prince khalid
True Gamer
ونسخة إضافية يهديها لمن يُحب P:بدينا ....
ادعم الرجال و اشتري نسخة![]()
تابع الفيديو أدناه لترى كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على شاشتك الرئيسية.
ملاحظة: هذه الميزة قد لا تكون متاحة في بعض المتصفحات.
ونسخة إضافية يهديها لمن يُحب P:بدينا ....
ادعم الرجال و اشتري نسخة![]()
aka بون بونونسخة إضافية يهديها لمن يُحب P:

مافي نسخ مجانية؟
كُلها محجوزة P: أمزح، موجودة إن شاء الله، لكن سأرى تكلفة الشحن بداية، وأنتَ والشباب تستحقون كل خير.
أتمنى تخل فلوسك في جيبك، أغلبية الناس في المنتدى عندهم وظيفة و يقدرون يوفرون فلوس كتاب.
يا شرير! اشترها وادعم صديقك P:و إيه صح... أنا لسا أنتظر نسختي المجانية على البريد.
هو حقًا عندي نُسخ مجانية للإهداء، ولن أمانع توزيعها، لكن سأتحمل تكلفة البريد التي لي تجارب سيئة معه.
يا شرير! اشترها وادعم صديقك P:
انا بشتري ٣٠ نسخة منها لما اصير ثري
و بعدين بحرقها و اتدفى عليها بالشتاء *_*
بالتوفيق صديقي خالد
هذه نفس الرواية الي طلبت مني ارسمها في عضوية سابقة؟
ما اخترت شيء، هو كله اني اصريت على النسخة الداكنة و هددتك بالسلاح لو ما اخترتها && . كان كريديت بسيط، لكن انت اللي كان لازم تتكلم مع الناشرين و تعقد الصفقات و هذا شغل اكبر من انا اللي جالس في مكاني و اكتبلك ان الغلاف الداكن لابد منه او اقتلك &&.أوراقها قليلة، أنصحك بمئة نسخة على الأقل فما أكثر D:
بالمناسبة، الذي اختار النسخة الداكنة من الغلاف هذا الرجل.
ما اخترت شيء، هو كله اني اصريت على النسخة الداكنة و هددتك بالسلاح لو ما اخترتها && . كان كريديت بسيط، لكن انت اللي كان لازم تتكلم مع الناشرين و تعقد الصفقات و هذا شغل اكبر من انا اللي جالس في مكاني و اكتبلك ان الغلاف الداكن لابد منه او اقتلك &&.
كسل.شفت مقاطع لناس امريكين ما نظفوا غرفهم او بيوتهم من سنين، فكرت ليش بعض البشر ما يمانعون العيش في قذارة وعندهم المقدرة على التخلص منها ؟
احيانا بسبب الحاله النفسيه، اعرف ناس جذي ):شفت مقاطع لناس امريكين ما نظفوا غرفهم او بيوتهم من سنين، فكرت ليش بعض البشر ما يمانعون العيش في قذارة وعندهم المقدرة على التخلص منها ؟

ذكرتني بشغلةمن زمان عندي تساؤل و (أفكار) عن حياة الأمريكان
في المسلسلات و الأفلام غالبا يتعشو بدري الساعة 5 المساء او حواليها
هل هذا فعلا حياتهم كذا و مفهوم وجبة العشاء عندهم غير عندنا ولا كيف ؟
ولا بس حركات قدام الكاميرا !
الشي ثاني ، ليش اغلبهم ( في الميديا ) يقومو بدري قبل دوامهم ب 5 ساعات ، يخرجو يركضو ساعة حول المدينة بكبرها و بعدين يرجعو يستحمو و ثم يفطرو و يقرأو جرايد ولما يطلع للدوام يلقى جاره يدردش واياه 15 دقيقة و بعدين يوصل بدري قبل الموعد ب 5 دقايق
احنا ليه مب زيهم !!
