فرق القوة كان واضح بين إسديث و أكامى و ده اللى خلى رهابة أكامى تبان
😀
الشباتر الأخيرة بينت فعلا جزء من طريقة تفكير أكامى و فى نقط حبيتها بخصوص الطريقة دى ، الأولى لما رفضت تاخد السيف من السياف من Wild Hunt و قالتله إنها مش سيافة و الثانية لما قتلت قائدها السابق أثناء هروبه
أكامى بالرغم من استخدامها للسيف إلا إنها مش سيافة زى شخصيات تانية فى العمل و مش بتدخل فى المواجهات عشان تستمع بيها زى إسديث ، أكامى لما بتدخل فيها بيبقى عندها هدف واحد فقط و هو قتل العدو و ده مش حبا فى القتل و إنما لأن ده معناه نجاحها فى مهمتها و ده بس هو الشئ المهم عشان كده أكامى بتستخدم كل الطرق و الوسائل المتاحة عشان تحقق هدفها و بأقصر طريقة من غير أى استعراضات مالهاش داعى
مواجهتها الأخيرة لإسديث بينت كده و بينت الفرق بين طريقة تفكير إسديث اللى كل هدفها الإستمتاع بالمواجهة و أكامى اللى بتكره المواجهات بس بتعتبر إن قتل إسديث هو الطريقة الوحيدة لتحرير الناس
حركة أكامى الأخيرة بالذات كانت رهيبة و بينت قدرة أكامى على استخدام أى حاجة عشان تحقق الهدف و زى ما أنت قلت ذكائها و خبرتها فى القتال هما اللى حسموا المواجهة
النقطة التانية و هى الكلمة اللى قالها قائدها السابق لما عمل فرقة أكامى و هى إنه كان عاوز يدربهم عشان يقدروا يخترقوا الظلام الموجود داخل الظلام

، فى وسط كل المواجهات و الفوضى أكامى قدرت توصل لقائدها السابق أثناء هروبه و تقتله من غير تردد و من غير ماتديله أى فرصة إنه يقول حاجة و ده اللى عبر عنه القائد لما قال إنها القاتلة المثالية ، أكامى بتقدر تحدد هدفها وسط كل الفوضى و الظلام المحيط بيها و ساعتها هدفها الوحيد بيبقى القتل فقط من غير أى حاجة تانية ممكن تشتتها زى الإنتقام أثناء قتالها مع القائد أو العواطف زى قتالها مع كورومى و النقطة دى مرتبطة بالنقطة السابقة