استعبدتهم، و وضعتهم داخل قفص
و كما استمر احتلالها 70 عامًا، لم يكن هناك نية أبدًا... لإخراجهم من القفص
كتبوا عليهم أن يبقوا في داخل القفص لعشرات السنين القادمة
ليس أمامهم أي سبيل للخروج، إلا أن يعترفوا و يقروا بأنهم عبيد، إن أقروا بالعبودية، و أسقطوا حقوقهم التاريخية
سيسمح لهم السجان، أن يتجولوا في قفص أكبر
إرادة الإنسان، تعطشه نحو الحرية، نحو الوصول إلى أرض لم يرها و بشر لم يعرفهم
حققت المعجزة، و في 7 أكتوبر
كسرت القفص
فعاد السجان و جلب معه سجانين آخرين، اجتمعوا جميعًا و أعادوهم إلى القفص بالقوة
ثم قرروا أنهم باتوا مزعجين جدًا، و قد حان الوقت للإعدام
إعدام 2.2 مليون شخص
قطعوا عنهم الماء، الكهرباء، الدواء، الغذاء
قصفوهم بالمدافع
ترامت الجثث و الأشلاء، في الشوارع
إلا أنهم
سيقاتلون، بيأس، حتى آخر لحظة،
من أجل الحرية
من داخل القفص
ما زالوا لم يفقدوا الأمل
ما زالوا يحاولون شحن الهواتف ببطاريات السيارات
ما زالوا يدونون لحظاتهم الأخيرة
ما زالوا يستأمنونكم، و يوصونكم، و يعلمونكم
ما زالوا، يودعونكم
فهل ستشرق عليهم شمس يوم جديد؟