اجوفهم عندنا يسوون نفس الشي يركضون في الشارع قبل وقت الدوام، اغلبهم عندنا يشتغلون في الشركات وعندهم flexible hours انه يقدر يداوم متى ما يبي شرط يكمل عدد معين من الساعات. فيمديه يسوي كل نشاطاته اول الصبح وعقب يداوم.الشي ثاني ، ليش اغلبهم ( في الميديا ) يقومو بدري قبل دوامهم ب 5 ساعات ، يخرجو يركضو ساعة حول المدينة بكبرها و بعدين يرجعو يستحمو و ثم يفطرو و يقرأو جرايد ولما يطلع للدوام يلقى جاره يدردش واياه 15 دقيقة و بعدين يوصل بدري قبل الموعد ب 5 دقايق
احنا ليه مب زيهم !! googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1601558907010-0'); });
والموظف يحسدك على الإجازة 🙁سنة دراسية جديدة على الأبواب يعني عدنا للسهر لإنجاز الأعمال التي لا تنتهي نهارًا ولا حتى ليلًا 🙁
أفتقد شعور الموظف إلي بقتصر شغله في مكان عمله بشدة...
8 مواد، الحمدلله 6 مواد في السليم وطبقت الثلاث أمور وشبه تأكدت من أني ولله الحمد في منطقة أمان، مادتين واجهت إشكالية فيهم:
أ- مادة أعتذرت منها الترم الماضي لكوني مافهمت المفهوم بشكل واضح حتى مع محاولاتي، للأن موجودة، باقي إختبار واحد ووضعي مش مضبوط أبدًا!
ب- مادة سهلة، مسكهها الترم هذا دكتور، مخترع، وباحث أكاديمي أول سنة له يدرس، من المعامل والبحوث في إستراليا إلى جلد الضعوف في القصيم 🙁
المادة "أ" توقفت عن وضع جهد فيها، ما أفهم أي شيء مهما وضعت وقت وضعي فيها بالبركة، على مقاطع يوتيوب وكتب.
المادة "ب" إشكالية، أكثر مادة وضعت فيها وقت، جهد، تعب، مع أنها كمحتوى الأسهل بينهم، الحمدلله قدرت أحصل درجات، ولكن أقل بكثير من المتمنى.
تقريبًا خلاص أستسلمت بخصوص أني أحصل أ+ في هذه الثنتين، راضي إن شاء الله بـ"أ/ب+".
مر شهرين ونصف منذ نهاية الدراسة، ومع تناسيي لما حدث في السنة الماضية ومع إقتراب الترم الجديد أعتقد لابد لي من الحديث، سيكون حديثًا مطولًا، فاستعدوا أعانكم الله 🙁
للتوضيح، ذكرت سابقًا بأنه مهمتي في الترم الماضي تحصيلي على "أ+" في جميع المواد الـ8، 6 منها أستطعت على تحصيل المطلوب في أعمال السنة،
و2 منهم للأسف لم أستطع تحصيل المطلوب، فرضيت بأني أتحصل على "أ" أو "ب+" فيهم.
أولًا سأوضح حول الدكتور صاحب المادة "أ" أحمل سيرة سيئة معه، وكنت ألوم نفسي على تقصيري،
في البداية الدكتور من جنسية عزيزة، ولكن أدائهم في التعليم سيء ولم أقابل معلمًا ممتازًا منهم، ربما لإختلاف ثقافاتنا الواسع،
ثم كونه كبيرًا في السن وكثير الأخطاء والنسيان، هذا شيء من الله ولكنه يبرز فيه لكبر سنه، وأخيرًا والأشد هو كونه عشوائيًا وماشي بالبركة بمعنى الكلمة.
نعود للقصة، قبل بدء الإختبارات النهائية بيسير، تأخر الدكتور في رصد جميع الدرجات من بداية السنة،
فلا نعرف سوى درجات إختبار/إختبارين من أصل 6، والواجبات كذلك، وكلما سألناه أجاب بإجابة مريبة.
