حلقة هالأسبوع كانت في الواقع جيدة... مش رائعة، لكنها أكثر إمتاعاً مما كنت أتوقع.
قدرات الشخصيات كان ممكن تستخدم بشكل أحسن. نظام الأمان لبنك من المفترض إن صعب إختراقه كان مضحك، بصراحة... مافي كاميرات مراقبة نهائياً :laugh::
بس مع هذا، كانت مسلية. أحسن الlines هالحلقة كلها راحت لكابالدي!
7 من 10
حلقة الأسبوع القادم هي أول حلقة من السيزن ما تسربت بشكل كامل. التريلر ما يحمس كثير، لكن بما إنها من نفس كاتب The Lodger فأعرف بالضبط إيش أتوقع.
الحلقة السابعة و ما بعدها يبدون رهيبييين جداً
الحلقة متوسطة. كان من الممكن أن تكون أفضل لو لم تحتوِ على مجموعة كبيرة من الأمور التي تّذكر بحلقات سابقة. ربما أكون قد وصلت إلى مرحلة تشبع من Doctor Who وربما يكون الأمر عائداً لمشكلة إبداعية في الموسم، لكن هذه الحلقة الخامسة على التوالي التي تبدو لي وكأنها إعادة تجميع لمجموعة من السطور والثيمات القديمة ومحاولة تقديمها بشكلٍ جديد من دون ابتكار حقيقي. شعار هذا الموسم حتى الآن هو: rehash like there was no yesterday.
ملاحظة أخرى ضايقتني في هذه الحلقة والسابقة لها، الإخراج، دوغلاس مكينون لديه إحساس عجيب بالوقت. هو يُحاول التجديد، والتأكيد على ثيمة السفر بالزمن لأنّه يبدأ حلقتين على التوالي بمشهد لكلارا بعد الموعد/تستعد للموعد، ثم يعود إلى الوراء ليظهر الموعد/الاتفاق على الموعد. البيسنغ في الحلقتين مزعج، وفي هذه الحلقة أكثر من السابقة. كنت أتمنى أن تكون هذه آخر حلقة من إخراج دوغلاس مكينون في هذا الموسم، خصوصاً وأن حلوله الإخراجية غير مبتكرة، لكن، للأسف، ما يزال لديه حلقة قادمة. بن ويتلي كان لديه إحساس قوي بالبيسنغ وأرجو رؤية حلقات جديدة له في المستقبل.
هناك فجوات في الحبكة، ومشكلاتٌ كبيرة في النص، لكن، لا بأس. على الأقل، الدكتور لم يكذب على أحدٍ ويشاهده يموت في هذه الحلقة، ولم يدخل في منافسة سخيفة مع بطل كلارا الخيالي، وكلارا لم تتدخل في تايملاين الدكتور. لذلك، يمكن غض النظر عن مشكلات Time Heist.
الحلقة القادمة تبدو مثل حلقتي The Lodger وClosing Time. الخبر الجيد أنّه لن يكون هناك سايبرمن في الحلقة.
ملاحظة عابرة:
لو كانت مس ديفلوكس/كارابروكس (هل هذا هو اسمها؟) نسخة قديمة من Missy، كان الأمر ليكون مثيراً للاهتمام أكثر، خصوصاً مع الإشارة إلى المرأة التي أعطت كلارا رقم التاردس في الموسم السابق التي جاءت في بداية الحلقة.
ملاحظة عابرة #2:
الدكتور ذكر موقفاً طريفاً له مع تشيزريه بورجا. جزء مني يتمنى حلقة معه، وجزء مني يتمنى هذه الحلقة مع قيادة إبداعية جديدة بالكامل للمسلسل.
^مدامك شفت الرابعة، تحمل و شوف الخامسة... مهي أول و لا آخر حلقة سيئة في المسلسل xD
و مدام عجبتك هالحلقتين من بداية المسلسل، فما أشوف سبب ليش ما يعجبك باقي المسلسل، صراحةً... فنصيحتي كمله، و لا تسحب على حلقات، حتى السيئة منها.
مؤخراً قعدت أقرا إنطباعات ناس عن عدة حلقات، و إقتنعت إن صعب جداً أحد يحدد إيش اللي ممكن يكون ممتاز للجميع. بعض الآراء فاجئتني.
=========
نسيت ما أذكر، بكرا الجمعة، Peter Capaldi بيكون ضيف في برنامج The Graham Norton Show
كانت حلقة جدية أكثر مما توقعت بكثير. طبعاً كعادة Gareth Roberts، فيها كم جيد من الكوميديا، بس مرة أخرى، أكثر حلقة جدية من ال3 اللي كتبهم.
