hussien-11
Senior Content Specialist
المخطط الصهيوني بدأ من سنوات للاستيلاء على القدس و المسجد الأقصى و تصفية القضية الفلسطينية
بن غوريون في 1948 فشل في تصفية الفلسطينيين بالكامل و الصهاينة يلومونه على ذلك حتى اليوم
منذ 75 عامًا يعمل الاحتلال من أجل تهجير ما تبقى من فلسطينيين و يقضم أراضي فلسطين قضمة قضمة و تستمر أكذوبة (حل الدولتين) وهي لعبة سياسية ولم تكن أكثر من ذلك يومًا
وصل الاحتلال إلى قناعة أنه حان الوقت لتصفية فلسطين بالكامل و أنه بات قادرًا على ذلك
المخطط يشمل:
- تهجير ما تبقى من فلسطينيين إلى سيناء و الأردن
- تصفية المقاومة
- القضاء على أي دعم للقضية عالميًا بالقوة، بالإعلام، بالقانون، بكل الطرق
- هدم المسجد الأقصى
- تسليم مفاتيح القدس لإسرائيل بحسب العديد من المصادر المطلعة
هناك عائلة فلسطينية مسلمة في القدس تسلمت المفاتيح من الفاتح صلاح الدين الأيوبي
و ما زالت تتوارث المفاتيح و تفتح الكنيسة و تقفل أبوابها (يوميا) للمسيحيين منذ أكثر من 800 سنة
حتى عندما تعاقبت حكومات مختلفة على فلسطين من ضمنها الدولة العثمانية
حيث وقعت العائلة عقدا مكتوبا مع العثمانيين لتواصل مهمتها التاريخية
عندما وقعت فلسطين تحت الاحتلال لم تكن مدينة القدس جزءا من هذا الاحتلال بل بقيت تحت الوصاية الدولية
و حتى منازل الفلسطينيين في مدينة القدس هي تحت وصاية دولية
نحن هنا نتكلم عن المدينة الأكثر قداسة و أهمية على كوكب الأرض
منذ سنوات الآن بدأت إسرائيل بتغيير الوضع القائم في القدس
بدأت بتقسيم المدينة و قضمها (التقسيم المكاني) و طرد أهلها رغم أنهم تحت حماية دولية مثل أهالي حي الشيخ جراح
و بدأت بمنح أوقات محددة لاقتحام الأقصى من المستوطنين يوميا و منع الصلاة للمسلمين فيه (التقسيم الزماني)
طبعا كالعادة لا تعمل الحكومات إلا لأهداف طويلة الأمد و مخطط الاحتلال ينتهي بالسيطرة على كامل القدس و هدم المسجد الأقصى
طبعا أقصى ما يمكن أن يحلم به الفلسطينيون من (مفاوضات السلام المزعوم) هو سلطة ضعيفة في رام الله منزوعة السلاح دون أي حدود إقليمية أو بحرية
و مع الوقت سيتم دمجها في المجتمع الإسرائيلي دون شك أصلا
و هذا ما لا يمكن أن يقبله فلسطيني واحد و لن تحل القضية الفلسطينية ما دام العالم يعتقد أنه يستطيع أن يتخذ القرار تجاهها دون مشورة أهلها و أصحاب الحق التاريخي فيها و دون إشراك الشعب الفلسطيني في صنع القرار
طبعا خسارة القدس ليست فقط خسارة فادحة بل هي محو لآية من آيات القرآن الكريم
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)
و محاولة لهدم ركن من أركام الدين الإسلامي العظيم و توجيه ضربة قاضية له و لأمة الملياري مسلم
ولكن نحن الآن شاهدون على معجزة التاريخ
المعجزة التي بدأت تذكر منذ 1400 عام
وهي الطائفة التي تدافع عن الحق و تناصر الأقصى و تواجه تحالف الشيطان في العالم أجمع
و ليتحقق فيهم قول نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم:
"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك". قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"
بن غوريون في 1948 فشل في تصفية الفلسطينيين بالكامل و الصهاينة يلومونه على ذلك حتى اليوم
منذ 75 عامًا يعمل الاحتلال من أجل تهجير ما تبقى من فلسطينيين و يقضم أراضي فلسطين قضمة قضمة و تستمر أكذوبة (حل الدولتين) وهي لعبة سياسية ولم تكن أكثر من ذلك يومًا
وصل الاحتلال إلى قناعة أنه حان الوقت لتصفية فلسطين بالكامل و أنه بات قادرًا على ذلك
المخطط يشمل:
- تهجير ما تبقى من فلسطينيين إلى سيناء و الأردن
- تصفية المقاومة
- القضاء على أي دعم للقضية عالميًا بالقوة، بالإعلام، بالقانون، بكل الطرق
- هدم المسجد الأقصى
- تسليم مفاتيح القدس لإسرائيل بحسب العديد من المصادر المطلعة
هناك عائلة فلسطينية مسلمة في القدس تسلمت المفاتيح من الفاتح صلاح الدين الأيوبي
و ما زالت تتوارث المفاتيح و تفتح الكنيسة و تقفل أبوابها (يوميا) للمسيحيين منذ أكثر من 800 سنة
حتى عندما تعاقبت حكومات مختلفة على فلسطين من ضمنها الدولة العثمانية
حيث وقعت العائلة عقدا مكتوبا مع العثمانيين لتواصل مهمتها التاريخية
عندما وقعت فلسطين تحت الاحتلال لم تكن مدينة القدس جزءا من هذا الاحتلال بل بقيت تحت الوصاية الدولية
و حتى منازل الفلسطينيين في مدينة القدس هي تحت وصاية دولية
نحن هنا نتكلم عن المدينة الأكثر قداسة و أهمية على كوكب الأرض
منذ سنوات الآن بدأت إسرائيل بتغيير الوضع القائم في القدس
بدأت بتقسيم المدينة و قضمها (التقسيم المكاني) و طرد أهلها رغم أنهم تحت حماية دولية مثل أهالي حي الشيخ جراح
و بدأت بمنح أوقات محددة لاقتحام الأقصى من المستوطنين يوميا و منع الصلاة للمسلمين فيه (التقسيم الزماني)
طبعا كالعادة لا تعمل الحكومات إلا لأهداف طويلة الأمد و مخطط الاحتلال ينتهي بالسيطرة على كامل القدس و هدم المسجد الأقصى
طبعا أقصى ما يمكن أن يحلم به الفلسطينيون من (مفاوضات السلام المزعوم) هو سلطة ضعيفة في رام الله منزوعة السلاح دون أي حدود إقليمية أو بحرية
و مع الوقت سيتم دمجها في المجتمع الإسرائيلي دون شك أصلا
و هذا ما لا يمكن أن يقبله فلسطيني واحد و لن تحل القضية الفلسطينية ما دام العالم يعتقد أنه يستطيع أن يتخذ القرار تجاهها دون مشورة أهلها و أصحاب الحق التاريخي فيها و دون إشراك الشعب الفلسطيني في صنع القرار
طبعا خسارة القدس ليست فقط خسارة فادحة بل هي محو لآية من آيات القرآن الكريم
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)
و محاولة لهدم ركن من أركام الدين الإسلامي العظيم و توجيه ضربة قاضية له و لأمة الملياري مسلم
ولكن نحن الآن شاهدون على معجزة التاريخ
المعجزة التي بدأت تذكر منذ 1400 عام
وهي الطائفة التي تدافع عن الحق و تناصر الأقصى و تواجه تحالف الشيطان في العالم أجمع
و ليتحقق فيهم قول نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم:
"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك". قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"