hits counter

هل هناك رقابة على الكتب ؟ وكيف تعمل

wael_boss90

True Gamer
السلام عليكم
مر علي ربما مرتين أن شريت كتاب وأكتشفت أن الكتاب يحتوي على كلمات بذيئة أو إيحات معينة بالنسبة لي تكون غير مقبولة , هي بالعادة كتب أنجليزية وتترجم للعربية لكن متعجب قليلا أنها ترجمت حرفيا كون تلك التفاصيل لا تقدم ولا تؤخر لي أنا كقارئ عربي مسلم
ربما ممتعة وتثير غير المسلمين لكنها كمسلمين غير مقبولة في رأيي , لا أعلم طريقة فسح الكتب وأختلافها عن الألعاب لكن أحببت أن أسال لأني أقتنيت من جرير كتابين وشعرت أنهم يحتون على بعض الأشياء التي لا أقبلها
ولا أعلم كيف ترجمة أو على الأقل لماذا لم تحذف تفاصيل معينة في الكتاب بما أنها مجددا لا تخدم القراء المسلمين بشيء حقيقة
 
بكون مفيد لو كان فيه تصنيف عمري صارم للكتب بمعنى منع بيع الكتب لسن معين او وضع تحذير واضح ان الكتاب يحتوي امور معينه مثل العنف الخ.

الترجمة من حيث المبدأ، يجب ان تكون امينه في النقل بعدم الحذف او التحريف الا اذا كان ذلك بموافقة الكاتب الاصلي وصاحب حقوق العمل.

المنع التام غير عملي في زمن الكندل والاونلاين، زمان الناس كانت تهرب الكتب الممنوعة من بيروت او القاهرة والآن بضغطة زر الكتاب على جهازك.
 
غالبا يكون على المترجم التزام بدقة المعنى وبعدها يكون دور الدار يا تحذف ..يا تخلي و تكتفي بالاشارة إلى أن دار النشر غير مسؤولة عن أفكار المؤلف وآراءه.
 
بكون مفيد لو كان فيه تصنيف عمري صارم للكتب بمعنى منع بيع الكتب لسن معين او وضع تحذير واضح ان الكتاب يحتوي امور معينه مثل العنف الخ.

الترجمة من حيث المبدأ، يجب ان تكون امينه في النقل بعدم الحذف او التحريف الا اذا كان ذلك بموافقة الكاتب الاصلي وصاحب حقوق العمل.

المنع التام غير عملي في زمن الكندل والاونلاين، زمان الناس كانت تهرب الكتب الممنوعة من بيروت او القاهرة والآن بضغطة زر الكتاب على جهازك.
فقط تمنيت أن لم تترجم الكتب التي لا تناسب المسلمين وربما وضع تصنيف معين لها أمر مهم
مستخر صراحه أني دفعت 50 ريال على الكتب لأكتشف أن محتواه لا يتناسب مع قيمي
بشكل واضح الكتاب يمجد أمور محرمة ويظهرها في البطل ويظهره أنه شجاع و مغوار وأنه الفتى المشاكس الي يطارد شهواته ولا يبالي بأحد
تفكير غربي بحث كان من الأجدر وضع تصنيف مثل ما تذكرت أو شيء ما وربما يحمل الدار أوزار الكلام البذيء الموجود في داخل الكتاب والله أعلم
 
غالبا يكون على المترجم التزام بدقة المعنى وبعدها يكون دور الدار يا تحذف ..يا تخلي و تكتفي بالاشارة إلى أن دار النشر غير مسؤولة عن أفكار المؤلف وآراءه.
ربما إذا ذكرت كان أفضل خاصة للمراهقين والصغار يتأثرون بسرعة وربما يتخذون من لا ينفع أن يكون قدوة أن يكون قدوة لهم
 
الرقابة موجودة، كيف تعمل؟ علمها عند الله.
المشكلة أن هناك دائمًا خوفا من نشر كتب تخالف الدين أو تمس بالثقافة... لكن لو بحث، ستجد عناوينًا مشهورة جدًا تحمل كل هذا، والذي يبدو لي ويجري على كل البلدان العربية، أن المؤلفين المشهورين ودور النشر الكبيرة لديها دائمًا مناعة أكبر.