حلقة أخرى عجبتني. زي ما قلت، إذا إستمر الموسم بهالشكل فبيزيح الموسم الخامس كموسمي المفضل.
الفضائي عجبني تصميمه، بس هدفه ما كان واضح، و وجوده في الحلقة ما كان جداً أساسي، للأسف. كان ممكن يكون مثير للإهتمام أكثر من دون ما يغطي على الهدف الرئيسي للحلقة و هو علاقة كلارا مع الدكتور و داني، و مقابلة الاثنين لبعضهم.
بالنسبة لقصة الPromised Land فنشوفها رجعت، و تقديم دور Chris Addison الغامض. في الكريدتس إسمه Seb.
موت الشرطي مختلف عن الباقي اللي قابلوا Missy بدال Seb. يا ترى إيش دوره، بالضبط؟
أيضاً، أبغى أشوف كابالدي يصارخ في وجه أديسون على شاكلة Thick of It :laugh::
حلقة رائعة... Gareth Roberts ما يخيب الآمال ابداً. من كتابي المفضلين بالمسلسل كامل. صحيح أنه آخذ طابع أكثر جدية هالمرة في النصف الثاني من الحلقة، لكن قدمه بشكل ممتاز وهذا فاجأني جداً!
الحلقة الجاية... تبدو كبداية شيء جديد.
حلقة رائعة... Gareth Roberts ما يخيب الآمال ابداً. من كتابي المفضلين بالمسلسل كامل. صحيح أنه آخذ طابع أكثر جدية هالمرة في النصف الثاني من الحلقة، لكن قدمه بشكل ممتاز وهذا فاجأني جداً!
الحلقة الجاية... تبدو كبداية شيء جديد.
في الحلقة نفسها؟ لا. إستخدموا كم ثانية لثيم العاشر في Into the Dalek
لكن للبريفيوز؟ Robot of Sherwood، و Time Heist، و The Caretaker، البريفيوز تبعهم تستخدم ثيم ال11
بشكل عام، السيزن ذا مافيه موسيقى جديدة كثيرة. أعادوا إستخدام مقاطع عدة من السيزنات السابقة، و لو إن بعضهم فيها تعديل على الarrangment
زي مثلاً مقطوعة Listen الرهيبة، فيها مد لبداية Rose in Peril، و لهذا لما أنا سمعتها فكرتها جديدة للسيزن.
مش عاجبني الحضور الموسيقي الضعيف هالسيزون... خلص نصه وللحين ماجات لحظة صنعتها الموسيقى. (نقدر نختلف ان نهاية ليسن كانت واحدة)
لحظتنا الموسيقية التذكارية الأولى مع مات سميث كانت في نهايت حلقته الأولى، حواره مع الأتراكسي مع عظمة "I'm The Doctor" مازال من أعظم لحظات السلسلة ليومنا هنا. مدري ليش تأخرت لحظتنا بهالسيزون للآن 🙁
السبب الأول و الأهم إنها مختلفة كلياً عن ما تم عرضه لها... لما تشوف تريلر روبوت أوف شيروود، فتعرف إنها بتكون قصة مسلية غير جادة... لما تشوف تريلر ليسن، فيعطيك إحساس الcreepiness... و في الحلقتين تحصل على هالاحساس
بينما تريلر Kill The Moon تعطيك إنطباع إنها حلقة رعب على غرار حلقات الرعب في حقبة السبعينيات... بس عدى عن مشهدين سريعين، فهالشي منعدم كلياً في الحلقة.
الشخصيات الجانبية أيضاً كانت ضعيفة جداً. رائدي الفضاء ماتوا بسرعة من دون أي لحظة للتعرف عليهم، و لا كأنهم موجودين. و رائدة الفضاء اللي بقت لبقية الحلقة... و أنا أكتب هالرد إنتبهت إني حتى ما أذكر إسم الشخصية. أعتقد هذا يكفي عنها.
بالنسبة للشخصيات الرئيسية، فخاب أملي إنهم ما سووا شي مع كورتني... ضيعوا فرصة رائعة خصوصاً بعد ما كانت مسلية في الحلقة الماضية.
طبعاً أهم شي صار في الحلقة هو رحيل الدكتور و ترك القرار بيد "البشر"... هنا ما عندي مشكلة نهائياً، بالعكس أعجبني... بس بعدين نكتشف إن الدكتور كان يدري إن فقس القمر ما بيضر أحد، فالنتيجة إنه كان يتلاعب بأعصاب كلارا من أجل التلاعب
صحيح هالشي يأدي إلى إلهام البشر بالعودة للفضاء (و شخصياً هالشي مهم بالنسبة لي كون مدى خيبة الأمل بعدم إهتمام البشر حالياً بإستكشاف الكون)، لكن ما أحس إن رحيله منطقي لو كانت رغبته هي إلهام البشر.