أخيرًا أنزل الدرجات، وإذا بدرجاتي كارثية لدرجة لم أتوقعها إطلاقًا، تقريبًا نقصت عن الذي كنت أتوقعه بـ15 درجة!!
مالسبب؟؟ لايمكن؟؟ رجعت لتفاصيل الدرجات وإذا به واجبات وإختبارات أرفقته لها ومتأكدٌ من حلي تمامًا،
ولكنه رصدها لي صفرًا أو نصف درجة من أصل 2.5 أو أكثر!! غريب؟ مالسبب؟ أتجهت للموقع وإذا به أرفق نسخ الحل الصحيح.
ولما رأيت حله عرفت الأمر، أسألته مشابهة لأسئلة في الكتاب، وحلها في الأنترنت وفي طريقة الكتاب واضح،
ولكنه يشرح لنا طرق غريبة تفضي إلى نتائج غير صحيحة، فتجنبت طرقه وحللت بطريقة الكتاب، هكذا فعل غالبية الشعبة غيري،
الذي حصل أنه حل جميع الإختبارات والواجبات بطريقته الغريبة فأفضت له لنتائج غريبة خاطئة، وصحح بناءًا عليها.
لم أتمالك نفسي وطبعت الحلول الصحيحة من الأنترنت، وجمعت شروح الدكاترة الموثوقون وأخذت حله كذلك ثم ذهبت إليه في مكتبه،
لأشرح له مكمن الخلل لديه وكوني لم أخطئ في حلها كما يعتقد…
اللقاء كان كارثيًا بل أكثر من ذلك… أنتهى بطردي من المكتب وأنا أحاول شرح الأمر إليه وهو يردد "أنت تريد أن تهينني أمام الطلاب وتبين أني مخطئ!"
أخذت أوراقي المترامية وذهبت مطأطئ رأسي وأنا في غاية الحزن، والأسف على مافعلت، ولكن العواقب لم تبدأ بعد.
في صباح أول إختبار نهائي أو ثاني إختبار، ومع أنزعاج البقية منه أتوا هذه المرة مع وجوه مبتسمة وضحكات، وإذا ذكرت أسمه ضحكوا،
مالسبب؟ وأكتشف أنه أعطى جميع طلاب الشعبة 10 درجات إضافية وبعضهم أكثر، أما أنا والله ما زادني إلا "0.25" درجة
ظلمٌ مابعده ظلم، أناسٌ كانوا في نفس مركبي وفي نفس حالتي وبسبب فعلة فهمت خطأ أصبحت في القاع!
كرهت نفسي والدراسة في تلك الأسابيع، والمصيبة أنه أخر إختبار تقريبًا أو قبل الأخير، لا أعرف كيف أديت في باقي المواد،
لعلها خيرة، الحمدلله على الرغم من ذهاب الشغف وفقدان الإهتمام والكآبة التي حلت بي، إلا أنني أديت بإختباره جيدًا،
وأعتقد أنني ولله الحمد على صعوبة إختباره وكراهيتي له ولمظهره ولشخصه بالكامل، تمكنت من تحقيق أعلى معدل يمكن تحقيقه بعد ظلمي "ب" لديه...
