Strider
Banned
هل تسألت يوماً كما حدث معي كثيراً عن سبب نهوض الذكور بشبكة الانترنت
قبل كل شيء انا أتكلم تقنياً و ليس مجرد تواجد في منتديات الحوار و التعارف و الدردشة .. الخ
حاولت مرة ان أبحث عن السبب و في الواقع لم أجده لا لشيء سوى لانه لا وجود لسبب واحد بل هي 10 أشياء وجدتها جعلت من المرأة أقل حضوراً أو في الواقع غير موجودة أساساً…
1. هآي يا صاح,, أنا أنثى و لدي ميول طبيعي
كلنا نعرف انه و بشكل طبيعي إذا ما جئت بطفلين طبيعيين ( ذكر و أنثى ) و وضعت معهما لعبتين ( سيارة و دمية ) فإنه و بشكل طبيعي فسيميل الذكر للسيارة و تميل الانثى للدمية بشكل طبيعي و غرائزي دون الحاجة للتعود او ماشابه, و هكذا فإن الميول الطبيعي للذكر من ناحية التقنية و التكنولوجيا أكثر من الميول الانثوي و هذا هو الدافع الاقوى .
2. لم أعد أرغب في فعل هذا بعد الان .
الانثى مزاجية أكثر من الذكر و طبيعة الانثى لحب التغيير و التجديد يجعلان منها عنصرا غير قادراً على الاستقرار لتنفيذ فكرة قد تراها اليوم هي الاعظم و غداً هي الاكثر حمقاً.
3. الترتيبات الاخرى تأكل وقتي .
عادة ما تتشابه خطوات الانثى في يومها من اعداد الطعام و تحضير الاطفال لأرسالهم الى المدرسة أو حتى تحظير أنفسهم للذهاب الى العمل او الكلية ناهيك عن وقت التبضع و القيام ( بأعمال التواصل الانساني و زيارة الاصدقاء )
4. أحب أستهلاك التقنية,, أكره الخوض في تفاصيلها .
كأي أنثى فهي تحب الحصول على تلك الامور التي ستريحها من القيام بعدة أشياء بمفردها او تلك الامور التي ستسرق وقتها,, فالانترنت ستستمتع به للتواصل الاجتماعي و الحصول على اخبار الفن و المسلسلات و الوجبات التي تحب تحضيرها و الاستماع الى الموسيقى و متابعة مشوارها التعليمي و العملي , و لكن بدورها فهي تكره الخوض في التفاصيل التقنية لتلك المواقع التي تقدم هذه الخدمات و هكذا فهي تحب أستهلاك التقنية و تكره الخوض في تفاصيلها التقنية.
5. هل أنت أسرع مني في تحضير الباشميل .
الاناث دائماً ما يلجأن لاثبات أنفسهن من خلال الأعمال المنزلية او تلك الاعمال التي ترتبط بشكل مباشر او غير مباشر بكونها أنثى, كالتدبير المنزلي و الطهي و التجميل و الدفاع عن حقوق غيرها من النساء و العمل الاجتماعي و مساعدة الناس بشكل عام.
هي في غنى كامل عن الخوض في هذا المضمار و هي تعلم هذا تماماً فإن حاولت ان تراهنها على إثبات الذات في هذا المجال فسترد عليك ” هل أنت أسرع مني في تحظير البشاميل, أو الجمبري !! ”
6. و تقولون ان الكوافير يسرق أوقات النساء .
تصرف معظم النساء أوقات فراغهن بالاعتناء بأنفسهن أو الترفيه عن ارواحهن و إن كانت الواحدة منها قد لجئت الى منطق العقل فستراها تستفيد من هذا الوقت لتجعل من نفسها أكثر صبغة بالانوثة و تثقيف نفسها بالسحر النسائي ( الذي نعشقه نحن الرجال ), هي ليست مستعدة ان تصرف جل وقتها او حتى ان تجد مرغمة وقت تجلس فيه لتتطور برنامجاً او تكتب كوداً يساعد في تطوير الانترنت لانها و بنظر اي أنثى هنالك أمور يجب ان تجد الوقت من اجلها أكثر إلحاحا و حاجة لها من مثل هذه ” التُرهات ”
7. أحب نفسي لاني أنثى .
عندما تدمن الانترنت ” و انا اتكلم من واقع تجربة شخصية ” فإن اهتمامك بالامور المحيطة بك في العالم الواقع تتلاشى شيء فشيء و تصير ضرب من الخيال و التقليد الممل و تبدء في التغاضي عن صحتك و عن مواعيد تناولك الطعام و تبدء عادات سيئة بالظهور كنسيان مواعيد زيارتك للأقارب و ممارستك الرياضة … الخ
و بما ان أي أنثى لن تحب ان تكون بهذا الشكل فهي لن تحب و لن تفكر في ان تجلس لتضع و لو بصمة صغيرة في زاوية من زواية تقنيات الانترنت .
8. البدء من الصفر, ليس من شيمي.
