها بالمقام الأول, لكن إيضاً لأجل دايونارا.. كان هذا واضح خلال صوتها بالمحادثة الصغيرة بينهم :-
- "yes, you can have the baby"
- "you will always be her mother"
صحيح كانت محادثة قليلة الكلام..لكنها مليئة بالمشاعر...... تطورات كبيرة بهذا الموسم خلال شخصياته..الموسم الأكثر العاطفية من الثلاثة.
===
اخر واحد اتوقعت يسوي الحركة الحقيرة ويهرب هوا بينيت اتمنى يرجع الموسم الجاي ولو اني ما اتوقع
بينيت شخصية جبانة , هروبه المبكر هو أفضل شيىء حصل لدايونارا و لطفلتها.. الفتى فارغ و عبارة عن كلام فقط شفت بنفسك كيف كان يصرخ على مسؤله بكل رجولة عن انه هنا لخدمة الوطن..واما جاءت اللحظة الحاسمة لإثبات هذا الفتى جبن وتصرف بإنانية ليحمي نفسه فقط وهرب من القنبلة...بينما زميله بالكتيبة رمى كامل جسده فوراً بدون تردد ليلبي نداء مسؤله و يضحي بنفسه ليحمي الكتيبة.
بينيت كان بيهرب بنفس الطريقة من دايا وطفلتها لا محالة... ان ما حصل هذا بالبداية بيحصل في مرحلة ما...
ما علقت على الفتاة اللاتينية غوينزاليس ؟
غوينزاليس من بعد كل ذاك التذمر على امها الخياطة و نظرتها الفوقية عليها وانها بتتبع أحلامها... صادف انها حصلت فرصة للوظيفة الجديدة بالسجن..فشافت في هذا انه "الفرصة" لأحلامها فأعطت فريقها من المطبخ نفس النظرة الفوقية اللي أعطتها لأمها سابقاً....فكانت رؤية مكينات الخياطة متجمعة مثل الصفعة الساخرة على وجهها! هههههه الايروني ! هذه ربما كانت الحلقة الأفضل بالموسم كله..