كشف ان 2B هي بالأساس 2E في الأخير على انه كان مفاجئ لي جداً لكن يجبرك ترجع لحاجات كثيرة من بداية اللعبة و تركز على محادثات تو-بي و ناين-اس بنظرة مختلفة و انهم فعلاً يعرفون بعض قبل بداية اللعبة بكثير بعكس ما اللعبة تخليك تظن ان اول لقاء لهم كان في بدايتها الي بدورها تخلي علاقتهم التراجيدية اكثر تراجيدية و هذي بعض الأمثلة الي لاحظتها من اعادتي لها مرة ثانية و انا اعرف ايش خبايا كل شيء:-
- ليش تو-بي مصرّة جداً على قاعدة "العواطف محرمة". هي ما تبي تتعلق و تطور علاقة قريبة بشخص راح تقتله مراراً و تكراراً. الشيء الي تفشل فيه.
- ليش هي مصرّة تعيد و تزيد في هالقاعدة لناين اس و تحذره ان يخلي فضوله له. هي ما تبيه يكتشف حاجات مش المفروض يكتشفها و معلومات سرية تجبرها على قتله.
- ليش تو-بي تنتقل من الغير مبالية و "العواطف محرمة" لوحدة على مشارف البكاء في اول مرحلة لشخص توها متعرفة عليه ما صار لها دقائق يموت امامها.
- من المشاهد الجميلة لما رجعوا للبانكر بعد الحادثة فوق و لما قالوا عبارة "المجد للبشرية" تو-بي ضغطت على يدها بقوة، هي تعلم ان سبب استمرار هذه الحرب التي لا تنتهي و الي ليس لها اي معنى ليس سوى كذبة، كذبة نتج عنها تضحيات و قتلى لا تعد و لا تحصى و كذبة ترغمها على قتل شخص تهتم له كثيراً.
- و في هالشأن، ليش شخصية بمهنية تو-بي و انعكافها و تقيدها الكبير بأوامرها تتكلم بطريقة عادية و تكسر هالصورة مع ناين-اس. تخبره انه مش محتاج يقول لها "مام" و يناديها بأسمها. و بالغلط نادته ناينز و قبلها اكدت انها ما راح تناديه بهذا الأسم.
- ليش تو-بي اُختيرت لمرافقة ناين-اس في مهمة استطلاعية ما تحتاج وحدات قتالية اصلاً، السؤال نفسه الي سأله ناين-اس نفسه قبل الدخول لـ اطلال المدينة. مهمتها هي مراقبته.
- عبارة "دائماً ما ينتهي الوضع هكذا" الي قالتها في النهاية A و B. عبارة ما تعني شيء محدد او ما تفهم ايش المغزى منها- انا فهمتها حينها ان تو-بي فقدت الكثير من رفقائها و هذا الحال ما يتغير-آنذاك.
- ليش اختاروها هي بالذات لمهمة "خونة اليورها"، لأن هذي هي وظيفتها الأساسية.
- ليش تو-بي انتقدت تصرفات ناين-اس في مهمة "فاقدة الذاكرة" و همت تغيظه وقتها. الي بدا لي انها يمكن تكون غيرانة(يمكن فعلاً هي غيرانة؟) لكن ناين-اس كان فعلاً على مشارف اكتشاف كل شيء الي يمكن يكون سبب لنهايته.
عدى ان هناك نظرية ان ناين-اس يمكن فعلاً كان يعلم بكل شيء قاطبة احتمال لا شعورياً راح تفتح ابواب جديدة للقصة.
مشهده في البرج الثاني الي يحتوي على مفتاح التاور الثاني لما شاف ذكرياته لتو-بي و يقول انها ذكرياته هو بنظري هي وسيلة ناين-اس في عدم نسيان كل شيء بعد كل موتة. علماً ان هناك ذكريات له المفترض انها انمسحت منه تواجدت هناك. لكن هل هي فعلاً ذكرياته او هي برأيي ذكريات تو-بي يستخدمها عشان يعرف ايش الحاصل معه لليوم.
و حقيقة ان ناين-اس يبي يتواصل و مهتم جداً بتو-بي رغم كل الكره الي يحمله تجاهها الي يحاول السيطرة عليه. بإستخدام ذكرياتها، هو يجد نفسه يحس و يفهم كل تجربة مريرة تمر بها المسكينة في كل مرة تُجبر انها تقتله، يجبر نفسه يتعاطف معها بطريقة هو نفسه ما يبيها!
طبعاً هذي كلها نظرية بإمكانك تصديقها او رفضها، و الي ربما ان هالشي يحس فيه في اللاواعي و مش في عقله الواعي.
هل عندما كان ناين-اس يقتل في التو-بيز في التاور كان يفعلها بهدف الأنتقام من قاتلته مراراً و تكراراً بغطاء الحب؟، ايش سالفة ان المتعة الجنسية و العنف من خلال القتال المستمر هي شيئان متصلان في وحدات اليورها الي يمكن يمهد ان ناين-اس احتمال كان يشعر بلذة شديدة و هو يقتل و يقتل؟
يوكوتارو مجنون رسمي و اتجرأ و اقول ان علاقة الأثنين فوق اعمق من الظاهر لو تمعنت فيها. بغض النظر حبيت الشخصيات نفسها او لا.
هالشي يرجعني لفيديو لتارو يتكلم عن اسلوب كتابته.. و انه يكتب النهاية اولاً ثم يرجع للوراء لحتى البداية. الشيء الي ما اقتنعت فيه كيف لك تكتب موت شخصيتك قبل اول ظهور لها. لكن الشواهد فوق. الفورشادوينغ ذا ما اتوقع كان ممكن بالتفاصيل الصغيرة لولا هالطريقة الغريبة في الكتابة.
كوتارو مؤلف سلسلة الأنفينيتي و زيرو اسكيب يستخدم هالطريقة، و ان كان يكتب التويست الرئيسي و يبني كل شيء عليه بطريقة عكسية. الي هي تجارب قصصية ممتازة جداً و "تفجر عقلك" بخيوطها المتصلة.
برأيي يوكوتارو حالياً هو افضل كاتب عند سكوير اينكس و اتمنى ما يقيدونه في العابه القادمة و يخلونه على راحته يكتب سلاسله الخاصة بالطريقة الي يشوفها مناسبة لجمهوره.