Othmane
VoidSprinter
في عام 2018، غيرت لعبة Frostpunk قواعد اللعبة في عالم ألعاب الاستراتيجية والبقاء، حيث قدمت تجربة فريدة ومميزة ظلت عالقة في أذهان كل من خاض غمارها. ومع Frostpunk 2، يستعد استوديو 11 Bit ليأخذنا في رحلة أعمق وأكثر تعقيدًا. فبعد أن أذهلنا بالجزء الأول بقراراته الأخلاقية الصعبة وبنائها الملحمي، نتطلع الآن إلى معرفة ما هي المفاجآت التي يخبئها لنا هذا الجزء الجديد. هل سنشهد تطورات جديدة في آليات اللعب؟ هل ستزداد التحديات البيئية والاجتماعية صعوبة؟ وما هي القصص الإنسانية التي ستشكل تجربتنا هذه المرة؟
الإسم الكامل: Frostpunk 2
موعد الإصدار: 17 سبتمبر بنسخة الوصول المبكر - 20 سبتمبر الإطلاق العالمي
المنصات: PC (الكونسولز في وقت لاحق)
المطور: 11 Bit Studios
الناشر: 11 Bit Studios
التصنيف: استراتيجية - بناء المدن - البقاء - ادارة الموارد - ستيم بانك
التوفر: 45 دولار وعلى خدمة Game Pass
موعد الإصدار: 17 سبتمبر بنسخة الوصول المبكر - 20 سبتمبر الإطلاق العالمي
المنصات: PC (الكونسولز في وقت لاحق)
المطور: 11 Bit Studios
الناشر: 11 Bit Studios
التصنيف: استراتيجية - بناء المدن - البقاء - ادارة الموارد - ستيم بانك
التوفر: 45 دولار وعلى خدمة Game Pass
تدور أحداث لعبة Frostpunk 2 بعد مرور ثلاثين عامًا على العاصفة الثلجية المدمرة التي شهدناها في الجزء الأول. لا تزال الأرض غارقة في الصقيع المستمر والظروف المناخية القاسية. ومع مرور الوقت، شهدت مدينة لندن الجديدة تغييرات كبيرة، تتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة. حيث يتعين على السكان مواجهة التغيرات المستمرة في المناخ السياسي، ويتحول الهدف من البقاء إلى إعادة بناء المجتمع البشري.
ستتولى في اللعبة دور وصي المدينة التي تعاني من نقص الموارد، حيث يُعتبر التوسع والبحث عن مصادر جديدة للطاقة أمرًا لا مفر منه. بعد عصر الفحم، يُتوقع أن يكون استغلال الأراضي الجليدية لاستخراج النفط هو الأمل الجديد المتبقي للبشرية. ومع ذلك، فإن التغيير لن يكون سهلاً، ولن يرحب الجميع في هذا المجتمع المتعدد الطبقات بهذا الاتجاه الجديد. ستؤدي المطالب والتوقعات من الفصائل المختلفة إلى تصاعد التوترات وظهور الصراعات، فهل سيكون من الضروري اتخاذ قرارات قاسية واتباع نهج ماكيافيلي في السياسة؟ مع استمرار البرد القارس في السيطرة على المدينة وظهور تهديدات خارجية، سيكون من الضروري التأكد من أن شعبك متحد ومتحفز ومستعد للتضحيات الصعبة التي لا مفر منها!
مثل الجزء السابق, تُعتبر Frostpunk 2 لعبة استراتيجية وبقاء في المقام الأول، حيث تقوم بإدارة مدينة كاملة تعاني من البرد القارس الذي اجتاح كوكب الأرض. تتميز اللعبة بإدخال مجموعة متنوعة من عناصر تقمص الأدوار، مثل اتخاذ قرارات حاسمة ووضع قوانين يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مسار المدينة وفقًا لما قمت به. لكن، ما جديد الجزء الثاني من ناحية أسلوب اللعب وادارة المدينة؟
• بناء مناطق بأكملها بدلاً من المباني فقط
في الجزء الثاني، ستتمكن من بناء مناطق متنوعة بأكملها منذ البداية، حيث ستختار المنطقة الشاغرة من ثم تختار نوع المنطقة مثل المناطق السكنية او الغذائية او الصناعية. لكن في الجزء الأول، كان التركيز أكبر على المحور المحيط بالمولد الحيوي، وكان كل مبنى يمثل إضافة كبيرة لمدينتك.
