Tohi
تـأَمُّل
"وفي النهاية اكتشفنا أن إسرائيل احتلت الوطن العربي، ولا تزال تحاول احتلال فلسطين"..
اقتباس لا أعلم من قائله، لكن كيف هو سبحان الله واقعي ودقيق لدرجة كبيرة..خصوصًا الأحداث والوقائع الحالية كشفت كثير، حتى لشخص مب عارف أي شيء عن التاريخ أو أساس القضية فهو إذا كان عنده ضمير حي وبصيرة بيشوف أيش هي المجازر اللي تحصل حاليًا، من هو المجرم ومن الضحية..
وأما أهل فلسطين، المرابطون في المسجد الأقصى وأهل غزة، حتى مع خذلان كثيير من إخوتهم من العرب أعطونا (ولا يزالون) يعطوننا الكثييير من الدروس في الصبر والتشبت والقوة والصلابة والشهامة، في التضحية وفي الفداء، في الإيمان الحقيقي وحب الله وشوق الآخرة! كيف سبحان الله أعطاهم ربي كثير من الصبر والتصبر اللي نراه في كثير منهم؟! والغريب والعجيب إننا نشوف أطفال ونساء غير الرجال وهم فيهم هذه الصفات، أطفال سبحان الله فيهم من الشهامة ما لا نجده في كثير من رجال آخرين حول العالم..
خطيب تقتل خطيبته قبل زفافهما فيفرح ويسبشر أنها شهيدة عند الله، أب يخسر أطفاله الأربعة كلهم، يتقطع قلبه عليهم، لكن لا يجد في لسانه غير "حسبي الله ونعم الوكيل، لا إله إلا الله"
أم تفقد ابنها وزوجة تفقد زوجها، فما يكون لهم إلا الحمد والشكر لله..
أطفال جالسون في بيوتهم يسمعون أصوات الصواريخ قريبة جدًا منهم، يبكي أخوهم الأصغر، فما يكون منهم إلا محاولة تهدئته بصبر كبير وبتجلد وابتسامة وهم كلهم يقولون معًا "قول معانا : الله أكبر الله أكبر!" الله أكبر من الصواريخ! أكبر من الخوف! أكبر من الموت! أكبر من الصهاينة المغتصبين!
سبحان الله..أخجلتونا والله...اعتصرت قلوبنا ألمنًا وحزنًا وهمًا..كيف لا ونحن لا نملك نقدار ١٠% مما أعطاكم الله؟
شهدائنا..والله إنهم لفي دارٍ خير من دارهم، عند عزيزِ مقتدرٍ، يستبشرون بمن لم يلحقوا بهم،
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون ○ فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)
وكأن كثيرًا من آيات الجهاد أنزلت فيهم، سبحان الله..
اللهم انصرهم يا رب، وارحم شهدائهم، وصبّر أهاليهم وأبنائهم، اللهم اغفر لنا ضعفنا وقلة حيلتنا، اللهم اغفر لنا يا رب، اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، اللهم انصر جندك يا رب وقوّ شملهم وعزيمتهم..آمييين.
ولقوة تأثير السوشال ميديا فهي تحارب من كل حدب وصوب حاليًا والضغط أقوى من قبل، هذا بإذن الله في خير ، لكن يأتي درونا هنا لنحاول ما نضيع هذه الصورة، بإذن الله.
اقتباس لا أعلم من قائله، لكن كيف هو سبحان الله واقعي ودقيق لدرجة كبيرة..خصوصًا الأحداث والوقائع الحالية كشفت كثير، حتى لشخص مب عارف أي شيء عن التاريخ أو أساس القضية فهو إذا كان عنده ضمير حي وبصيرة بيشوف أيش هي المجازر اللي تحصل حاليًا، من هو المجرم ومن الضحية..
وأما أهل فلسطين، المرابطون في المسجد الأقصى وأهل غزة، حتى مع خذلان كثيير من إخوتهم من العرب أعطونا (ولا يزالون) يعطوننا الكثييير من الدروس في الصبر والتشبت والقوة والصلابة والشهامة، في التضحية وفي الفداء، في الإيمان الحقيقي وحب الله وشوق الآخرة! كيف سبحان الله أعطاهم ربي كثير من الصبر والتصبر اللي نراه في كثير منهم؟! والغريب والعجيب إننا نشوف أطفال ونساء غير الرجال وهم فيهم هذه الصفات، أطفال سبحان الله فيهم من الشهامة ما لا نجده في كثير من رجال آخرين حول العالم..
خطيب تقتل خطيبته قبل زفافهما فيفرح ويسبشر أنها شهيدة عند الله، أب يخسر أطفاله الأربعة كلهم، يتقطع قلبه عليهم، لكن لا يجد في لسانه غير "حسبي الله ونعم الوكيل، لا إله إلا الله"
أم تفقد ابنها وزوجة تفقد زوجها، فما يكون لهم إلا الحمد والشكر لله..
أطفال جالسون في بيوتهم يسمعون أصوات الصواريخ قريبة جدًا منهم، يبكي أخوهم الأصغر، فما يكون منهم إلا محاولة تهدئته بصبر كبير وبتجلد وابتسامة وهم كلهم يقولون معًا "قول معانا : الله أكبر الله أكبر!" الله أكبر من الصواريخ! أكبر من الخوف! أكبر من الموت! أكبر من الصهاينة المغتصبين!
سبحان الله..أخجلتونا والله...اعتصرت قلوبنا ألمنًا وحزنًا وهمًا..كيف لا ونحن لا نملك نقدار ١٠% مما أعطاكم الله؟
شهدائنا..والله إنهم لفي دارٍ خير من دارهم، عند عزيزِ مقتدرٍ، يستبشرون بمن لم يلحقوا بهم،
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون ○ فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)
وكأن كثيرًا من آيات الجهاد أنزلت فيهم، سبحان الله..
اللهم انصرهم يا رب، وارحم شهدائهم، وصبّر أهاليهم وأبنائهم، اللهم اغفر لنا ضعفنا وقلة حيلتنا، اللهم اغفر لنا يا رب، اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، اللهم انصر جندك يا رب وقوّ شملهم وعزيمتهم..آمييين.
سبحان الله، فيه كاريكاتير أعجبني يصف ما يحدث حاليًا:الانذال معاد يقدرون يختبؤون وراء اعلامهم المنافق. مستحيل انسى صدمتي بمجزره ٢٠٠٨ وانا اتباع القنوات الاخبارية الامريكية وكيف كانو يصورون الكيان الصهيوني بصورة الضحية.
الحمدلله السوشيال ميديا جردتهم على واقعهم والوعي انتشر بشكل كبير.
ولقوة تأثير السوشال ميديا فهي تحارب من كل حدب وصوب حاليًا والضغط أقوى من قبل، هذا بإذن الله في خير ، لكن يأتي درونا هنا لنحاول ما نضيع هذه الصورة، بإذن الله.
التعديل الأخير: