اوثينا كشخصية هي بالفعل تمثيل لبعض افكار التيار الفمنيستي البحث هي ايضا تمثيل لسيولة بين الانماط المختلفة. منذ الحلقة الاولى الانمي يعبر عن طبيعة الشخصية. التسلسل الحواري بين اوثينا و المشرفة حول مشكلة عدم التزامها بالملابس النموذجية الانثوية داخل السياق المدرسي قدم جزء من طبيعة اوثينا مصحوبة بقضية الرؤية الهوياتية التي ينسجها المجتمع بالاتفاق من الاغلبية اتجاه الشخص ككينونة وهوية, بينما على الجهة المقابلة (اوثينا) نجد فكرة التمرد على النسيج ومحاولة تقطيعه وتقويضه ونقده باعتباره لايمثل حقائق كونية من اجل الانصياع لقواعده او اعرافه. التسلسل كذلك يحيك في عقل المشاهد الطبيعة الغير مكتملة للبطلة, الاغلبية اعتقد ان اوثينا مجرد فتاة تميل لسلوكيات الذكوربة -مسترجلة- بينما الصورة الكاملة غير ذلك, هذا ماوضحه التسلسل الحواري بين اوثينا وولد كرة السلة الذي عبرت فيه بشكل صريح عن طبيعتها, هي في الcore sense ترى كفتاة ومرتاحة في ذلك وهذا ما اتضح اكثر فلقطاتها مع رئيس مجلس الطلبة حينما تسربت كل انوثتها و ارتسمت بشكل صريح على ملامحها. في نفس الحلقة وبعد ذلك التسلسل مباشرة تهب اوثينا لانقاذ هيميا العارية. ازالة اوثينا لملابسها الانثوية والبقاء على الملابس الذكورية ولعب دور الامير في انقاذ هيميا من ورطتها وختامها لذلك بالرقصة هو تعبير عن التقلب من النمط الانثوي الحساس الى الذكوري -بنظرة المجتمع-, والرقص عادة مايكون دلالة على انبثاق الحب (انا اميل واتوقع ان تسلك علاقتهما هذا المسار). التقلب بين الانماط هو تحد للعدسة التي يرى بها المجتمع الادوار والسلوكيات المعرفة والتي يجب ان يلعبها الجنسين -تلك الsituations الجامدة المحددة مسبقا و التي من المحرم تحديها- ومحاولة كسر القالب التقليدي لنموذج الاثوي. اما تنمية العلاقة بين اوثينا وانثي على مدار القصة (لحدود الساعة وغالبًا لنهاية العمل) هو ينقلنا لبعد اخر عن الidentity وتلك الامكانيات الناتجة عنها اي يحاول ازاحة تلك stable المقدسة المغلفة بها .
بعض الخطابات في العمل تقوم على محاول الاسترسال والتعمق في فوهة العلاقات الاجتماعية المعقدة ومحاولة كسر حاجز لsocial structures وتغير الرؤية النمطية للقالب الجامد لما قد تكون عليه الهوية, هو يحاول باختصار تشكيل شخصيات تلعب ادوار متعددة وفق المواقف المختلفة بدون الحاجة للانصياع لتصورات و انطباعات الشبكات الاجتماعية الخاصة التي تحدد صور معينة لانشطة معينة في مواقف معينة. يتعمق اكثر في الفكرة الناقدة لثنائية. اذا كانت اثينا في بعدها الاول تمثيل لضرب مايمكن ان تكون عليه الادوار الاجتماعية ففي بعدها الثاني بالاضافة لبعض الشخصيات والحوارات تمثل standard form لافكار من قبيل تقويض مفاهيم متأصلة في الشبكة الثقافية العالمية "الرجل" و "المرأة" , مثال اخر على ذلك الحوار الدي دار بين شابي الزهرة السوداء في بداية الارك. في علاقة اوتينا وانثي نرى اوثينا تقوم ب dramatizing و reproduction لحالتها وذاتها اي تقوم باعادة خلق بنى التجسيد الاولية وتتملص من الدور المصمم لها الذي يعتبر كونها انثى اذا يجب ان تحب ذكر -الامكان المحدد تاريخيا وثقافيا- في سبيل الدور الذي يريحها بشكل تدريجي . هذا يحيلنا لفكرة التي ترى ان ممارسة الدلالة من خلال الطبيعة الفسيولوجية لشخص هو امر لامعنى منه ولايتعدى كونه سمة وواقع تاريخي وثقافي وان الcategory التي يقع تحتها اي من الاطراف هي متغيرة ولا تخضع لضرورة انطولوجية بقدر كونها بناء اجتماعي. قد يكون تفسيري خاطئ, لكن هذا المعنى الذي اشتققته من خلال محاولة قراءة المكونات التركيبية والدلالية..سلوكيات بعض الشخصيات, الايماءات, الاستعارات والرموز (من op ايضا) وكذلك نوعية التفاعلات بين الشخصيات الخ.