Humam
True Gamer
هذا الموضوع لا تسموه مراجعة أو انتقاد لفيلم Borat, بل هو تبيين لحقائق هذا الفيلم الحقير - نعم بكل ما تعنيه الكلمة -
ما أبغى أطول المقدمة, بورات فيلم حقير, منحط, درجة حيوانية بهيمية والله العظيم لم أرها في حياتي من قبل, استهزاء بشعب غالبيته مسلمة, تصويرهم على إنهم همج و متخلفين, نكاح المحارم عندهم شي عادي, ما يعرفوا يستخدموا الحمام, بل الفيلم قدم إسقاطات ما يفهمها المشاهد العادي مثل الأمريكي الي يتهم المسلمين بإنهم إرهابيين ويتوعد بالقضاء عليهم, وبالطبع القضية الكبرى, إنهم أعداء لليهود بتخلفهم وأعداء للسامية, وكل مرة يغيروا عدوهم حتى أصبح حاليا عدوهم الأكبر هم النصارى.. بل أكثر شي أثار حنقتي إدعائهم بأن الأقلية المسلمة في أمريكا هي صاحبة القرار رغم التعدي الدائم على حقوهم.. صدق من قال إن اليهود أجبن من وطأ الحصى..
مشاهد عري مقززة, أفكار عرضها الفيلم والله تقود الانسان المحافظ العفيف انه يتقيأ على
الشاشة, بعد ما انتهيت من مشاهدة الفيلم عرفت قد ايش الانسان في عصرنا الحالي رضي لنفسه إنه يكون مثل الحيوان, مافي فرق بينهم أبدا.. واتذكرت مقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه " لا يعرف الإسلام من لا يعرف الجاهلية "..
السؤال الي يطرح نفسه .. هل تعرف مين هو ساشا بارون كوهين ؟ كاتب الفيلم و ممثل شخصية بورات ؟
= ديانته : يهودية
= أمه : يهودية فارسية
= جدته: يهودية ولدت في فلسطين المحتلة, تعيش حاليا في حيفا
= ساشا كان يعمل في تنظيم صهيوني متعصب اسمه Habonim Dror.. يركز على الثقافة اليهودية,تنمية حس المسؤولية لدى اليهودي لبناء " إسرائيل متقدمة ", اقرا عنها المزيد و عن ايديولجيتها هنا :
http://en.wikipedia.org/wiki/Habonim_Dror
= أقام ساشا لمدة سنة في مستوطنة Rosh HaNikra في" إسرائيل ".. ليشارك بفعالية في التنظيم قبل الانضمام إلى الجامعة.
= تزوج من الممثلة الاسترالية Isla Fisher وتحولت لليهودية معاه.
يعني إذا عرف السبب بطل العجب..
تقييمي للفيلم :
10 / 10 على مقياس الحيوانية والبهيمية ...
ما أبغى أطول المقدمة, بورات فيلم حقير, منحط, درجة حيوانية بهيمية والله العظيم لم أرها في حياتي من قبل, استهزاء بشعب غالبيته مسلمة, تصويرهم على إنهم همج و متخلفين, نكاح المحارم عندهم شي عادي, ما يعرفوا يستخدموا الحمام, بل الفيلم قدم إسقاطات ما يفهمها المشاهد العادي مثل الأمريكي الي يتهم المسلمين بإنهم إرهابيين ويتوعد بالقضاء عليهم, وبالطبع القضية الكبرى, إنهم أعداء لليهود بتخلفهم وأعداء للسامية, وكل مرة يغيروا عدوهم حتى أصبح حاليا عدوهم الأكبر هم النصارى.. بل أكثر شي أثار حنقتي إدعائهم بأن الأقلية المسلمة في أمريكا هي صاحبة القرار رغم التعدي الدائم على حقوهم.. صدق من قال إن اليهود أجبن من وطأ الحصى..
مشاهد عري مقززة, أفكار عرضها الفيلم والله تقود الانسان المحافظ العفيف انه يتقيأ على
الشاشة, بعد ما انتهيت من مشاهدة الفيلم عرفت قد ايش الانسان في عصرنا الحالي رضي لنفسه إنه يكون مثل الحيوان, مافي فرق بينهم أبدا.. واتذكرت مقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه " لا يعرف الإسلام من لا يعرف الجاهلية "..
السؤال الي يطرح نفسه .. هل تعرف مين هو ساشا بارون كوهين ؟ كاتب الفيلم و ممثل شخصية بورات ؟
= ديانته : يهودية
= أمه : يهودية فارسية
= جدته: يهودية ولدت في فلسطين المحتلة, تعيش حاليا في حيفا
= ساشا كان يعمل في تنظيم صهيوني متعصب اسمه Habonim Dror.. يركز على الثقافة اليهودية,تنمية حس المسؤولية لدى اليهودي لبناء " إسرائيل متقدمة ", اقرا عنها المزيد و عن ايديولجيتها هنا :
http://en.wikipedia.org/wiki/Habonim_Dror
= أقام ساشا لمدة سنة في مستوطنة Rosh HaNikra في" إسرائيل ".. ليشارك بفعالية في التنظيم قبل الانضمام إلى الجامعة.
= تزوج من الممثلة الاسترالية Isla Fisher وتحولت لليهودية معاه.
يعني إذا عرف السبب بطل العجب..
تقييمي للفيلم :
10 / 10 على مقياس الحيوانية والبهيمية ...