hits counter

Capcom تدافع عن بطاقات الـGame Key Cards للسويتش2 وتراه كحماية للصناعة!

سِراج

True Gamer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بينما ينتقد مجتمع اللاعبون فكرة بطاقات الـGame Key Cards لجهاز الننتندو سويتش2 والذي لا يوفر الألعاب داخل الكارتدرج وانما فقط مفتاح تفعيل الألعاب من المتجر الرقمي ولكن شركة كابكوم ترى بان هذه الخطوة ممتازة من ننتندو!

Masakazu Sugimori الإداري بشركة كابكوم يرى بأن بطاقات الـGame Key Cards تمنع القرصنة وأيضا تقلل من مخاطر إعادة بيع الألعاب وهذه الخطوات هي لحماية الصناعة من شركة ننتندو والمبيعات الرقمية ككل وهم يدعمونها جدا.
 
بقول رأي يمكن يكون غير شائع عن القرصنة.

ما عندي أرقام، بس أظن القرصنة ما صارت مؤثرة زي زمان وألعاب بدون أي نوع من الحماية صارت تبيع أرقام ضخمة، والشخص اللي يقرصن اللعبة على الأغلب ما عنده نية يشتريها حتى لو كانت بحماية.

برأيي، أفضل وسيلة لمحاربة القرصنة هي التسعيرة المناسبة للألعاب.
 
وأيضا تقلل من مخاطر إعادة بيع الألعاب


Youll-Own-Nothing-And-Youll-Be-Happy.jpg
 
عسا المحاكاة " القانونية " للسويتش ٢ تكون قريب

بقول رأي يمكن يكون غير شائع عن القرصنة.

ما عندي أرقام، بس أظن القرصنة ما صارت مؤثرة زي زمان وألعاب بدون أي نوع من الحماية صارت تبيع أرقام ضخمة، والشخص اللي يقرصن اللعبة على الأغلب ما عنده نية يشتريها حتى لو كانت بحماية.

برأيي، أفضل وسيلة لمحاربة القرصنة هي التسعيرة المناسبة للألعاب.

التسعيرة الرخيصة للألعاب ما أظنها مناسبة لاستدامة مرابح الشركات ، ايش الحل ؟ مدري وغير مهتم لكن أتمنى الوضع يستمر على ما هو عليه
 
لحماية الصناعة من شركة ننتندو والمبيعات الرقمية ككل

::laugh::



انا ما اشوف فيه مشكلة في نظام المفاتيح بالعكس اشوفه حق مشروع ومطلب مهم لمحاربة القرصنة

لكن المصيبة لما تتشرط في طريقة التشغيل ، تبيعه مع اشتراط انه ما يتشغل الا على منصة معينة وفي حال انقطعت كل الطرق انك توفر المنصة تهاجم المستخدم بداعي القرصنة

هذي اشوفها قلة ادب ليس لها مثيل ونموذج بيع نصاب

يعني وحتى قانونا المحاكاة مسموحة ، مالك دخل انت بعت لي المنتج اشغله ان شاءالله على غسالة مو شغلك ، انا املك حق استخدام المنتج دام ان عندي النسخة الاصلية

هذا الصح وهذا المفروض يتطبق ، ما تبي الناس تقرصن منتجاتك القديمة؟ لا تقطعها من السوق ، بيع النسخة "الحرة" وخل المستخدم يشغلها بطريقته
 
ما عندي أرقام، بس أظن القرصنة ما صارت مؤثرة زي زمان وألعاب بدون أي نوع من الحماية صارت تبيع أرقام ضخمة، والشخص اللي يقرصن اللعبة على الأغلب ما عنده نية يشتريها حتى لو كانت بحماية.

برأيي، أفضل وسيلة لمحاربة القرصنة هي التسعيرة المناسبة للألعاب.

سليك سونج تقرصنت مباشرة ولسه باعت 3 مليون على ستيم (اعرف واحد بتويتر حملها مقرصنة لان السيرفرات طاحت ولاحقا اشترى اللعبة ونقل تخزينته لستيم)
سايبر بنك برضه مثال ثاني مشهور على مطور ينزل العابه بدون حماية وتحقق نجاح مين ستريمي
 
التسعيرة الرخيصة للألعاب ما أظنها مناسبة لاستدامة مرابح الشركات ، ايش الحل ؟ مدري وغير مهتم لكن أتمنى الوضع يستمر على ما هو عليه
خلينا نقول تسعيرة "مناسبة" أكثر من كونها رخيصة مع التحفظ على التخفيضات ونسبتها.

محد يطلب لعبة ضخمة زي إلدن رينج مثلًا تنباع بـ20 دولار من يومها الأول.
سليك سونج تقرصنت مباشرة ولسه باعت 3 مليون على ستيم (اعرف واحد بتويتر حملها مقرصنة لان السيرفرات طاحت ولاحقا اشترى اللعبة ونقل تخزينته لستيم)
سايبر بنك برضه مثال ثاني مشهور على مطور ينزل العابه بدون حماية وتحقق نجاح مين ستريمي
وويتشر 3 وكلير أوبسكيور 33 وغيرهم باعوا على منصة البي سي أرقام ممتازة مع توفر النسخة المقرصنة... أصلًا أي لعبة على GOG تقدر تعتبرها تقرصنت أتوماتيكيًا.

ثقة المطورين تنعكس إيجابيًا على اللاعبين.
 
بس القيم كي كارد تقدر تبيعه حاله حال الشريط العادي
من جد ، الواحد أصلا يقدر يبيعه و غيره بيقدر ينزل اللعبة عادي على جهازه
الحين بيع الألعاب المستعملة صار خطر
 
هالفكرة سيئه الصراحه !

لان حتى لو حملت اللعبه من eShop راح تضطر تحط الشريط في كل مره تبي تلعب فيها ! شالفايده
 
بس القيم كي كارد تقدر تبيعه حاله حال الشريط العادي


عكس أشرطة الألعاب القديمة، بعد 20 سنة، بطاقات Game Key Cards ستصير مجرد بلاستك فارغ بعد اغلاق الخوادم اللي لابُد يصير.

اللي سواته نين انها قللت تكلفة تصنيع الأشرطة على نفسها وباعتها بسعر فيزكل، قطعة بلاستك حجمها أقل من الفلوبي دسك تباع على انها النسخة الفيزكل ..
 
القرصة تُلغي الـDRM، لطالما ستحمّل اللعبة على جهازك، يمكنك بشكل أو بآخر أن تلغي التحقق من ترخيص اللعبة، تشعر أحيانا أن الشركات ترمي كل أعذارها على الآخرين.

الخطوة لتقليل تأثير سوق المستعمل، إنْ اخترق الجهاز، فاقرؤوا على مفاتيحكم السلام.
 
بيع منتج انت تملكه اصبح من المخاطر و المحارم
 
عودة
أعلى