wael_boss90
True Gamer
ايش يتنقح وايش يقعد صعبة تنقح لعبة قائمة من البداية للنهاية على التعري والرقص و الايحاءات بتنقص كل اللعبةما اظن النسخة منقحة الصدق…
تابع الفيديو أدناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
ايش يتنقح وايش يقعد صعبة تنقح لعبة قائمة من البداية للنهاية على التعري والرقص و الايحاءات بتنقص كل اللعبةما اظن النسخة منقحة الصدق…
من جد هم ايش فايدتهم اذا قعدوا كل ذا الوقت ونزلوا اللعبة زي ما هي ؟الخبر: جي تي ايه 5 فسحت، نشوف ليش ممنوعة؟ ما توافق متطلبات الهيئة، طيب وش صار علشان تفسح؟ نغير التقييم العمري ل21، هل المحتوى نفسه ما تغير؟ نعم من الظاهر ما تغير المحتوى ونفسه موجود بكل بلاويه
طيب أحد يفهمني ليش امدح الهيئة؟ اذا السالفة من البداية شمنجاحبش ليش المنع من اول؟ الموضوع منطقيا غبي سواء ليش ممنوعة قبل او مسموحة الحين فكلها هبل بهبل ولعب بالدقون وما تستاهل حتى المدح
بس البعض بدمه التطبيل حتى لو كان شئ من البداية اشكالي وغبي لول
مجهود كبير من الفريق !
و بعدها تطلع لك ردود مثل هذه
تحارب الكوادر الوطنية و تهاجم جهود شبابنا .
طيب أحد يفهمني ليش امدح الهيئة؟ اذا السالفة من البداية شمنجاحبش ليش المنع من اول؟ الموضوع منطقيا غبي سواء ليش ممنوعة قبل او مسموحة الحين فكلها هبل بهبل ولعب بالدقون وما تستاهل حتى المدح
من جد هم ايش فايدتهم اذا قعدوا كل ذا الوقت ونزلوا اللعبة زي ما هي ؟
اتمنى يوم من الايام نصل للقدرة الي تسمح لنا نقول لا للعبة ما تمشي مع معتقداتك الاسلامية وتربيتك وكونها +18 او 21 او حتى 99 ما يعني انها عادي الله يهدينا جميعا
أتوقع أننا وصلنا لمرحلة من الوعي في مجتمعنا حول التصنيف العمري وضرورة ألتزام رب الأسرة فيه بشراء الألعاب لعياله حسب كل تصنيف مناسب له. بالأخير حنا تخطينا مرحلة سنة 2016 ودخلنا بمرحلة سنة 2025.الخبر: جي تي ايه 5 فسحت، نشوف ليش ممنوعة؟ ما توافق متطلبات الهيئة، طيب وش صار علشان تفسح؟ نغير التقييم العمري ل21، هل المحتوى نفسه ما تغير؟ نعم من الظاهر ما تغير المحتوى ونفسه موجود بكل بلاويه
طيب أحد يفهمني ليش امدح الهيئة؟ اذا السالفة من البداية شمنجاحبش ليش المنع من اول؟ الموضوع منطقيا غبي سواء ليش ممنوعة قبل او مسموحة الحين فكلها هبل بهبل ولعب بالدقون وما تستاهل حتى المدح
بس البعض بدمه التطبيل حتى لو كان شئ من البداية اشكالي وغبي لول
أتوقع أننا وصلنا لمرحلة من الوعي في مجتمعنا حول التصنيف العمري وضرورة ألتزام رب الأسرة فيه بشراء الألعاب لعياله حسب كل تصنيف مناسب له. بالأخير حنا تخطينا مرحلة سنة 2016 ودخلنا بمرحلة سنة 2025.
الباقي هي مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد أنهم يعلمون الطفل والمراهق كيف يميز الصح والخطأ ويعرف ثقافتنا.
اتفق واعتقد فيه مرحلة قبل .. وهي مسؤولية الدولة والرقابة ان لا يتم البيع الا لمن هم اعلى من الفئة .. يعني +21 تنباع الى من هم اكبر من 21
ثم مثلما ذكرت مسؤولية رب الاسرة .. ولاحقا المدرسة والمجتمع
تقنين الشيء لا يزيل خطره أو ضرره لأنه بهذا المنطق ربما يخرج لك شخص يطالب بالسماح ببيع الخمور مع تقنين الشراء لغير المسلمين ومن هم +21 مثلًا
هذا الماء اللي كان في فمي .. ترى هالشي قريب وقريب جدا بعد
أنت تعيش معنا في نفس المجتمع ؟هذا كلام المثاليات يا صديقي للأسف
نعم على الورق كلام صحيح ومنطقي لكن الواقع مختلف وكلنا نعرف هالشيء
وحتى على صعيد الصغار... التقنيات والوسائل تطورت وهم نفسهم صاروا أكثر وعيًا وخبرة مننا على أيامنا ويقدروا يحصلوا أي حاجة يريدوها
تقنين الشيء لا يزيل خطره أو ضرره لأنه بهذا المنطق ربما يخرج لك شخص يطالب بالسماح ببيع الخمور مع تقنين الشراء لغير المسلمين ومن هم +21 مثلًا
والمفروض كل رب أسرة يثقف أهل بيته والمسجد والمجتمع يحافظ على نفسه...الخ
كلام @abdullah-kh صحيح
ما المهم والجديد في الموضوع لو تم فسح اللعبة بدون تنقيح أو تعديلات؟
لو الموضوع مجرد Logo فيه رقم عمر ترا نحن هنا في TG أكثر من مؤهلين لهذه المهمة
منها نفتح لنا باب رزق ونقلل تكاليف/وقت العملية
Win Win لكل الأطراف
ثم:فاليوم رقابة الاسرة، المجتمع والسلطة صارت منظمة أكثر.