باقي المواد تفاوتت بين "أ+" و "أ" ولله الحمد، أعتقد أن ماحصل لي لن أنساه وسيكون درسًا جيدًا لما تبقى من مسيرتي، أتمها الله على خير![]()
هذه تقريباً صحيحة للكثير ممن يعيشون في الولايات (حتى الكثير من العوائل العربية) ولكن الساعة الخامسة قد تكون مبالغة. بشكل عام, لن تجد عائلةً تتعشى في الثامنة او التاسعة وكثير منهم يرى السادسة او السابعة وقت مناسب لذلك.من زمان عندي تساؤل و (أفكار) عن حياة الأمريكان
في المسلسلات و الأفلام غالبا يتعشو بدري الساعة 5 المساء او حواليها
هل هذا فعلا حياتهم كذا و مفهوم وجبة العشاء عندهم غير عندنا ولا كيف ؟
ولا بس حركات قدام الكاميرا !![]()
ليست بصحيحة وأغلبها مُروج لها في الميديا!الشي ثاني ، ليش اغلبهم ( في الميديا ) يقومو بدري قبل دوامهم ب 5 ساعات ، يخرجو يركضو ساعة حول المدينة بكبرها و بعدين يرجعو يستحمو و ثم يفطرو و يقرأو جرايد ولما يطلع للدوام يلقى جاره يدردش واياه 15 دقيقة و بعدين يوصل بدري قبل الموعد ب 5 دقايق
احنا ليه مب زيهم !!
أعانك الله يا رفيق. اسوأ شيء في الجامعات هو المدرس المفلس خُلُقياً او فكرياً مثلما يكون المدرس الطيب, العادل, حسن الفكر افضل شيء في النظام التعليمي.مر شهرين ونصف منذ نهاية الدراسة، ومع تناسيي لما حدث في السنة الماضية ومع إقتراب الترم الجديد أعتقد لابد لي من الحديث، سيكون حديثًا مطولًا، فاستعدوا أعانكم الله 🙁
للتوضيح، ذكرت سابقًا بأنه مهمتي في الترم الماضي تحصيلي على "أ+" في جميع المواد الـ8، 6 منها أستطعت على تحصيل المطلوب في أعمال السنة،
و2 منهم للأسف لم أستطع تحصيل المطلوب، فرضيت بأني أتحصل على "أ" أو "ب+" فيهم.
أولًا سأوضح حول الدكتور صاحب المادة "أ" أحمل سيرة سيئة معه، وكنت ألوم نفسي على تقصيري،
في البداية الدكتور من جنسية عزيزة، ولكن أدائهم في التعليم سيء ولم أقابل معلمًا ممتازًا منهم، ربما لإختلاف ثقافاتنا الواسع،
ثم كونه كبيرًا في السن وكثير الأخطاء والنسيان، هذا شيء من الله ولكنه يبرز فيه لكبر سنه، وأخيرًا والأشد هو كونه عشوائيًا وماشي بالبركة بمعنى الكلمة.
نعود للقصة، قبل بدء الإختبارات النهائية بيسير، تأخر الدكتور في رصد جميع الدرجات من بداية السنة،
فلا نعرف سوى درجات إختبار/إختبارين من أصل 6، والواجبات كذلك، وكلما سألناه أجاب بإجابة مريبة.
أخيرًا أنزل الدرجات، وإذا بدرجاتي كارثية لدرجة لم أتوقعها إطلاقًا، تقريبًا نقصت عن الذي كنت أتوقعه بـ15 درجة!!
مالسبب؟؟ لايمكن؟؟ رجعت لتفاصيل الدرجات وإذا به واجبات وإختبارات أرفقته لها ومتأكدٌ من حلي تمامًا،
ولكنه رصدها لي صفرًا أو نصف درجة من أصل 2.5 أو أكثر!! غريب؟ مالسبب؟ أتجهت للموقع وإذا به أرفق نسخ الحل الصحيح.
ولما رأيت حله عرفت الأمر، أسألته مشابهة لأسئلة في الكتاب، وحلها في الأنترنت وفي طريقة الكتاب واضح،
ولكنه يشرح لنا طرق غريبة تفضي إلى نتائج غير صحيحة، فتجنبت طرقه وحللت بطريقة الكتاب، هكذا فعل غالبية الشعبة غيري،
الذي حصل أنه حل جميع الإختبارات والواجبات بطريقته الغريبة فأفضت له لنتائج غريبة خاطئة، وصحح بناءًا عليها.