كان يقدر يظل، يسمح للبشر يصوتوا، يخليهم يشعروا بالسوء إنهم كانوا على وشك قتل المخلوق، هالشي بيلهمهم بنفس الطريقة من دون ما يؤدي إلى إن كلارا تختار حياة المخلوق ضد حياة البشرية بما إنها ما كانت تعرف بإن عملية الفقس ما بتؤذي أحد.
على الأقل المشهد الأخير بين كلارا و الدكتور منطقي نوعاً ما...
بشكل عام، الحلقة كان لها بوتنشل عظيم، و التريلرات أعطت إحساس رهيب، و لسبب ما المراجعات قبل العرض كانت إيجابية جداً جداً... لهذا أقدر أقول إنها الأضعف في الموسم، بنت توقعات عالية و ما وصلت لأي منها، للأسف.
وجدت هذه الحلقة أسوأ حلقة في الموسم حتى الآن، مع أن الموسم عموماً كان مخيباً لآمالي.
مشكلة هذه الحلقة الرئيسية - في رأيي - أنهم حاولوا أمراً فوق قدرتهم. لقد أرادوا إيجاد معضلة أخلاقية تُذكر بالأيام التي كان دكتور هو فيها يناقش معضلات فلسفية وأخلاقية. لكن، ليخلقوا معضلة أخلاقية، يجب أن يكون لديهم أطرافٌ مختلفة وكل طرفٍ لديه حجة قوية لدعم حجته. ينبغي أن تكون المشكلة الأخلاقية واضحة لجميع الأطراف - بدرجات مختلفة. ينبغي أن تكون حبكة الحلقة قوية ومقنعة، وأن يكون الحوار ممتازاً.
المشكلة الأخرى في هذه الحلقة أنهم أرادوا أن تُشجِع العالم على العودة إلى استكشاف الفضاء. ما يزال هناك حملات استكشاف فضاء، وما زالت مركبة كيريوسيتي في القمر، كما أن هناك تطويرات فضائية أخرى مثل عين غايا قيد العمل والإطلاق. صحيح أن عدد رواد الفضاء المتواجدين خارج الأرض فعلياً قد قل، لكن هذا لا يعني أن استكشاف الفضاء القريب والفضاء البعيد قد تراجع. من المتوقع أن عين غايا ستكشف للبشرية ما يقع خارج حدود الكون المنظور الذي نشاهده الآن. فبالتالي، الحلقة تعظ حول مشكلة لا وجود لها إلا في أذهان صُناعها.
المشكلة الثالثة أن فكرة القمر عبارة عن بيضة تبدو مسروقة حرفياً من A Song of Ice and Fire. افتتان صناع دكتور هو بالمسلسل والسلسلة غير صحي لأن دكتور هو شيء آخر مختلف، وينبغي أن يبقى مختلفاً. تركيزهم على المشاهد المزعجة مثل اليدين الظاهرتين من الذهب، واليدين المحترقتين المتبقيتين من الجندي في الحلقة السابقة، والآن كون القمر بيضة تخفي تنيناً - التي هي مأخوذة بدورها من بعض الخرافات الشعبية. هذا التأثير طارئ على المسلسل، وليس جزءاً أصيلاً فيه. كما أنّه يخلق مشكلات عديدة: أين طار التنين؟ ولماذا وضع بيضة جديدة؟ وكيف تلاشت القشرة؟ في الفانتازيا، يمكن أن يكون كل شيء وفقاً لرغبات الكاتب، لكن في الخيال العلمي، ينبغي أن يكون هناك تفسير علمي ما لكل ما يحدث. لحسن الحظ أن الحلقة القادمة ستكون "بريطانية" بالكامل، وآمل ألا يجدوا طريقة لحشر مشهد graphic violence لا داعي له فيها.
شخصيات المسلسل كانت ضعيفة، والمرأة الوحيدة المتبقية كان على وجهها تعبير واحد لا يتغير. من الجيد أنهم جلبوا كورتني إلى التاردس، لكنها لم تفعل شيئاً يُذكر. كلارا أيضاً لم تفعل شيئاً يذكر. في هذه الحلقة لم يكن هناك أي ظهور للتفاعل، للحوار المقنع من قبل كل طرف، وغياب شخصيات على الأرض من الصورة قد زاد الأمر سوءاً. في المواسم السابقة للمسلسل - حتى في أيام RTD - كانوا يستخدمون الموسيقى لتوليد التأثير المرغوب عندما لا يسعفهم الحوار أو الحبكة. في هذه الحلقة، لم تأتِ الموسيقى لإنقاذ الموقف.
