نبدأ وحدة وحدة..
بداية الحلقة كانت شوي باردة و يمكن مخيبة للبعض, كنا متوقعين إعتداء حقيقي أو تحرش جنسي أو تجريح بأداه حادة.
لكن فووووورا اللعبة تعطيك طريق الهرب, و فووووورا تضرب اللاعب أول كف بعد نص ساعة إنتصار زائفة..
بوم, رجعنا لنفس الغرفة, و طريق العودة احترق, و يلي داخل ينقذك يموت أمام عيونك مرة و اثنين و ثلاثة و عشرة! إلى أن أخيييييرا تلاقي طريقة تنجح ضد خاطفك المجنون و يرمى مغمي عليه.
دخلنا بنقاش مع David, الإنسان يلي نعم عنده كثير مشاكل لكن ظلمناه و طلع ما يستاهل كل هالعدائية يلي توجهت ضده.
الآن أنت أمام خيارين, تخبر David عن حقيقة ما جرى مع Chloe, أم تطمئنه بكذبة كونك ناوي ترجع للماضي بأي حال.
جربت الخيارين, واحد منهم يقتل David المجرم Jefferson و كنت أخشى ينتحر بعده! الرجال انكسر أمام عيوني!
ما حبيت يلي صار, و ما يستاهل المجرم Jefferson يموت موتة باردة برصاصة و هو مغمى عليه, و فضلت يقضي سنين من العذاب مع الحلوين يلي في السجن. أيضا ما أريد أشوف David مكسور أبدا.
توجهنا للمطعم, و كما توقع معظمنا, طريق العودة الوحيد هي الصورة يلي أخذها Warren و هو نص سكران الحلقة الماضية..
على الطريق Max تسمع رسائل بريدها الصوتي, Nathan المريض كان عارف إنه راح يموت لا محالة, و بشكل غريب لشخصيته, اعتذر عن كل شي قبل لا يموت على يد قدوته!
خبيت الحقيقة عن Frank, انكسر بشكل كامل لما قلت له الحقيقة : (
و خليت Max تقبّل Warren ببساطة لأنه كان شخص جيد معها من البداية, و صدقها فورا بدون أي تعجب حتى!
رجعنا لـChloe قبل لا تدخل الحفلة, و كالعادة راس يابس و إندفاعية حمقاء.
بعد معاناة أقنعتها و خبرتها عن الخط الزمني الآخر و إنها طلبت إني أقتلها بجرعة زائدة لكنني رفضت. أخيرا استجابت.
و وصلنا الجزء الأخير من الحلقة..
نحن عند المنارة, و بوم, دخلنا كابوس مجنون. هنا كنت على وشك أن أنكسر بشكل كامل أنا كلاعب.
أعصابي مشدودة, يدي ترجف, دموع محبوسة في أطراف عيوني.
أفتح الـjournal أشوفه محروق, و الصفحة الأولى كلها خرابيش بأقبح العبارات يلي مرت معي على مدى اللعبة كلها, أفتح الجوال أشوف رسالة من الموتى, من كلب, من القاتل, من أعدائي!!
الكوابيس وراء بعضها, في الكلية مع Jefferson, ثم في السكن و لغز الأبواب اللامنتهية, ثم مع رقم القفل و الأرقام المجنونة في كل مكان, ثم الكابوس الأسود و التسلل هربا من ذكور اللعبة, و ثم مواجهة لكافة شخصيات اللعبة و مواجهة نفسك.
أخيرا بعد معاناة و جنون الكوابيس عدنا إلى المنارة..
و وصلنا النهاية..
مستعد تمشي وراء عاطفتك؟ وراء كل شي عملته في الحلقات الخمس؟ تنقذ الإنسانة يلي أصر القدر يقتلها مرة و اثنين و ثلاثة و عشرة أمام عيونك؟ تكون أناني و تمحي مدينة كاملة لأجل حياة هالإنسانة؟
و إلا ترضى بالقدر, و إنك مهما كنت عظيم أو عندك قدرات فلن تكسر القدر. و تضحي بالإنسانة يلي بنيت كل شي حتى الآن لتنقذها؟
طبعا كالعادة, مشيت ورا عاطفتي, Chloe عندي أولى من أي أحد. ببساطة قرار عاطفي لا منطقي طائش طلع من عدم النضج يلي عندي. و النهاية ما كانت مرضية, العاقبة كانت ثقيلة جدا. إبتسامة كانت صعبة تنرسم على وجه Max.
فورا رجعت و غيرت قراري لعلي أرى نهاية مرضية أو سعيدة. لكن القدر قاسي, و الواقع خالي من الرحمة.
ضميت Chloe قبل لحظة إنتقالي للماضي ((ملاحظة: البعض هنا قبّل Chloe, يبدو لو ما أظهرت أي عاطفة تجاه Warren على مدى اللعبة سيكون توجه Max أكثر شذوذا من كونها مجرد bi)).
عدنا للماضي, Chloe ماتت, المجرمين انفضح أمرهم سريعا, الدنيا بأمان و لا وجود لعاصفة.
انتهت اللعبة بأغنية Foals العظيمة, واضح أنها النهاية الحقيقية للعبة, في مقبرة Arcadia Bay.
تقديم عظيم.
نهاية عظيمة.
قصة للتاريخ.
دموع :"(
::اختياراتي::
- David لم يجرح.
- David لم يقتل Jefferson.
- أنقذت سائق الشاحنة.
- أنقذت Evan.
- أنقذت Elyssa.
- أنقذت الصياد.
- لم أستطع تغيير رأي Joyce عن David.
- لم أخبر Frank الحقيقة.
- Max قبّلت Warren قبل العودة للماضي.