لم أتمالك نفسي وطبعت الحلول الصحيحة من الأنترنت، وجمعت شروح الدكاترة الموثوقون وأخذت حله كذلك ثم ذهبت إليه في مكتبه،
لأشرح له مكمن الخلل لديه وكوني لم أخطئ في حلها كما يعتقد…
اللقاء كان كارثيًا بل أكثر من ذلك… أنتهى بطردي من المكتب وأنا أحاول شرح الأمر إليه وهو يردد "أنت تريد أن تهينني أمام الطلاب وتبين أني مخطئ!"
أخذت أوراقي المترامية وذهبت مطأطئ رأسي وأنا في غاية الحزن، والأسف على مافعلت، ولكن العواقب لم تبدأ بعد.
في صباح أول إختبار نهائي أو ثاني إختبار، ومع أنزعاج البقية منه أتوا هذه المرة مع وجوه مبتسمة وضحكات، وإذا ذكرت أسمه ضحكوا،
مالسبب؟ وأكتشف أنه أعطى جميع طلاب الشعبة 10 درجات إضافية وبعضهم أكثر، أما أنا والله ما زادني إلا "0.25" درجة
ظلمٌ مابعده ظلم، أناسٌ كانوا في نفس مركبي وفي نفس حالتي وبسبب فعلة فهمت خطأ أصبحت في القاع!
كرهت نفسي والدراسة في تلك الأسابيع، والمصيبة أنه أخر إختبار تقريبًا أو قبل الأخير، لا أعرف كيف أديت في باقي المواد،
لعلها خيرة، الحمدلله على الرغم من ذهاب الشغف وفقدان الإهتمام والكآبة التي حلت بي، إلا أنني أديت بإختباره جيدًا،
وأعتقد أنني ولله الحمد على صعوبة إختباره وكراهيتي له ولمظهره ولشخصه بالكامل، تمكنت من تحقيق أعلى معدل يمكن تحقيقه بعد ظلمي "ب" لديه...
باقي المواد تفاوتت بين "أ+" و "أ" ولله الحمد، أعتقد أن ماحصل لي لن أنساه وسيكون درسًا جيدًا لما تبقى من مسيرتي، أتمها الله على خير![]()

اليوم قال لي الدكتور ان ضغطي نازل، مافي سبب عشان ينزل بس الظاهر هذا سبب الشعور بالدوخه والخمول من فتره. وقال لي بما ان ضغطي نازل معناه مب معرضه لارتفاع ضغط الدم حتى لو هو وراثه في العيله (احسن).
لكن المشكله طلب مني ازيد الملح في اكلي واكل زيتون واشرب شاي أحمر أكثر، وانا اكره هالاشياء =.=
وقال "محدش لازم يزعلك" لأن الزعل ينزل الضغط، وانا كل يوم معصبه هالفتره![]()
باقي 20 يوم
وينتهي تعب 6 سنوات
اللهم آمين يارب العالمين وإياك وجميع الأعضاء والعضوات هنا ياربالله يفرجها عليك
مر شهرين ونصف منذ نهاية الدراسة، ومع تناسيي لما حدث في السنة الماضية ومع إقتراب الترم الجديد أعتقد لابد لي من الحديث، سيكون حديثًا مطولًا، فاستعدوا أعانكم الله 🙁
للتوضيح، ذكرت سابقًا بأنه مهمتي في الترم الماضي تحصيلي على "أ+" في جميع المواد الـ8، 6 منها أستطعت على تحصيل المطلوب في أعمال السنة،
و2 منهم للأسف لم أستطع تحصيل المطلوب، فرضيت بأني أتحصل على "أ" أو "ب+" فيهم.
أولًا سأوضح حول الدكتور صاحب المادة "أ" أحمل سيرة سيئة معه، وكنت ألوم نفسي على تقصيري،
في البداية الدكتور من جنسية عزيزة، ولكن أدائهم في التعليم سيء ولم أقابل معلمًا ممتازًا منهم، ربما لإختلاف ثقافاتنا الواسع،
ثم كونه كبيرًا في السن وكثير الأخطاء والنسيان، هذا شيء من الله ولكنه يبرز فيه لكبر سنه، وأخيرًا والأشد هو كونه عشوائيًا وماشي بالبركة بمعنى الكلمة.
