hits counter

هل سوق الألعاب المستعملة هو المشكلة؟

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Nsider2
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Nsider2

Casual Gamer
إكتشفنا في يوم 21 من هذا الشهر لماذا EA تخلت عن نظام الأونلاين باس التي بدأته الجيل الماضي في ألعابها، لقد وجدت شيئا أفضل من ذلك بكثير !!
جهاز مايكروسوفت القادم الإكس بوكس ون سيحمل معه الكثير من المنغصات وربما كذلك هو الحال لجهاز سوني القادم البلايستيشن 4، بالنسبة لجهاز مايكروسوفت فلا وجود للألعاب المستعملة بعد اليوم، لا تستطيع تبادل الألعاب مع أصدقائك، كاميرا تراقب خصوصيتك ويجب أن تعمل على مدار الساعة بالإضافة إلى أن الجهاز يحتاج للإتصال بالإنترنت بين الحين والآخر، وكذلك قد يكون الحال لجهاز سوني البلايستيشن 4 ولكن من دون وجود مسألة الكاميرا.

قد تكون المشاكل التي سبق ذكرها لا تشكل أي عائق لدى بعض الأشخاص فهنيئا لهم، ولكن البعض قد يتنسى شعور أن تكون لاعب فيديو جيمز بميزانية محدودة، كما تعلمون المال لا ينمو على الأشجار، قد يضطر الشخص في كثير من الأحيان إلى شراء الألعاب المستعملة أو مبدالتها بين الأصدقاء، ولكن لا وجود لذلك بعد اليوم، يجب عليك أن تدفع مبلغ معينا لذلك، الذي قد يصل لسعر اللعبة الكامل، وبالتالي سيتدمر سوق الألعاب المستعملة، ولن يكون هناك خيار للمستهلك سواء شراء الجديد.

بعض الأشخاص يظنوا أن برحيل سوق الألعاب المستعملة أننا سنحصل على أسعار أفضل مثل الموجودة على شبكة الستيم، لكن من وجهة نظري أنهم يضعون ثقة كبيرة لدى شركات لا تستحقها أبدا، مايكروسوفت تبيع صورة صغيرة بدولارين في الإكس بوكس لايف وتسميها " صورة الجيمر " لتعلقها على حسابك في شبكتهم، هل تعتقد أن هذه الشركة ستعمل تخفيضات ممتازة لكم؟، أبدا.

دائما مشاكل هذه الصناعة تقع على عاتقنا نحن المستهلكين، الشركات تنفق عشرات الملايين على أشياء لا تعمل أي فرق جوهري في الألعاب وكأمثلة لا للحصر : مؤديين أصوات من هوليود، فرقة أوركسترا عالمية تعزف في حفل إطلاق اللعبة، إستخدام تقنية الموشن كابتشر على كلب أعزكم الله، عشرات وعشرات الملاين تنفق في هذه الأشياء وبعدها يشتكون أن لعبة تبيع ثلاثة ملايين وأربع مئة ألف نسخة في شهر هي غير مربحة ، ألعاب الأندي أثبت أن كل هذا غير مهم طالما أن اللعبة ممتعة.

سوق الألعاب المستعملة بالنسبة لي ليس المشكلة بل هو الحل لأن الناس ترى أن هناك ألعاب قليلة جدا تستحق قيمة الستين أو الخمسين دولار كاملة، إذا كان ناشرون يرغبون في في إيقاف سوق المستعمل فلوي ذراع المستهلك ليس هو الحل ،الناشرون يستطيعون إيقاف سوق الألعاب المستعملة الآن بتخفيض أسعار ألعابهم لكن لن يفعلوا وليس لديهم أي إهتمام بإتباع النماذج الناجحة مثل الستيم والآيتونز، أحدهم أنقذ صناعة ألعاب الحاسوب المتدهورة والآخر ساهم في القضاء على جزء كبير من قرصنة الموسيقى بتوفيرهم لمحتوياتهم بأرخص الأسعار والحصول عليهم بأسهل الطرق، في الجانب الآخر ما يفعله الناشرون هو وضع المزيد من الحواجز على المستهلكين

أتمنى أن تتراجع الشركات عن قرار منع المستعمل، رغم أنني أعتقد أنهم ماضين قدما وساق في هذا الإتجاه، لا تدعموا أي شركة تقوم بهذا النوع من تقييد المستهلك الغير الضروري
 
الألعاب المستعملة للاسف راحت على المستهلك بس ايش نسوي مطرين نشتري ونربحهم

شكلوا شراء الألعاب على الستور حيكون بسعر ارخص بدون تغليف وشحن وطبع
 
أتفق معاك بهالنقطة، ورغم إني ما أشتري ألعاب مستعملة (آحياناً أستعير من أصدقائي لتجربة اللعبة وإذا أعجبتني أشتريها) لكن أقدر شعور الي يحتاج المستعمل، لكن هذا الواقع وما نقدر نسوي شي فطمع الشركات من جهة وطمع الناشرين من جهة أخرى واللاعب أصبح بين المطرقة والسندان
 
عودة
أعلى