غضب كلارا من الدكتور كان مبرراً، لكن تصرفاته لم تكن مبررة ولم يكن لها أي معنى. المشكلة فقط في أداء جينا كولمان المتذبذب في هذه الحلقة، بعد أن كانت لها أداءات جيدة في الحلقات السابقة. كلام كلارا كذلك صحيح، فالدكتور يتنفس هواء الأرض، ويزور الأرض، ويرافق سكانها. الدكتور كان موظفاً في UNIT وتزوج الملكة إليزابيث ومارلين مونرو (رغم امتعاضي الشخصي من هذه الأمور) وأحب روز تايلر، ودافع عن كوكب الأرض غير مرة. أن يقول هذا ليس كوكبي ويختفي سلوك غير منطقي ولا مفهوم ولا مبرر.
وهذا يكشف مشكلة في تشخيص الدكتور هذا الموسم: هم لا يعرفون من هو الدكتور، ويحاولون إيجاد شخصية غريبة له من لا شيء. حسناً، الدكتور لم يعد له اهتمام عاطفي بكلارا، ولذلك فإنّه يهينها في كل حلقة. هذه كتابة سيئة. يمكن للدكتور ألا يكون مهتماً عاطفياً بكلارا، لكن ليس هناك داعٍ لأن يهين شكلها الخارجي. الدكتور لا يستطيع أن يتقبل أن داني بينك مدرس رياضيات، ويصر على أنّه مدرس تربية بدنية! هذا يتعدى مرحلة كراهية الجنود ويصل إلى مرحلة الغباء. الدكتور يكره الجنود الآن، وهذا نفاق. الدكتور عمل في يونيت، وفي حلقة الذكرى الخمسين فإنّه أدى تحية عسكرية. في المواسم السابقة، كان الدكتور يعترض على التسليح الشديد وميل البشر لقتل كل شيء، لكنّه كان يحترم آدمية الجنود بوصفهم أفراداً، ويقول إنّه هو نفسه كان جندياً في حرب الزمن. ما يحدث الآن مزيج من النفاق والعناد، ومحاولة إيجاد صراع أخلاقي من دون أن يكون هناك داعٍ له. وفي هذه الحلقة، فإنّه يهرب ويتركهم لمصيرهم، ويتركهم معلقين بين اختيار بني جنسهم واختيار مخلوق لا يعرفون عنه شيئاً. لماذا يفعل ذلك؟
والسؤال الأهم: لماذا يفعلون ذلك ببيتر كابالدي؟ لقد أراد أن يكون الدكتور منذ زمن طويل، وهو يستحق أن يجسد شخصية مكتوبة بشكلٍ أفضل بكثير. لا مانع من كونه فظاً ومتعجرفاً، كل الدكاترة السابقين كانوا فظين ومتعجرفين، لكن لا داعي لأن يتصرف بطريقة بغيضة ويهين من حوله ويرفض الاستماع لهم أو تقبلهم، ولا داعي لأن يقول لجندي أن يثق به ثم يتسبب في قتله، وأن يأخذ التاردس ويختفي في الوقت الذي يكون فيه أصدقاؤه في أمس الحاجة له. هذا ليس الدكتور. هذا ليس الفاليارد حتى. هذا الماستر متنكراً.
أتمنى أن يكون الموسم القادم أفضل، وتكون شخصية كابالدي أكثر من مجرد دكتور كولن بيكر البغيض مع ملابس غير ملونة.
ملاحظة جانبية:
افتتان دكتور هو في مواسمه الأخيرة بأمريكا غير صحي أبداً، وفي هذه الحلقة فإن رواد الفضاء أمريكيون والبعثة أرسلتها ناسا - رغم وجود علم المكسيك وعلم روسيا. كلارا تتساءل: لماذا لا يقرر رئيس أمريكا مصير القمر؟ لقد كانت لحظة تافهة للغاية. لماذا قد يقرر الرئيس الأمريكي مصير البشرية؟ هل تساهم شركات أمريكية في تمويل دكتور هو؟ هل يريدون أن يصير المسلسل مقبولاً في أمريكا لذلك يكررون هراء أفلام الكوارث الأمريكية؟
أمرٌ آخر، لا يمكِن لشركة مكسيكية أن تبحث عن البترول - أو المعادن - في القمر، لأن القمر منطقة دولية مملوكة لكل دول العالم. لو كانوا تحدثوا عن اتحادٍ عالمي لكان الأمر مقبولاً أكثر.