The Lord of the Rings The Third Age
وأنا أشاهد الفيلم الأول من ثلاثية The Lord of the Rings، ذكرني مشهد مُحدد بهذه اللعبة، جربتها في الماضي لساعة ربما أو أقل، وكُنت محبطًا للغاية لأنّ القتال يُشبه نزالات يوغي، اللهم هو يستدعي تنينًا وأنا أستدعي شجرة.
لكن وقتُ الانتقام !
أكثر ما تُشبه به اللعبة FFX، لا أستطيع أن أنفي أو أؤكد، إذْ أن هذه لعبة أخرى جربتها قليلًا والأمر يستدعي العودة لها للانتقام كذلك.
اللعبة خطيّة، بمعايير ألعاب النوع، لا تقابل شخصيات ولا تشتري أسلحة ولا غيرها، تمشي خطوتين وتقاتل، اللعبة ليس فيها شيء غير القتال، لأنّه حتى الصناديق المنتشرة في العالم بشكلٍ كبير جدًا، فتحها غالبا يُفعل قتالا، ونعم أغلب القتالات عشوائية، وبعضها يتوالى، تخرج من واحد لآخر.
الساعات الأخيرة مرهقة، ويمكن أن تفقد ساعة لعبٍ أو أكثر بسبب توالي القتالات، بعضها مُصمم بشكل يجعل تحريك كأس بقوتك التخاطرية أقرب للممكن منها، واحدة من القتالات التي تكررّت في الساعات الأخيرة مواجهتي لعدو يمكن أن يُدخل شخصيتك في وضعية ترنح فلا تقدر على الهجوم، اجعل عدد هذا العدو ثلاثة واجعله يهجم أولًا واستمتع بمشاهدة تناوب الأعداء على شخصياتك حتّى الموت.
هذا مثالٌ من كثير ممّا يدفع للجنون في اللعبة.
القتالات فيها بعض الأفكار الجيدة، مثلا يحيط بك الأعداء وتحتاج لتدوير شخصياتك لتقابل الأعداء، أحيانا لا يمكنك قتال الأعداء لأنهم على مستوى أعلى وعليك استخدام شخصية تمتلك سهامًا، أحيانا تحتاج لإسقاط السلالم وأنت تقاتل... وعندك قدرة على تبديل شخصياتك وسط القتال عندما يحين دورها.
وصف اللعبة هو وصف للقتال، القصة تسير مع الأفلام لذا العروض السينمائية هي مشاهد من الأفلام لكن تلعب بشخصيات جديدة تُشبه شخصيات الفيلم.
اللعب ممتع، وأحب كيف أنه كلما امتلكت سلاحًا أو ترسا أقوى، يُصبح شكل الشخصيات أفضل، مؤسف فقط أن الساعات الأخيرة جحيمية والنهاية باعتبارها مشاهدًا من الفيلم، لا تستحق استدعاء الشجرة.
تصميم المراحل وفي جدا للأفلام، وتقابل شخصيات الفيلم وتقاتل لجانبها، مشهد الـBalrog مصمم بشكلٍ رائع وسط اللعبة، وكان مفاجأة الوصول إليه ومشاهدته قبل قتاله.