كلامك مثاليات ماهي منطقية
أتوقع أننا وصلنا لمرحلة من الوعي في مجتمعنا حول التصنيف العمري وضرورة ألتزام رب الأسرة فيه بشراء الألعاب لعياله حسب كل تصنيف مناسب له. بالأخير حنا تخطينا مرحلة سنة 2016 ودخلنا بمرحلة سنة 2025.
الباقي هي مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد أنهم يعلمون الطفل والمراهق كيف يميز الصح والخطأ ويعرف ثقافتنا.
أنت تعيش معنا في نفس المجتمع ؟
اليوم الأب أو الأم هم من جيل عاصر الحاسب والإنترنت والهواتف الذكية وعندهم وعي بهذي التجارب ماهم مثل الأب أو الأم اللي كانوا قبل 15 سنة مثلاً.
الجيل الأصغر ترا مختلف عن تنشأتك أذا كنت في مرحلة قبل 15 سنة توصل لأي محتوى تريده لغياب الرقابة فاليوم رقابة الاسرة، المجتمع والسلطة صارت منظمة أكثر.
اعتذر بس كلامك مثاليات ماهي منطقية اليوم
عن أي مرحلة وعي تتكلم عنها تلقى الطفل يمشى مع اهله ب IPad Pro اكبر من حجمه وراسه منضغط داخل سماعة ضخمة ويدفونه بعربية وهو يقلب في مقاطع التيك توك السناب ومغيب تمامًا عن العالم الخارجي.
حتى المدرسة وهذي ماعاد يعلمون الطفل يوصل سادس ابتدائي وما عنده أي قيم او مبادئ، الا من رحم وماندر.
انا ما اعمم بس بس اقيس على اللي اشوفه والبيئة والمجتمع المحيط، نحن نعيش في أصعب حقبة في التربية والوعي داخل الأسرة.
ما اعرف بالضبط نطاق عملهم لكن .. هذي آلية التشريع نفسها .. قبل ما عندك تصنيف +21 فاللعبه قانونيا ممنوع تصدر .. استحدث تشريع (( قانون )) ان هناك فئة عمرية جديدة فقدرت تصدر اللعبه
يعني شغل اللجنة كان تجهيز آلية تشريعيه لسن قانون لفئة معينة وهي +21
اذا بجيب مثال مشابه .. قيادة المراة للسيارة .. سابقا ما تقدر تستصدر رخصة قيادة سعودية بالتالي قيادتها غير قانونية .. استحدثوا القانون فترخصت
كنا جذي .. والكل كان ينتقد ويشتكي من الرقابة
شوف اعلانات العاب البلاس .. وشوف الردود لما تكون اللعبه مو مفسوحة بمنطقتنا
آسف على الصراحة والمباشرة لكن اكثر من مرةو بكذا مناسبة وأكثر من موضع اشوف همز ولمز على البلد اللي اساس المنتدى منه والمنتدى يخضع لأنظمة الإعلام والنشر فيه! @king zell
وعلى الرغم من ذلك لم يمنعك ذلك من الحديث والتفلسف وفي فمي ماء وغيره من هالكلام اللي ماله لزمة
لكن ابداً مااعتقد انه من اللائق انك تتكلم من الجانب "التنظيمي الداخلي" في شأن داخلي صرف لا يخصك ولا يخص بلدك اللي تعيش فيه لا من قريب ولا من بعيد
آسف على الصراحة والمباشرة لكن اكثر من مرةو بكذا مناسبة وأكثر من موضع اشوف همز ولمز على البلد اللي اساس المنتدى منه والمنتدى يخضع لأنظمة الإعلام والنشر فيه! @king zell
- التعدي الشخصي على أي عضو، بما يشمل الشتم والاستهزاء والدخول في النوايا (الشخصنة)، ممنوع تمامًا. يشمل المنع كذلك التعدي على فِرقة أو طائفة أو مجموعة من الأشخاص أو استخدام مصطلحات غرضها العنصرية.
- يمنع منعًا باتًا التدخل في القرارات الإدارية أو التصرف على أنك تملك سلطة إدارية اتجاه غيرك.
@abdullah-khيا ورع انا ماقلت المنتدى لا يشارك فيه إلا سعوديين
وقوانين البلد فوق قوانين منتداك ابوريالين مجمع الورعان!
مابقى الا ذي كل من هب ودب يهمز ويلمز بالبلد والوغدان يتفرجون لاحس ولامسؤولية!