بعض البلدان لا تطلب الاطلاع الكامل على الكتاب، ولكن مختصرًا لمحتواه، وقد يكون هذا السبب في بيع ونشر عددٍ كبير من الكتب بمحتوى لا يليق.

أرى أنّك تذكر الغرب كثيرًا، الكتاب العرب عندهم باع كبير من المحتويات المخالفة وبعضهم أسلوبهم لا يخلو من البذاءة، بل عندهم تعلق وحب لوصف المرأة من الرأس لأخمص القدمين، علاقتي مع المؤلفين العرب مهزوزة لأسباب عديدة وهذا واحد منها، قرأت لعدد منهم وربما أكثر من قرأت لهم مؤلفو مصر، ولا مشكلة عندهم من إدراج أوصاف مخلة ومشاهد إباحية مفصلة، وأقل ما عندهم القبل، وغريب جدًا أن واحدة منها (اللص والكلاب) كانت ضمن المقرر الدراسي ومحتواها غير منقح.

شفرة إرم، بينما ينام العالم عن القضية الفلسطينية مثلًا، كلها عليها ثناء كبير وتحتوي ما يُعتبر مخلّا حتى وإن كان أوصافًا جنسية عابرة أو تلميحًا.

الحقيقة أنّ الرقابة على الكتب عبر التاريخ فشلت بكل أنواعها وأصنافها، الوصول للكتب سيكون دائمًا ممكنًا، حتّى حظر كامل هو مسألة صعبة ومعقدة، ما عليك سوى تجاوز ما يضرك فيها، هذا أقصى ما يُمكنك القيام به.
 
يعتمد على نوع الكتاب، هل هو كتاب بحثي، سياسي، سيرة ذاتية وهل يتحدث عن قضايا أو مفاهيم معنية تتطلب نقل الوحل بما فيه أو ببساطة رواية خيالية؟
لأن الشق الأول ضروري تكون الشفافية عالية فيه أما الرواية والقصص فالأفضل استبدال المفردات المزعجة بكلمات أقل حدة.
 
الرقابة موجودة، كيف تعمل؟ علمها عند الله.
المشكلة أن هناك دائمًا خوفا من نشر كتب تخالف الدين أو تمس بالثقافة... لكن لو بحث، ستجد عناوينًا مشهورة جدًا تحمل كل هذا، والذي يبدو لي ويجري على كل البلدان العربية، أن المؤلفين المشهورين ودور النشر الكبيرة لديها دائمًا مناعة أكبر.

بعض البلدان لا تطلب الاطلاع الكامل على الكتاب، ولكن مختصرًا لمحتواه، وقد يكون هذا السبب في بيع ونشر عددٍ كبير من الكتب بمحتوى لا يليق.

أرى أنّك تذكر الغرب كثيرًا، الكتاب العرب عندهم باع كبير من المحتويات المخالفة وبعضهم أسلوبهم لا يخلو من البذاءة، بل عندهم تعلق وحب لوصف المرأة من الرأس لأخمص القدمين، علاقتي مع المؤلفين العرب مهزوزة لأسباب عديدة وهذا واحد منها، قرأت لعدد منهم وربما أكثر من قرأت لهم مؤلفو مصر، ولا مشكلة عندهم من إدراج أوصاف مخلة ومشاهد إباحية مفصلة، وأقل ما عندهم القبل، وغريب جدًا أن واحدة منها (اللص والكلاب) كانت ضمن المقرر الدراسي ومحتواها غير منقح.