• يتم قياس الوقت بالأسابيع وليس بالأيام
سيتضمن الواقت داخل لعبة Frostpunk 2 على مؤشرات الأسبوع والشهر والسنة، حيث سيتحرك عالم اللعبة بوتيرة اسرع بكثير من الجزء الأول. يعتبر هذا المنظور المصغر للوقت داخل اللعبة هو مجرد مظهر واحد من مظاهر النطاق الموسع الذي وعدتنا به اللعبة.
• ما بين التوتر والثقة في العلاقات
تعتمد لعبة Frostpunk 2 على الموارد الاجتماعية وتأثراتها من خلال مقياس العلاقات والتوتر والثقة. ترتبط هذه الموارد الثلاثة بالدور الجوهري الذي تلعبه الفصائل والمجتمعات. إن الطريقة التي تنظر بها الفصائل الأخرى إليك تحل محل المشكلات الوحشية الموجهة نحو البقاء التي واجهتها الجزء الأول.
• البؤس والجريمة
تتزايد معدلات الجريمة في حال غياب أبسط احتياجات الحياة لمواطني المدينة. فإذا لم يتم تلبية الأساسيات الضرورية للعيش، فعليك تحمل النتائج المترتبة على ذلك. لحسن الحظ، يمكنك الحد من معدلات الجريمة المتزايدة من خلال نشر فرق حراسة حول المناطق، ولكن زيادة عدد السكان بشكل عام تؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة. وعلى نحو مماثل، تزداد الأوضاع سوءًا مع زيادة عدد السكان، مما يؤدي إلى اتساخ المدينة وانتشار الأمراض فيها.
• عدد السكان بالآلاف وليس بالمئات
بالطبع، فإن السبب وراء حصولنا على موارد جديدة يرجع إلى العدد الأكبر من السكان في Frostpunk 2. فقد تطلبت إدارة عدد أقل من مائة شخص في Frostpunk 1 مع مهارات إدارية دقيقة ومتطورة، بينما تتطلب منك التكملة تنفيذ مهام متعددة عبر ناقلات اجتماعية وموارد متعددة لإشباع المواطنين.
• المعضلات الأخلاقية
تظهر المعضلات الأخلاقية في لعبة Frostpunk 2 بشكل رئيسي عند اختيار الفصيل الذي ترغب في التعاون معه وتحديد الأولويات في الاقتراحات. فمثلاً، تمرير قانون يوافق على عمل الأطفال في المصانع ليس قرارًا أخلاقيًا بسيطًا مثل زيادة عدد العمال لبضعة أسابيع لتفادي البرد. ستتميز المعضلات الأخلاقية في اللعبة بدقة أكبر وبأبعاد سياسية معقدة بالمقارنة مع الجزء الأول.
ستلعب الفصائل في لعبة Frostpunk 2 دورًا رئيسيًا في إدارة المدينة. لديها أيديولوجيات مختلفة ومتعارضة في كثير من الأحيان حول كيفية إدارة المدينة. يجب على الوصي السير على الحافة بين إرضاء الفصائل واستفزازها، أو المخاطرة بسقوط المدينة في الاضطراب. فمثلًا يحمل فصيل التقنيون وفصيل الدم الثلجي وجهات نظر متعارضة وغالبًا ما يتعارضان بشأن القضايا الاجتماعية. مهمتك هي تحسين علاقاتك مع مختلف الفصائل لمساعتدك في تطوير المدينة ومواجهة أبرز المخاطر البيئية.
يعمل المجلس في Frostpunk 2 كمحور رئيسي لاتخاذ القرارات. ويستخدم عملية ديمقراطية حيث يدلي المندوبون من الفصائل بأصواتهم بشأن القضايا والأسئلة. وقد يحاول الوصي التأثير على أصوات المندوبين على حساب التسبب في هز الثقة بينه وبين مختلف الفصائل، حيث أن علاقاتك معهم ستتأثر إذا استخدمت أساليب ضغط مفرطة أثناء التفاوض.
Opencritic - 85
Metacritic - 86
-------------------------------------------------------------
...Just Remember
Metacritic - 86
-------------------------------------------------------------
...Just Remember
ما أبالغ والله، اللعبة صعبة جدا حتى على الصعوبة العادية.