عُدَنا مجددًا إلى الشوقِ والرَوعةِ والحَنان بعد توقف دام 6 أيام…
27 ساعة لعب حتى الأن، 7 منها في يوم واحد.
مُثَيراتٌ عَلى مِدَادِ بَصْرك
معظم الوقت هذه المرة ذهب للإستكشاف المنطقة الشمالية-الغربية، خصوصًا أنها مكونة من 3-4 مناطق متصلة ببعضها البعض بخرائط مختلفة،
مستنقع، ولكنه أجمل وأفضل بالتصميم من غالب مستنقعات السلسلة، إعادة التدوير تعمل هنا بقوة، أعداءٌ كثر مألوفين وكذلك تضاريس معينة…
أحببت تصميم القتالات الجانبية حتى لو لم يكونوا زعماء عالم، مثلًا مكانٌ يحوي غرضًا مثيرًا للإنتباه ولكن يحيطه 3 أعداء ضخام، بغاض، شداد،
الوصول للغرض من دون أن يمسوك كانت تجربة جميلة… مخيمات الأعداء، والمباني الأثرية، والكنائس التليدة، التنويع منها جميل ويكسر التكرار،
حتى الأن كل منطقة من العالم يميزها معلمٌ/طقسٌ/طبيعة واضحة، كمثل منطقة مصممة على جُدَدٌ منحدرة، وغالب تواجدها على طُريفات الجبال.
المغارات الجانبية… متشابهات المظهر والشعور والأعداء والزعماء، مع ذلك أجد نفسي أتحمس لإستكشاف واحد جديد كل فترة، لماذا ؟
لأنهم مكافئين جدًا، الأغراض فيهم بالعادة أكثر كرمًا بكثير من المتواجد بالإستكشاف الطبيعي، سببٌ أخر ؟ قتالات خارقة أحيانا !
زعيم معين،
خفي، وتعرف مكانه عن طريق تأثير خطواته على وقع الماء، يختفي بعد ضربة بس هذا قتال لذيذ 3>
آه وصحيح، Crucible knight ؟
مشكلتي معه أنني كنت أعطيه أكبر من حجمه من الخوف ولم أعرف طريقة قتاله بالشكل الصحيح،
سلاحٌ خفيف + حفظ طرق تجنب هجماته = هزيمة سهله، من بعد تغييري للسلاح في 4 أو 5 محاولة أستطعت هزيمته.
غَوَرٌ ونجومٌ
بالحديث عن المناطق في اللعبة، أعتقد أني أمضيت وقتًا كافيًا في المنطقة السفلية، جميلة المظهر، مكررة اللعب، لأكرهها،
أول مرة دخلت إليها ورأيت مدى شساعة الخريطة وفكرة كون هناك خريطة أخرى سفلية، كان شعورًا مبهرًا فعلًا لم أتوقعه !
بعدها فكرة البوابات وأنها تنقلك لإستكشاف مناطق أخرى وتشابكهم ببعض الأخر، وأحيانا زعماء بمعارك قوية وحماسية…
إلا أنني أعتقد أننا تلقينا ضريبة بسبب العالم المفتوح والطموح العالي، التكرار، يصل لأقصى مستوياته هنا،
طريقة التصميم المزعجة مع أسهم أرواح الثيران في كل مكان، أو الكائنات المسنّة وتجمعهم عليك وقتلك، مقرف.
لا أعلم هل المناطق الأخرى تحمل تجربة مختلفة عن التي هنا أم لا ؟ ولكن من ماجربته أعتقد أني سأترك هذا العالم إن لم يكن متطلبًا للقصة.
رَوَحُ الإتِقان بتَفانٍ
مهما كان الإستكشاف مغريًا ومثيرًا وتصميم العالم غني، فعلًا طوق إلدن تصل لقمتها مع الفحوى الرئيسي في كل الأنحاء،
عُصَارةُ وخلاصة 12 عامًا من الأرواح تتجلى هنا، الإتجاه الفني في
الأكاديمية عالٍ وجميلٌ ويملؤه البهاء في كل ناحية،
مظهرها من قريب، أو من بيعد، الدرجات الزرقاء فالأرجوانية حتى على أصغر الأمور، شعورٌ لا يوصف… متيّمٌ وهائمٌ في مظهر الأسحار ومؤثراتها 3>
أقصر من القلعة بوضوح، ولكنها تتبع نفس الفلسفة الرئيسية، إختصاراتٌ متصلة ببعضها الأخر وطرق مخفية، كلها تؤدي إلى تكوين تجربة أكثر تكاملًا،
توزيع الأعداء هنا أفضّله على القلعة الأولى، وجود سحرة ومحاربين بنفس الوقت وإستغلال سرعة البديهة في محاربة من أولًا ؟ ممتع.
الزعيمين جميلين، الذئب مشابهه للغاية لزعماء كثير في بالي، هذا القتال أعرفه مسبقًا ! الغريب على قوة هجماته،
كون دمه قليل بشكل يثير الإستغراب!أعتقدت أني بمستوى أعلى من المطلوب وقت مواجهته، مع ذلك قتاله كان جميلًا.
أما ميلينا فعلى كراهيتي للنصف الأول من القتال والبحث عن ملقيات التعويذة، إلا أن النصف الثاني منه ممتع بدرجة خيالية،
تنوّع التعويذات والتعويذات الملاحقة لك ذكرني بآلدريتش، المكان والشعور العام روم، مع بداية الإستدعائات القتال أصبح أروع،
مع أني أنهيتها بسرعة أكبر من الزعماء قبلها، إلا أنها ربما المفضلة لي للأن، شعور القتال في بركة القمر لا يزال جميلًا.
لا أعرف هل سرعتي في اللعب بطيءٌ فعلًا أم أن إنشغالي بفروض الحياة قد أخرني كثيرًا ؟ في البداية كان الكثير في نفس مكاني ممن أحادثهم،
الان كلما حادثت شخصًا عن مكاني الحالي أجب بإستغراب "لازلت هنا؟"، عمومًا لا بد لي من لعب الكثير لألحق بالبقية بإذن الله.