شفرة إرم، بينما ينام العالم عن القضية الفلسطينية مثلًا، كلها عليها ثناء كبير وتحتوي ما يُعتبر مخلّا حتى وإن كان أوصافًا جنسية عابرة أو تلميحًا.

الحقيقة أنّ الرقابة على الكتب عبر التاريخ فشلت بكل أنواعها وأصنافها، الوصول للكتب سيكون دائمًا ممكنًا، حتّى حظر كامل هو مسألة صعبة ومعقدة، ما عليك سوى تجاوز ما يضرك فيها، هذا أقصى ما يُمكنك القيام به.
صراحه كنت أذكر الكاتب الغربي أكثر لأن مالي خبرة مع الكتاب العرب كثير ما كنت أعرف أن في منهم من يكتب على عن جسد المرأة بشكل صريح أغلب تجاربي مع الكتب كانت كتب تطوير الذات و كتب الدين وشيء بسيط من الروايات
أتذكر كاتب فن اللامبالة أعجبت بكتابه وشريت كتاب ثاني له وصدمت أن الرجل ملحد ويتفاخر بذلك في كتابه لكن الأمر من ذلك أنه في جزء معين كان ينتقد الأديان بشكل عام مو الأسلام بالتحديد لكن الأديان وأنه ما يؤمن وهذه الكلام وتعجبت صراحه
كيف سمح بكلامه لأن أتذكر كان كلامه فيه تمادي واضح وربما سخرية إذا ما خاب ظني أو محاولة إثبات أن الإلحاد هو الطريق الصحيح و العياذ بالله لو قرأها شخص صغير ضعيف الإيمان ربما لغسل مخه لكني أتذكر أني رميته في سلة القمامة وأنت بكرامة
يعتمد على نوع الكتاب، هل هو كتاب بحثي، سياسي، سيرة ذاتية وهل يتحدث عن قضايا أو مفاهيم معنية تتطلب نقل الوحل بما فيه أو ببساطة رواية خيالية؟
لأن الشق الأول ضروري تكون الشفافية عالية فيه أما الرواية والقصص فالأفضل استبدال المفردات المزعجة بكلمات أقل حدة.
ربما علي قراءة نسخة بي دي افي قراءة سريعة قبل الأقدام على الشراء لأن تكرر الموقف معي في مجال الروايات وتطوير الذات
الظاهر الرقابة مفتوحة الله المستعان، فما اشوف عندك غير تترك الكتب الي متحسس منها
المعضلة أنهم يدسون السم في العسل , الرواية الي كنت أقراها جميلة قصصيا والسرد رائع لكن بشكل عام يذكرك أن الشخصية فعلت كذا مع المرأة وفلان مدحه وعلان يمازحه وتشعر أنك في مكان غير مناسب لك كمسلم
لكنه درس تعلمته سوف أقتني كتبي أفضل المرات القادمة
 
صراحه كنت أذكر الكاتب الغربي أكثر لأن مالي خبرة مع الكتاب العرب كثير ما كنت أعرف أن في منهم من يكتب على عن جسد المرأة بشكل صريح أغلب تجاربي مع الكتب كانت كتب تطوير الذات و كتب الدين وشيء بسيط من الروايات
أتذكر كاتب فن اللامبالة أعجبت بكتابه وشريت كتاب ثاني له وصدمت أن الرجل ملحد ويتفاخر بذلك في كتابه لكن الأمر من ذلك أنه في جزء معين كان ينتقد الأديان بشكل عام مو الأسلام بالتحديد لكن الأديان وأنه ما يؤمن وهذه الكلام وتعجبت صراحه
كيف سمح بكلامه لأن أتذكر كان كلامه فيه تمادي واضح وربما سخرية إذا ما خاب ظني أو محاولة إثبات أن الإلحاد هو الطريق الصحيح و العياذ بالله لو قرأها شخص صغير ضعيف الإيمان ربما لغسل مخه لكني أتذكر أني رميته في سلة القمامة وأنت بكرامة

المؤمن يقوي دينه أخي وائل، يُحصن نفسه ويزيد عزيمته، لا تنتظر أن تقل أو تخف مثل هذه المسائل، لأنّ كل ما لنا نتوسع إلّا وتزيد وأنت تعرف تحديدًا ما حصل في المجتمعات خلال أقل من 15 سنة.

