أنا ماني حزين على الريدفايبر بقدر حزني على تيريون. المسكين شاف الأمل بإنتصار أوبرين لكن سرعان ماتلاشى الإنتصار ومعه حياته. وأنا خايف نخسره، من باقي من الرهيبين إذا خسرناه غير أريا والهاوند 🙁
الحلقة تركتني أتنفس بصعوبة بعد ما إنتهت. إللى الأن.
برجع أشاهدها للمرة الثانية، راح اكون أصعب إعادة...جورج مارتن يا لعين