تابع الفيديو أدناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
عطني اسم شركتك علشان ما اشتغل فيهاقد مره ناقشت احدى الزميلات في العمل بهدوء عن نوال السعداوي ( معجبه في افكارها ) وذكرت انها تدعم الحرية الجنسية وفجأه قامت تصارخ… والله ضحك
طالما النتيجة وحدة فالأفضل أبدا من حيث انتهيت
مو كل مرة رح أعيد اختراع العجلة
المفروض المبرمج يخترع حلول توفر الجهد والوقت مو يقدم حلول تكرر نفس النتيجة
طيب هذا هو التفكير السليم يكون عندكم قناعة أنكم مختلفين، التفكير الغلط أنك تغصب الشخص يغير قناعته لقناعتك ولا النقاش ما بيكون له فائدة ونتيجة.دايم تحصل معنا بالنقاشات .. وتنتهي بـ "لا انا مقتنع بكلامك ولا انت مقتنع بكلامي .. قفل الموضوع"
طيب هذا هو التفكير السليم يكون عندكم قناعة أنكم مختلفين، التفكير الغلط أنك تغصب الشخص يغير قناعته لقناعتك ولا النقاش ما بيكون له فائدة ونتيجة.
اختلافكم هو السبب اللي فتح النقاش من البداية وقفلتوه ومو مقتنعين والدنيا بخير. هو بس لازم تعرفوا الوقت المناسب لتقفيل النقاش وكل واحد وصل فكرته بالكامل، ومنها ممكن نقاشكم القديم يخلي الشخص بعد فترة ولو مدة طويلة يتذكرها ويقتنع فيها في ظروف وأسباب مستقبلية جديدة.
حتى ممكن تزرع بذرة في عقله تخليها تنمو مع الوقت.تدري يبو فطن جالس افكر ، الهدف من النقاش ايش؟ على الاقل عندي وعند المنطق؛ تشوف زوايا مكملة
بمعنى انا اطرح موضوع واشوف الزاوية حقتك يمكن فيه شي انا اغفلته والعكس اشاركك يمكن فيه شي انت اغفلته ونحاول كلانا نصقل نظرتنا عن الموضوع ونطورها بتحدي بعض وبالتالي تمتلئ الفراغات
هذي تطور الشخصية والعقل والتفكير والمعلومات
مُمكن خارج الموضوع. بس هذا يعتبر good match. الصديق الجيد مو مُجرد شخص تشعر أنكم مُتوافقين وعندكم تشابهات كثيرة، بل هو شخص ما يستنزف طاقتك لما تكونوا مع بعض.أصلا تصير بيني وبين الأصدقاء سواء أتهمت بسوء الرأي أو اتهمت صديقي، وعادي نفصل على بعض وما يطلع عن إطار الود، لأن فيه تصور وردي رومنسي ساذج أنك لازم تقول للاخر أنا احترم رأيك واختلف معك وتكون مهذب ومن هذا القبيل، هذا ممكن يكون ود لكن الود والمحبة أصلا مبنية على طبيعة العشرة بينكم وعلاقتكم مع بعض، وعادي بعد يكون الاختلاف صار خلاف تضاربوا على أنمي تافه بعدها يصير عراك على من يدفع حساب المطعم، وتكون النفوس صافية.
ما أظن إني صادقت شخص عشان أتفق معه، صادقته لأنه نبيه، لأنه يصدقني، أقدر أسولف معه وانبسط وما إلى ذلك من أمور، هذيلا الأشياء الي تصنع الود والمحبة لا الاراء وتشابهها.