العتب على العرب ومتحدثي العربية ليس في استيراد مثل هذه الكتب فقط، بل في إنتاجهم الضعيف، مازلنا نعتمد للأسف طرق النصح والإرشاد التقليدية، الغرب بدؤوا ينشرون رسائلهم مدسوسة في الفن والعلم والأدب، نحنُ مازلنا عالقين مع أستاذ يعطيك نصف علامة لأنه يعتقد أنه إن أعطاك علامة كاملة يُشبهك بطه حسين (قصة واقعية لول).

عمومًا، الكتب كما يقال أشخاص بعمر مديد، وبعض الكُتب تستغل الحظر والرقابة للانتشار، وهو مبدأ بات يُعرف بالتقوي بمُسببات الانكسار، الكتب المحظورة والتي تلفت الانتباه لمحتواها الصادم أو الثائر، كتب تحصل على انتشار أوسع، فالأفضل ألّا تُعيرها انتباها، إلى القمامة كما وصفت، هذا أنفع، الكتاب متاح للجميع، وبعض ممن يكتبون لا رأس مال لهم سوى قضايا فارغة كالإلحاد هذه لأنه أسهل للهوى، لكن قد يكتبون بهذا الشكل للتميز والتفرد.

أعانك الله.
 
انا ما بخاف على الصغار من كتب بالعربي تحرف تفكيرهم لان القراءه مو اكثر مصدر مؤثر عالاجيال الجديده والميديا الحديثه لها التأثير الأكبر بما فيها السوشيال ميديا. اصلا بفرح لو في هالزمن شفت اطفال محبين للقراءه وبكون مطمئن لهم اكثر في مواجهة الافكار غير السوية من غيرهم.

اللي بخاف عليهم بشكل جدي الاجيال الجديده اللي لغتها العربية هي لغتها الثانية ويتم مخاطبتهم داخل بيوتهم بلغة اجنبية والمنظر المؤسف لمن اشوف الجد والجده يعانون في التحدث مع احفادهم.
 
الرقابة موجودة، كيف تعمل؟ علمها عند الله.
المشكلة أن هناك دائمًا خوفا من نشر كتب تخالف الدين أو تمس بالثقافة... لكن لو بحث، ستجد عناوينًا مشهورة جدًا تحمل كل هذا، والذي يبدو لي ويجري على كل البلدان العربية، أن المؤلفين المشهورين ودور النشر الكبيرة لديها دائمًا مناعة أكبر.

بعض البلدان لا تطلب الاطلاع الكامل على الكتاب، ولكن مختصرًا لمحتواه، وقد يكون هذا السبب في بيع ونشر عددٍ كبير من الكتب بمحتوى لا يليق.

أرى أنّك تذكر الغرب كثيرًا، الكتاب العرب عندهم باع كبير من المحتويات المخالفة وبعضهم أسلوبهم لا يخلو من البذاءة، بل عندهم تعلق وحب لوصف المرأة من الرأس لأخمص القدمين، علاقتي مع المؤلفين العرب مهزوزة لأسباب عديدة وهذا واحد منها، قرأت لعدد منهم وربما أكثر من قرأت لهم مؤلفو مصر، ولا مشكلة عندهم من إدراج أوصاف مخلة ومشاهد إباحية مفصلة، وأقل ما عندهم القبل، وغريب جدًا أن واحدة منها (اللص والكلاب) كانت ضمن المقرر الدراسي ومحتواها غير منقح.