أحد الاسباب التي أراها منطقية لسير الطبيعة في ان يتقدم الرجل للمرأة في الزواج منها هي ان المرأة يستعصي عليها البدء من الصفر و التقدم للحصول على الشيء و لكنها و رغم ذلك فهي قادرة تماما على تسيير الامور بعد ان تتخطى النقطة صفر, فنرى الكثير من الزوجات يتحكمن في أزواجهن رغم ان الزوج هو الذي تقدم لطلب الزواج منها.
هذا تماما ينطبق على تقنيات الانترنت بصفة عامة, فالمرأة لن تجلس أمام جهاز الكمبيوتر لتبدء ببرمجة و تصميم موقع ما إنما ستكون مستخدمة جيدة بها إذا ما كان يختص بأحد الامور التي تهواها فالبداية من الصفر, ليس من شيم النساء
9. بريستيجي لا يسمح لي.
الخوف من ان تكون الغراب الاحمق هو احد اكثر الامور قلقلة لاي فكرة قد تنمو في رأس اي أنثى لخوض هذا المجال, فالغراب ما ان حاول ان يتعلم مشية الحمامة و لم يتقنها و رغب في العدول عن رأيه و الرجوع الى مشيته الاولى حتى نسي مشيته و صارت مشيته الجديدة أبشع من مشيته الاولى, و بسبب الخوف من نبذ النساء لها و الخوف من القيل و القال و كيف انها قمات بالخروج عن طبيعة الحال في فئة بنات جنسها فهي ستصرح لك و تقول ” بريستيجي لا يسمح لي ”
10. يد واحدة لا تصفق لأن الاخرى مشغولة بتدريم الاظافر.
بكل بساطة حتى و ان كانت هناك حواء ترغب في عمل مثل تلك الامور التقنية المتعلقة بالانترنت فهي ستجد الحنين يشدها لكونها, الانثى الرقيقة التي تخرج دائماً للتسوق و تمضي الوقت مع صديقاتها في مشاهدة التلفاز او القيل و القال ” و الجو المليح ” .
و إن أصرت على أكمال مسيرتها فمثل تلك الامور و في كثير من الاحيان فهي تحتاج لمن يشد بيدها و يساعدها و بما انها أنثى فستحاول طلب المساعدة من الانثى قبل ان تطلبها من أي رجل,, و للأسف ستجد تلك اليد التي طلبتها للمساعدة مشغولة في تدريم أظافرها …
منقول للأمانه
سؤال بسيط : لاحظت ان المنتدى هذا بالذات يخلو من العنصر النسائي ايش السبب ؟
قبل كل شيء انا أتكلم تقنياً و ليس مجرد تواجد في منتديات الحوار و التعارف و الدردشة .. الخ
حاولت مرة ان أبحث عن السبب و في الواقع لم أجده لا لشيء سوى لانه لا وجود لسبب واحد بل هي 10 أشياء وجدتها جعلت من المرأة أقل حضوراً أو في الواقع غير موجودة أساساً…
1. هآي يا صاح,, أنا أنثى و لدي ميول طبيعي
كلنا نعرف انه و بشكل طبيعي إذا ما جئت بطفلين طبيعيين ( ذكر و أنثى ) و وضعت معهما لعبتين ( سيارة و دمية ) فإنه و بشكل طبيعي فسيميل الذكر للسيارة و تميل الانثى للدمية بشكل طبيعي و غرائزي دون الحاجة للتعود او ماشابه, و هكذا فإن الميول الطبيعي للذكر من ناحية التقنية و التكنولوجيا أكثر من الميول الانثوي و هذا هو الدافع الاقوى .
2. لم أعد أرغب في فعل هذا بعد الان .
الانثى مزاجية أكثر من الذكر و طبيعة الانثى لحب التغيير و التجديد يجعلان منها عنصرا غير قادراً على الاستقرار لتنفيذ فكرة قد تراها اليوم هي الاعظم و غداً هي الاكثر حمقاً.
3. الترتيبات الاخرى تأكل وقتي .
عادة ما تتشابه خطوات الانثى في يومها من اعداد الطعام و تحضير الاطفال لأرسالهم الى المدرسة أو حتى تحظير أنفسهم للذهاب الى العمل او الكلية ناهيك عن وقت التبضع و القيام ( بأعمال التواصل الانساني و زيارة الاصدقاء )
4. أحب أستهلاك التقنية,, أكره الخوض في تفاصيلها .
كأي أنثى فهي تحب الحصول على تلك الامور التي ستريحها من القيام بعدة أشياء بمفردها او تلك الامور التي ستسرق وقتها,, فالانترنت ستستمتع به للتواصل الاجتماعي و الحصول على اخبار الفن و المسلسلات و الوجبات التي تحب تحضيرها و الاستماع الى الموسيقى و متابعة مشوارها التعليمي و العملي , و لكن بدورها فهي تكره الخوض في التفاصيل التقنية لتلك المواقع التي تقدم هذه الخدمات و هكذا فهي تحب أستهلاك التقنية و تكره الخوض في تفاصيلها التقنية.
