( لأصحاب الانمي، هل ممثل صوت اجنيس هو نفسه ممثل صوت ياجامي لايت من ديث نوت؟)
بالتأكيد! و على فكرة... أنا حتى ما حاولت أجرب الأصوات الإنجليزية، لماذا أجربها في الأساس و الأصوات اليابانية موجودة ؟ و على فكرة، مؤدية صوت سيندي عبقرية.
بالنسبة للديمو نفسه، أنا خلصت الكهف حالياً، لدي ملاحظات إيجابية و أخرى سلبية، و ما أتوقعه أن هذا الجزء سيحمل شخصيته الخاصة و الفريدة، و ستستمر السلسلة في قسم الآراء حولها ما بين مؤيد و مُعارض. على العموم هناك أشياء ينبغي أن تضعها في الحسبان أيها اللاعب :
-
عليك أن تُعطي الديمو وقته، نظام القتال في اللعبة original و لا يُشبه أي لعبة أخرى، أعترف أنه بشكله الحالي لا يبدو عميقاً بما فيه الكفاية ليحتوي اللعبة الكاملة، و لكن ضع بذهنك أنك لم ترى كل مزاياه بعد، و لا تعرف كيف سيتطور على مدار الرحلة، و لكن عليك أن تلعب بضعة ساعات ( و لا تهرب من المعارك ) حتى تحصل على "الإحساس" المطلوب.
- عليك أن تضع في ذهنك أيضاً أن هذه اللعبة لعبة عالم مفتوح، و لا يُمكن مطالبتها أن يكون عالمها مُهندساً شبراً شبراً مع كل خلفية و كل زاوية رؤية كما هو الحال مع فف10 أو 13 مثلاً، و أنا أعرف جيداً إلى أي درجة توقعات لاعبي فاينل فانتسي مرتفعة من هذه الناحية.
- لا تُطلق أحكاماً على الشخصيات و البارتي من الآن، الديمو خال من المحتوى القصصي، و المحادثات بين المجموعة عشوائية، نحن لا نعرف كيف ستسير القصة في هذه اللحظة، و لا كيف ستُعامل اللعبة شخصياتها.
على العموم، كيف كانت تجربتي مع الديمو ؟ لحظة البداية كان الشعور غريباً مع ظهور القائمة الرئيسية و اللحن الأيقوني "سومنوس" في الخلفية بنغمة الكمان الحزينة. يبدأ الديمو مع فقرة التدريب الذي سيجعلك تشعر بمدى غرابة اللعب إجمالاً، لوهلة شعرت أن نظام القتال هنا أقرب إلى ألعاب البطاقات مثل باتن كايتوس مع وجود السيوف بدلاً من البطاقات، منه إلى ألعاب الآربيجي المعتادة أو حتى ألعاب الأكشن. على أية حال ما أود أن أقوله أولاً و قبل كل شيء :
*
سُحقاً لك يا تاباتا، أعد لنا موسيقى الاستكشاف !! بهذه الحركة السخيفة تاباتا قتل السحر و الجمال الذي كان يُفترض أن يشعر به اللاعب في الديمو، خاصة و أن المؤثرات الصوتية ليست كثيفة، و ستمشي دقائق عديدة في اللعبة بصمت مُطلق! هذا كان خطأ قاتلاً، و من حسن الحظ أنه ارتكب هذا الخطأ في الديمو و ليس في اللعبة الكاملة، و إلا لقمتُ بشنقه @@ في ألعاب فاينل فانتسي تمنح الموسيقى طابعاً فريداً لكل مكان و كل حدث و تجعله شيئاً للذكرى، و عودة الموسيقى في العالم أمر جوهري للغاية بالنسبة لي!
