اذا شعرتُ بالملل قرات تهافت الفلاسفة وتهافت التهافت.. الاول فيه الغزالي يسب ابن سينا وغيره من الفلاسفة:
"فلما رايت هذا العرق من الحماقةً نابضاً على هؤلاء الأغبياء, انتدبت لتحرير هذا الكتاب رداً على الفلاسفة القدماء, مبيناً تهافت عقيدتهم, وتناقض كلمتهم فيما يتعلق بالالهيات, وكاشفاً عن غوائل مذهبهم وعوراته, التي هي على التحقيق مضاحق العقلاء, وعبرة عند الاذكياء, اعنى ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء, في فنون العقائد والآراء."
والثاني ابن رشد يسب الغزالي لتكلمه عن الموضوع:
"ولكن اذا تعدى الشرير الجاهل, فسقى السم من هو في حقه سم, على انه غذاء, فقد ينبغي على الطبيب ان يجتهد بصناعته في شفائه. ولذلك استجزنا نحن التكلم في هذه المسألة, في مثل هذا الكتاب, والا فما كنا نرى ان ذلك يجوز لنا, بل هو من اكبر المعاصي, او من اكبر الفساد في الارض, وعقاب المفسدين معلوم بالشريعة."
حتى المسبة في ذلك الزمان فيها جمال وتمكن, رحمهم الله..
اما تعليقي كابن سينا فاقول ان هذه ليست من اخلاق العلماء والطبيب احق بصنعته (&)