نحن الأسبارتيون منحدرون من هرقل نفسه !!
300 يجسد السينما كويسلة ترفيه متناهية تضع المشاهد في 110 عشر دقائق من الذهول التام بعمل زاك سنايدر التكنلوجي المبهر حسيا ( صورة و صوت ) .
في رحلة 300 جندي الى الشمال للوقوف ضد أعظم جيوش الأرض جيش كسرى العظيم , أسياويين و و خالدون و عمالقه و وحوش و حيوانات و فرس ضد 300 من أفضل رجال سبارتا , ستجد نفسك قد أصبحت الجندي رقم 1 بعد الثلاث مائه في رحلتهم , يتملكك احساس المجد الأسبارتي الذي لطالما تفاخر به أهلها في أنحاء بلاد اليونان , لم ينوي زاك سلايدر أن يقتبس القصة الحقيقية و ما حصل لهذا الجيش و عوضا عن ذلك اقتبس الكوميك الصادر من فرانك ميلر قبل 9 سنوات حيث أراد زاك الاستعانة باضافات ميلير ليجعل الفيلم أكثر ابهارا , نجح زاك في اذهالنا حقا , المؤثرات البصرية متقنة الصنع و الأفضل في مجالها لهذا اليوم , تصوير خارق و مبدع و أضاف العديد من الحيل الجديده التي تستخدم في أفلام الابهار البصري , و بهذا يصنع سنايدر مشاهد خالدة ملحمية تجعلنا نتسائل من منا يستطيع نسيان لحظات الحرب المخيفه التي أحاطت برجال قاوموا و أرادوا الفوز , رجال ضحوا بكل شيئ فقد من أجل التراب و الماء .
لا ينكر بشريا انه الفيلم كان ابداع بصري , و لكن عند هذه النقطه ينتهي الابداع , في سيناريو سطحي و سقيم مكون من صيحات رجال اسبارتا و تمجيدها مع محاولات يائسة من زوجة بائسه في انقاذ بلدها , كونه فيلم أكشن فهذا ليس مبررا لتغاظي السيناريو و الرؤية منطقية المستقبلية , فهو يضل فيلم سينمائي , و السينما لم تكن يوما عروضا تقنية ملحمية متزاحمه و متتالية , بالاضافة لتمثيل عادي و سيئ خصوصا من زوجة الملك , لا لوم حيث انه تمثيل امام الشاشة الزرقاء و الخضراء دون الشعور بالموقف , و لكن من الناحية الأخرى فالفيلم مذهل موسيقيا , ألحان ملحمية و خليط من الفن الحديث "الروك" , تجعل من المشاهد الملحمية أكثر تعظيما , صحيح أننا رأينا بعض المشاهد في أفلام أخرى , و لكن كان لهذا الفلم طعما أخر بمؤثراته الحسية الي تجعل منه فيلما يبقى بالذاكرة حتى يأتي فيلما أخر أفضل تقنيا .