* اللعبة غريبة جداً، هي ليست لعبة أكشن كاملة كما تمنى البعض، و أنا أعتقد أن هذا التغيير حصل لسببين، أولاً لأن اللعبة أصبحت جزءاً رئيسياً، و ثانياً لأن هاجيمي تاباتا لا يُمكن أن يقبل باستنساخ جيمبلاي نومورا، فهو يُريد أن يضيف بصمته الخاصة كمطور على عالم فاينل فانتسي15، الذي تبدو بصمات نومورا بارزة عليه في كل شبر، و في نفس الوقت لم يتواجد عنصر الاستكشاف بنفس القوة التي يتوقعها الجمهور العريض الذي لعب ألعاب الآربيجي الغربي في السنوات العشر الأخيرة، اللعبة بشكلها الحالي تبدو أشبه بساحة قتال عملاقة للوحوش أو Arena عملاقة أكثر من أي شيء آخر
و بينما أطالب و أتمنى زيادة المواقع التي يُمكن زيارتها، و تواجد أشخاص عاديين في عالم اللعبة خارج المدن و المواقع الصغيرة ( و التي يبدو لي جلياً من خلال غيابها قلة خبرة فريق العمل و صعوبة استغلال المساحة الشاسعة )، أريد أن أنوّه في الوقت ذاته أنك أيها اللاعب يجب أن تُدرك أن هذا مجرّد ديمو لا يحمل حتى نصف مزايا اللعبة النهائية، اللعبة النهائية لن تكون قتالاً تلو الآخر، بل ستحمل عناصر أخرى مثل ركوب السيارة، ركوب الشوكوبو، زيارة المدن و المتاجر، لعب الميني جيمز مثل لعبة الصيد، بالإضافة إلى مقاطع سرد القصة، لذلك فإن رتم اللعبة النهائية سيختلف بشكل ملحوظ، و سيجعلك تشعر بوجود "هدف" و دافع من أجل التقدم و اللعب، لا تنسى ذلك.
* نسبة المواجهات في الديمو مرتفعة، و هذا الأمر أزعجني بعض الشيء، أحياناً أسير عشر دقائق و لا أواجه أحداً، و أحياناً أدخل معركتين أو حتى ثلاث خلال ثوان معدودة.
* أُريد أن أشيد بواقعية عالم اللعبة و روعة تحريك الشخصيات، هذه لعبة آربيجي مفتوحة يا سادة، و ليست لعبة خطية! الأنميشن في فاينل فانتسي15 يجعل نظيره في ألعاب مثل سكايرم يبدو كلعبة أطفال. عالم اللعبة هو أكثر عالم واقعي شاهدته في لعبة آربيجي، طريقة تصميم الإقليم السهلي-الجبلي واقعية للغاية، بالإضافة إلى تواجد الطريق المروري الذي سيحتضن اللعبة النهائية، و مرور السيارات فيها ( و التي تبدو من طراز قديم مثل سيارات الستينات ). بالطبع، هذا ممزوج مع الخيال و الفانتازيا من رسامي سكوير - الأفضل في العالم - التي تتجسد في تصميم المخلوقات الضخمة التي تشرب الماء من البحيرة، و التكوينات الحجرية غير المألوفة، و المراكب الطائرة الصغيرة التي تحلّق مقلّة جنود الإمبراطورية لقتال المتسللين..
* لا يُمكن الحكم على الشخصيات من خلال الديمو، فنحن لا نعرف عنهم أو عن القصة ككل أي شيء حتى هذه اللحظة، لكنني سأقول حالياً أن تعليقاتهم عشوائية أكثر من اللازم، و أتمنى أن تكون مدروسة أكثر ليقولوا أشياء محددة في أماكن محددة، كما فعلت ريزدنت ايفل ريفلشنز2.
* مهمة البيهيموث أعجبتني كثيراً، أولاً هي توضح كيفية و إمكانية استغلال طرق اللعب الجديدة خارج المفهوم المألوف لألعاب الآربيجي، حتى و إن كانت مهمة المطاردة بسيطة إلى حد ما، و ثانياً هي توضح المجال لاستغلال إمكانيات الحرية في الحركة و نظام القتال و بدون اللجوء إلى حيل تطويرية رخيصة مثل الQTE.
إجمالاً، أعتبر نفسي نصف راضٍ عن الديمو، و أتمنى أن أكون راضياً مع المُنتج النهائي، لأن عيوب الديمو - لحسن الحظ - قابلة للتعديل.