أنهيتها!
16.30 ساعة من اللعب (أترك المحتويات الإضافية حتّى وقت لاحق).
رُبما استمتعتُ بمشاهد اللعبة ومظهرها ومعزوفاتها الملحمية أكثر من القتال، امتصاصُ الأعداء حتّى الصغار منهم الكثير من الضرر مزعج، لكن يتحسن الوضع بعدما تُطور الهجمات وتُصبح الضربات أقوى، كالعادة، أجد لنفسي مجموعة هجمات كومبو وأثبت عليها، اللعبة كثيرًا ما تُعاقبني لأنّني أبحث عن التنويع في هجماتي.
التنوعُ فيها جيد، ولو أنّه يقل كلما تقدمت وعندي شك أنه للتعجيل بإصدار اللعبة، مقدمتها ملحمية وبعد كل هذه السنين، مازالت النهاية ملحمية كذلك، قد تكون هذه واحدة من نهاياتي المفضلة للانتقال بين الأول والثاني.
استمتعتُ بقتال الزعماء، الأصعب زعيم الكاميرا العبيطة، تدخل من باب يتغير موضعها فتخرج منه، يختفي الأعداء خلفها، كما أنّها لسبب ما تهتز باستمرار، تأثير غريب وفضلتُ لأنّها ثابتة لو أنّها تثبت.
مبدأ العقاب وحرمان اللاعب من نقاط الجزاء عند استخدام المساعدة في حلّ الألغاز مبدأ جيد، الألغاز بالكاد تدغدغ الدماغ، أصعبها متوسط الصعوبة، أن تُغششك اللعبة له ثمن.
المنصات في اللعبة زيادة، تفيد في التنقل ونقلك من مكان لآخر، زعيم الكاميرا العبيطة يظهر هنا مُجددا أيضًا، ستموت أحيانًا لأنّه: هوووب كم هو ممتع أن تتغير الكاميرا وأنت تحاول القفز.
إجمالًا، اللعبة بِنتُ جيلها مع عيوبه ومحاسنه، لكنّها جيدة بمعاييره.