لوهلة تذكرت جو ليبرمان و الجعجعة الي صارت مع مورتل كومبات و حلطمة جاك ثومسن على ألعاب Take 2 الي ماجابت نتيجة..
الجدل الي صار مع مورتل كومبات بسبب العنف وصل للكونجرس الأمريكي و على أثره انولد نظام التقييم العمري ESRB، بس هل اختفى العنف في الألعاب؟ لا طبعا بالعكس ارتفعت وتيرته مع مرور السنوات،، الي صار هو تنظيم بحيث أن الآباء صاروا يعرفون ان اللعبة فيها عنف قبل ما يشترونها لأطفالهم...
وهذا الي أتوقعه بيصير مع الميكروترنزكشنز باختصار،، لو الموضوع تعدى ولاية هاواي ((الي أصلا لها العديد من القوانين و التشريعات المختلفة عن معظم الولايات الأمريكية)) ووصل فعلا لصناع القرار في الكونجرس ليشمل كافية الولايات و صدر قانون معين تجاهها،، فأتوقع ان الي راح يصير مجرد تنظيم بحيث أن ممارسات الشراء داخل اللعبة راح تتنظم و يتم توضيحها أكثر للمستهلك،،
على سبيل المثال ممكن نشوف شي مشابه لآب ستور آبل،، التطبيقات الي تحتوي على نظام مشتريات داخلي حتى لو كانت مجانية ينكتب تحتها offer in-app purchases،، ممكن نشوف تنبيه إلزامي على الأغلفة و توضيح أكثر لطريقة عمل هذه الممارسات...
أما المنع الكامل فأشوفه تفكير رغبوي أقرب للخيال،، أمريكا بلد حر و اقتصادها حر،، باختصار: laissez-faire
الميكروترنزكشنز انولدت لتبقى و ما أتوقع في شي بيتغير على أرض الواقع الا اذا اللاعبين نفسهم توقفوا عن شراء ألعاب هذه الشركات و توقفوا عن دعم نظام المشتريات بأموالهم بالكامل،، وهذا شي أشوفه مستبعد بدرجة كبيرة،، لأن فرصة الترقية السهلة و والمختصرة باستخدام الأموال فكرة مريحة لشريحة واسعة من اللاعبين..