شفرة إرم، بينما ينام العالم عن القضية الفلسطينية مثلًا، كلها عليها ثناء كبير وتحتوي ما يُعتبر مخلّا حتى وإن كان أوصافًا جنسية عابرة أو تلميحًا.

الحقيقة أنّ الرقابة على الكتب عبر التاريخ فشلت بكل أنواعها وأصنافها، الوصول للكتب سيكون دائمًا ممكنًا، حتّى حظر كامل هو مسألة صعبة ومعقدة، ما عليك سوى تجاوز ما يضرك فيها، هذا أقصى ما يُمكنك القيام به.
إن كان هذا مصدر لإحباطك فلا أنصحك أبداً بقراءة الروايات الموجودة في القائمة الطويلة لدى الجائزة العالمية للرواية العربية. المحتوى صادم جداً والنموذج كان متكرراً في أغلب الكتب. حتى الرواية الفائزة بالجائزة لهذه السنة والتي تتحدث عن فلسطين والهوية الفلسطينية كان بها مشاهد مخزية. شيء مؤسف صراحة.
 
إن كان هذا مصدر لإحباطك فلا أنصحك أبداً بقراءة الروايات الموجودة في القائمة الطويلة لدى الجائزة العالمية للرواية العربية. المحتوى صادم جداً والنموذج كان متكرراً في أغلب الكتب. حتى الرواية الفائزة بالجائزة لهذه السنة والتي تتحدث عن فلسطين والهوية الفلسطينية كان بها مشاهد مخزية. شيء مؤسف صراحة.
كلما جئت أصحح علاقتي بالمؤلفين العرب تسوء للأسف، لذا أنتقي ما يُثير اهتمامي في العادة، هذا وحده يجعلني بعيدًا عنهم وعن مواضيعهم. الاحباط ليس في هذا الجانب فقط، ولكن في جوانب عدة، منها تركيز كبير على الواقع وتشابه القصص والعوالم.
 
يا رجال اذا نتفليكس عندها ترخيص رسمي وتشتغل عادي هنا وقفت على كتب؟ ما يحتاج اتكلم عن osn وغيرها
الله المستعان ، أصبح واجب على العائلة تحمي اطفالها وكل شخص يحمي نفسه ويهرب من الفتنة بقدر ما يقدر
المؤمن يقوي دينه أخي وائل، يُحصن نفسه ويزيد عزيمته، لا تنتظر أن تقل أو تخف مثل هذه المسائل، لأنّ كل ما لنا نتوسع إلّا وتزيد وأنت تعرف تحديدًا ما حصل في المجتمعات خلال أقل من 15 سنة.

العتب على العرب ومتحدثي العربية ليس في استيراد مثل هذه الكتب فقط، بل في إنتاجهم الضعيف، مازلنا نعتمد للأسف طرق النصح والإرشاد التقليدية، الغرب بدؤوا ينشرون رسائلهم مدسوسة في الفن والعلم والأدب، نحنُ مازلنا عالقين مع أستاذ يعطيك نصف علامة لأنه يعتقد أنه إن أعطاك علامة كاملة يُشبهك بطه حسين (قصة واقعية لول).

عمومًا، الكتب كما يقال أشخاص بعمر مديد، وبعض الكُتب تستغل الحظر والرقابة للانتشار، وهو مبدأ بات يُعرف بالتقوي بمُسببات الانكسار، الكتب المحظورة والتي تلفت الانتباه لمحتواها الصادم أو الثائر، كتب تحصل على انتشار أوسع، فالأفضل ألّا تُعيرها انتباها، إلى القمامة كما وصفت، هذا أنفع، الكتاب متاح للجميع، وبعض ممن يكتبون لا رأس مال لهم سوى قضايا فارغة كالإلحاد هذه لأنه أسهل للهوى، لكن قد يكتبون بهذا الشكل للتميز والتفرد.