5. هل أنت أسرع مني في تحضير الباشميل .
الاناث دائماً ما يلجأن لاثبات أنفسهن من خلال الأعمال المنزلية او تلك الاعمال التي ترتبط بشكل مباشر او غير مباشر بكونها أنثى, كالتدبير المنزلي و الطهي و التجميل و الدفاع عن حقوق غيرها من النساء و العمل الاجتماعي و مساعدة الناس بشكل عام.
هي في غنى كامل عن الخوض في هذا المضمار و هي تعلم هذا تماماً فإن حاولت ان تراهنها على إثبات الذات في هذا المجال فسترد عليك ” هل أنت أسرع مني في تحظير البشاميل, أو الجمبري !! ”
6. و تقولون ان الكوافير يسرق أوقات النساء .
تصرف معظم النساء أوقات فراغهن بالاعتناء بأنفسهن أو الترفيه عن ارواحهن و إن كانت الواحدة منها قد لجئت الى منطق العقل فستراها تستفيد من هذا الوقت لتجعل من نفسها أكثر صبغة بالانوثة و تثقيف نفسها بالسحر النسائي ( الذي نعشقه نحن الرجال ), هي ليست مستعدة ان تصرف جل وقتها او حتى ان تجد مرغمة وقت تجلس فيه لتتطور برنامجاً او تكتب كوداً يساعد في تطوير الانترنت لانها و بنظر اي أنثى هنالك أمور يجب ان تجد الوقت من اجلها أكثر إلحاحا و حاجة لها من مثل هذه ” التُرهات ”
7. أحب نفسي لاني أنثى .
عندما تدمن الانترنت ” و انا اتكلم من واقع تجربة شخصية ” فإن اهتمامك بالامور المحيطة بك في العالم الواقع تتلاشى شيء فشيء و تصير ضرب من الخيال و التقليد الممل و تبدء في التغاضي عن صحتك و عن مواعيد تناولك الطعام و تبدء عادات سيئة بالظهور كنسيان مواعيد زيارتك للأقارب و ممارستك الرياضة … الخ
و بما ان أي أنثى لن تحب ان تكون بهذا الشكل فهي لن تحب و لن تفكر في ان تجلس لتضع و لو بصمة صغيرة في زاوية من زواية تقنيات الانترنت .
8. البدء من الصفر, ليس من شيمي.
أحد الاسباب التي أراها منطقية لسير الطبيعة في ان يتقدم الرجل للمرأة في الزواج منها هي ان المرأة يستعصي عليها البدء من الصفر و التقدم للحصول على الشيء و لكنها و رغم ذلك فهي قادرة تماما على تسيير الامور بعد ان تتخطى النقطة صفر, فنرى الكثير من الزوجات يتحكمن في أزواجهن رغم ان الزوج هو الذي تقدم لطلب الزواج منها.
هذا تماما ينطبق على تقنيات الانترنت بصفة عامة, فالمرأة لن تجلس أمام جهاز الكمبيوتر لتبدء ببرمجة و تصميم موقع ما إنما ستكون مستخدمة جيدة بها إذا ما كان يختص بأحد الامور التي تهواها فالبداية من الصفر, ليس من شيم النساء
9. بريستيجي لا يسمح لي.
الخوف من ان تكون الغراب الاحمق هو احد اكثر الامور قلقلة لاي فكرة قد تنمو في رأس اي أنثى لخوض هذا المجال, فالغراب ما ان حاول ان يتعلم مشية الحمامة و لم يتقنها و رغب في العدول عن رأيه و الرجوع الى مشيته الاولى حتى نسي مشيته و صارت مشيته الجديدة أبشع من مشيته الاولى, و بسبب الخوف من نبذ النساء لها و الخوف من القيل و القال و كيف انها قمات بالخروج عن طبيعة الحال في فئة بنات جنسها فهي ستصرح لك و تقول ” بريستيجي لا يسمح لي ”
10. يد واحدة لا تصفق لأن الاخرى مشغولة بتدريم الاظافر.
بكل بساطة حتى و ان كانت هناك حواء ترغب في عمل مثل تلك الامور التقنية المتعلقة بالانترنت فهي ستجد الحنين يشدها لكونها, الانثى الرقيقة التي تخرج دائماً للتسوق و تمضي الوقت مع صديقاتها في مشاهدة التلفاز او القيل و القال ” و الجو المليح ” .
و إن أصرت على أكمال مسيرتها فمثل تلك الامور و في كثير من الاحيان فهي تحتاج لمن يشد بيدها و يساعدها و بما انها أنثى فستحاول طلب المساعدة من الانثى قبل ان تطلبها من أي رجل,, و للأسف ستجد تلك اليد التي طلبتها للمساعدة مشغولة في تدريم أظافرها …
منقول للأمانه
سؤال بسيط : لاحظت ان المنتدى هذا بالذات يخلو من العنصر النسائي ايش السبب ؟
التعديل الأخير:
:laugh::