قرأت كم ريفيو عن المانجا و حلقات الأنمي الحالية, و معظمها كان سلبي.
كنت خايف إن الانطباعات تأثر علي و أنا أشاهد الحلقات الستة, و لكني خرجت بانطباع شخصي مغاير تماماً.
المشكلة لم تكن بالأنمي, المشكلة كانت بالريفيوز اللي حسيتها غير شاملة, جافة و قاسية جداً على العمل.
الريفيوز قيمت الأنمي/المانجا بناءً على نجاحهم كـ "قصة", و بذلك نقدر نقول بالحرف الواحد: الريفيوز ركزت على الجانب الفارغ من الكوب.
كيمي ني تودوكي من نوعية الأعمال اللي تظلمها كثير لو قيمتها تقييم قصصي بحت و أهملت الجانب الأهم منها: الرسالة.
نعم, الفكرة, الحبكة, الـ settings, بعض عوامل القصة فيها نوع من الضعف و لكن حتى هذه النقاط يمكن التغاضي لأنها بالمقام تخدم الرسالة الإنسانية و العاطفية بالمسلسل.
على سبيل المثال, تفاعل و انفعالات الشخصيات في أحيان كثيرة رح تحسه "مثالي" جداً و خالي من الواقعية, و لكن أي شخص يمتلك شيء من العاطفة لا بد و أنه لمس رسائل عديدة من الكاتبة وصلتها من خلال هذه "المثالية":
الكاتبة تحدت الميل البشري للحكم على المظاهر. الكاتبة أرتنا التأثير الإيجابي اللي الإنسان ممكن يحدثه في اللي حواليه حتى لو كانوا أشخاص قليلي المشاعر. الكاتبة صورت لنا عالم مثالي فيه الناس مرهفي الإحساس, و الغرض من تصوير هذا العالم الخيالي ليس خداع القراء, و إنما إظهار جمال العالم لما يكون بهذه الصورة.
المسلسل رومانسي بالمقام الأول و لكن الكاتبة (إلى الحلقة السادسة على الأقل) وضعت الرومانسية على جنب و قدمت نظرة تفاؤلية للحياة. كان شيء جميل - كتغيير - أن نرى مسلسل شوجو ينسى المشاكل الغرامية بين البطلين و رغبة كل منهم بـ"امتلاك" الآخر. بكلامي هذا ما أنتقد كل مسلسلات الشوجو الرومانسية الأخرى, و لكن مثل ما ذكرت, شي رائع أن نرى بعض التغيير في الطبخة الشوجوية المعتادة.
نقطة أخرى حبيت أشيد فيها (على السريع) هي أن المسلسل لحد الآن .. لحد الآن p: عفيف.
مع ذلك, المسلسل ليس خالي من العيوب, المسلسل ما يناسب الجميع, و الـ themes تبعه ما تنفذ لداخل كل شخص. أيضاً, انتقاد قصور القصة لا يزال أمر مشروع. و هنا أخص كازيهايا بالقول؛ الشخصية هذه تحسسني إنها تفتقر للكثير من العمق لحتى أقدر أسميها "شخصية".
كيمي ني تودوكي إجمالاً مسلسل يستحق الاحترام على رسالته الرائعة على الرغم من قابليته للنقد من ناحية القصة (بالذات موضوع تفاعل الشخصيات), و لا بد أي شخص يلمس جماله قبل ما يبدأ يذم بقصته و كأن المسلسل خالي من أي حسنات.