أعانك الله.
كلامك جميل خالد كالعادة سلمت وجميعنا يارب
انا ما بخاف على الصغار من كتب بالعربي تحرف تفكيرهم لان القراءه مو اكثر مصدر مؤثر عالاجيال الجديده والميديا الحديثه لها التأثير الأكبر بما فيها السوشيال ميديا. اصلا بفرح لو في هالزمن شفت اطفال محبين للقراءه وبكون مطمئن لهم اكثر في مواجهة الافكار غير السوية من غيرهم.

اللي بخاف عليهم بشكل جدي الاجيال الجديده اللي لغتها العربية هي لغتها الثانية ويتم مخاطبتهم داخل بيوتهم بلغة اجنبية والمنظر المؤسف لمن اشوف الجد والجده يعانون في التحدث مع احفادهم.
مضحك الموقف الي تذكرته لما شفت اطفال في ممشى يتكلمون إنجليزي بطلاقة وسألهم رجل بالغ أنتم من فين بالانجليزيه ليكون جوابهم Saudia Arabia لكنهم ما يعرفون عربي اعاتب كل عائلة تحرم اطفالها من لغة القرآن عشان يواكبون تطور العالم
 
زمان واحنا صغار كانت الرقابه جدا شديده على كل شي، اذكر مجلات الازياء حتى تتلون، ومجلات العاب الكمبيوتر وغيرها نفس الشي.
كذلك ما كنا نسمع عن وصول كتب محتواها سيء اخلاقيا او دينيا او سياسيا الا بالتهريب من دول اخرى.
حتى لما كنا نطلب مانجا\انيمي تتفتش الشحنه (لو عن طريق بريد الحكومه) والانيمي يفتحونه ديسك ديسك\شريط شريط ويجوفون المحتوى.
هالكلام لحد بدايات الـ2000 هههه حتى أذكر كانوا بصادرون انيمي طلبته صديقتي عشان لقطة وحده بس لبنات في الشاور لكن لما عرفوا انها كبيره في الثانويه وانها تطوف هاللقطات مشوها لها XD

الحين والله الوضع مسخره، جرير كذا مره جابت مانغا yaio بالغلط ومانجات رومانس فيها شغلات تبيض شعر الراس، ومكتبه ثانيه كانت معروفه جابت مانجات مب اوكي واذكر طلبت منهم يرووني قوائم المانجا اللي يطلبونها عشان اعلمهم ايش يحذفون منها <<< المخربه P:

كذلك في معرض الكتاب طحت على كتاب للسيره النبويه واول صفحه فتحتها جفت روايه من كيسهم. وجاني من اسبوعين كوميك من كينوكونيا الامارات حتى ما ينقال عنه 18+ ... الا 30+ كل كم صفحه في شي وسخ (اللي اهدتني الكوميك ما تصفتحه فما تدري مسكينه).
 
زمان واحنا صغار كانت الرقابه جدا شديده على كل شي، اذكر مجلات الازياء حتى تتلون، ومجلات العاب الكمبيوتر وغيرها نفس الشي.
كذلك ما كنا نسمع عن وصول كتب محتواها سيء اخلاقيا او دينيا او سياسيا الا بالتهريب من دول اخرى.
حتى لما كنا نطلب مانجا\انيمي تتفتش الشحنه (لو عن طريق بريد الحكومه) والانيمي يفتحونه ديسك ديسك\شريط شريط ويجوفون المحتوى.
هالكلام لحد بدايات الـ2000 هههه حتى أذكر كانوا بصادرون انيمي طلبته صديقتي عشان لقطة وحده بس لبنات في الشاور لكن لما عرفوا انها كبيره في الثانويه وانها تطوف هاللقطات مشوها لها XD

الحين والله الوضع مسخره، جرير كذا مره جابت مانغا yaio بالغلط ومانجات رومانس فيها شغلات تبيض شعر الراس، ومكتبه ثانيه كانت معروفه جابت مانجات مب اوكي واذكر طلبت منهم يرووني قوائم المانجا اللي يطلبونها عشان اعلمهم ايش يحذفون منها <<< المخربه P:

