الحلقة هذه بتخلي كل عاشق قديم لناروتو على مشارف البكاء ..
لوهلة تذكرت الجزء الأول, بموسيقاه, بألوانه, بأتموسفيره, بروحه,, تذكرت ساسكي قبل ما أكرهه, تذكرت ناروتو قبل ما يصير مراهق تائه و تافه يتفنن في تكرار الجمل الرتيية مفرطة المثالية. تذكرت الخلطة الرائعة بين شخصيات الفريق 7. تذكرت اللحظات الهادئة اللي كنّا نعيشها في بداية كل آرك. تذكرت ليش حبيت هذا الأنمي في يوم من الأيام. هذه الطريقة التي توجب على مسلسل ناروتو السير فيها, و لكن ها نحن الآن نحدق بعمل نسي صانعه كيف يستمتع بصناعته, عمل يواصل فيه صاحبه بعد ما يقارب العشر سنوات لا حباً فيه, و لكن "حلباً" فيه .. بكل تقاعس يفكر في أكسل, أسرع, و أربح طريقة ينهيه فيها.
شكراً كيشيموتو, قدمت لنا عمل رائع قبل أن تنسى لماذا صنعته.