نعود للقصة، قبل بدء الإختبارات النهائية بيسير، تأخر الدكتور في رصد جميع الدرجات من بداية السنة،
فلا نعرف سوى درجات إختبار/إختبارين من أصل 6، والواجبات كذلك، وكلما سألناه أجاب بإجابة مريبة.
أخيرًا أنزل الدرجات، وإذا بدرجاتي كارثية لدرجة لم أتوقعها إطلاقًا، تقريبًا نقصت عن الذي كنت أتوقعه بـ15 درجة!!
مالسبب؟؟ لايمكن؟؟ رجعت لتفاصيل الدرجات وإذا به واجبات وإختبارات أرفقته لها ومتأكدٌ من حلي تمامًا،
ولكنه رصدها لي صفرًا أو نصف درجة من أصل 2.5 أو أكثر!! غريب؟ مالسبب؟ أتجهت للموقع وإذا به أرفق نسخ الحل الصحيح.
ولما رأيت حله عرفت الأمر، أسألته مشابهة لأسئلة في الكتاب، وحلها في الأنترنت وفي طريقة الكتاب واضح،
ولكنه يشرح لنا طرق غريبة تفضي إلى نتائج غير صحيحة، فتجنبت طرقه وحللت بطريقة الكتاب، هكذا فعل غالبية الشعبة غيري،
الذي حصل أنه حل جميع الإختبارات والواجبات بطريقته الغريبة فأفضت له لنتائج غريبة خاطئة، وصحح بناءًا عليها.
لم أتمالك نفسي وطبعت الحلول الصحيحة من الأنترنت، وجمعت شروح الدكاترة الموثوقون وأخذت حله كذلك ثم ذهبت إليه في مكتبه،
لأشرح له مكمن الخلل لديه وكوني لم أخطئ في حلها كما يعتقد…
اللقاء كان كارثيًا بل أكثر من ذلك… أنتهى بطردي من المكتب وأنا أحاول شرح الأمر إليه وهو يردد "أنت تريد أن تهينني أمام الطلاب وتبين أني مخطئ!"
أخذت أوراقي المترامية وذهبت مطأطئ رأسي وأنا في غاية الحزن، والأسف على مافعلت، ولكن العواقب لم تبدأ بعد.
في صباح أول إختبار نهائي أو ثاني إختبار، ومع أنزعاج البقية منه أتوا هذه المرة مع وجوه مبتسمة وضحكات، وإذا ذكرت أسمه ضحكوا،
مالسبب؟ وأكتشف أنه أعطى جميع طلاب الشعبة 10 درجات إضافية وبعضهم أكثر، أما أنا والله ما زادني إلا "0.25" درجة
ظلمٌ مابعده ظلم، أناسٌ كانوا في نفس مركبي وفي نفس حالتي وبسبب فعلة فهمت خطأ أصبحت في القاع!
كرهت نفسي والدراسة في تلك الأسابيع، والمصيبة أنه أخر إختبار تقريبًا أو قبل الأخير، لا أعرف كيف أديت في باقي المواد،
لعلها خيرة، الحمدلله على الرغم من ذهاب الشغف وفقدان الإهتمام والكآبة التي حلت بي، إلا أنني أديت بإختباره جيدًا،
وأعتقد أنني ولله الحمد على صعوبة إختباره وكراهيتي له ولمظهره ولشخصه بالكامل، تمكنت من تحقيق أعلى معدل يمكن تحقيقه بعد ظلمي "ب" لديه...
باقي المواد تفاوتت بين "أ+" و "أ" ولله الحمد، أعتقد أن ماحصل لي لن أنساه وسيكون درسًا جيدًا لما تبقى من مسيرتي، أتمها الله على خير![]()