كذلك في معرض الكتاب طحت على كتاب للسيره النبويه واول صفحه فتحتها جفت روايه من كيسهم. وجاني من اسبوعين كوميك من كينوكونيا الامارات حتى ما ينقال عنه 18+ ... الا 30+ كل كم صفحه في شي وسخ (اللي اهدتني الكوميك ما تصفتحه فما تدري مسكينه).
والله شيء يخوف الي ذكرتيه ومو طبيعي ابدا
كيف تباع مانجات كذا في أماكن مشهورة مرة
شيء يخوف ويحزن ، الموضوع كأنه مزارع يجي ويلم
كل الفواكه الي زرعها في مزرعته حتى لو فاسدة ويبيعها للناس بدال ما يحذف الفاسدة ويخلي النافعة
 
والله شيء يخوف الي ذكرتيه ومو طبيعي ابدا
كيف تباع مانجات كذا في أماكن مشهورة مرة
شيء يخوف ويحزن ، الموضوع كأنه مزارع يجي ويلم
كل الفواكه الي زرعها في مزرعته حتى لو فاسدة ويبيعها للناس بدال ما يحذف الفاسدة ويخلي النافعة
جرير ما تعمدت تبيعها، بس تقدر تقول اهمال ان ما تأكدوا من نظافتها، تحصل اللي ماسك الشغله واحد ما عنده خبره ويحسب أي قصه مرسومه هي للاطفال فما تحتاج مراجعه. لأن اللي صار ان كانت تنباع في قسم كتب الاطفال.. تخيل! 🌚
طبعا هالكلام شوي قديم اتوقع بعد ما الناس تكلمت صار في اهتمام ابر في قسم الاطفال عالاقل.

اما معرض الكتاب فمستحيل الدوله تقدر تفحص كتاب كتاب وهو داخل البلد فتصير وايد أخطاء.
وكينوكونيا عرفت انها free ومخلينها تاخذ راحتها. الشي الوحيد اللي يشفع لها انها تبيع ادوات رسم رهيبه بأسعار حلوه >_>
 
هي رواية دانتي انفرينو قاعدين يبيعوها . تريد ما يبيعون اعمال آخرى
 
هي رواية دانتي انفرينو قاعدين يبيعوها . تريد ما يبيعون اعمال آخرى
ما عندي إطلاع كبير على الروايات الصراحه بس
أن شاء الله بصير مهتم أكثر في اختياراتي وكذلك ابنائي مستقبلا أن شاء الله ^^
 
على المترجم أن يكون أمينًا عندما يترجم لكني أرن أن عليه ألا يترجم ما يخالف تعاليم الدين أو أعراف المجتمع، أو على الأقل أن يخفف من حدة الوصف مستخدمًا التلميح أو مطوعًا اللغة لأن اللغة ليست قاصرة عن ذلك، المشكلة ليست في الترجمة عندي بل في الكتابة ذاتها، كثيرٌ من الكُتاب العرب تُحسّه يستلذ في المبالغة في الوصف "البذيء" دون أن يكون هذا الوصف مفيدًا بأي شكل من الأشكال للعمل المكتوب...

الرقابة موجودة بشكل مكثف على المحتوى السياسي ثم الديني ثم البقية هذا إن كان هناك رقابة على بقية التصنيفات أصلًا...
الأفضل أن تقرأ لمن تثق بهم أو تقرأ عن الرواية قبل أن تشتريها أو تسأل أهل الخبرة، ولا تشترِ عشوائيًا.
أرشح لك بلال لأحمد خير العمري، إن لم تكن قد قرأتها قبلًا، روايات أيمن العتوم كذلك (ذائقة الموت مثالًا) وهناك الكثير لكن هذا ما جاء في بالي الآن.
 
عودة
أعلى