شايف اطباء يكرف ليل لنهار يبني عمارة و يخلص يبدا بناء عمارة اخرى و هكذا , في نهاية الامر تسمع خبر وفاته بسكتة قلبية او غيره من هالامراض , مو قصدي اربط العمل الزائد عن حده بالموت او الامراض لكن هالاشخاص حتى ما توقف يستمتع بحياته او بالاموال الي حصل عليها , يعني قضى طول عمره كرف من الوظيفة للتقاعد للعيادة الخاصة , كأنه ما في limit لكمية الاموال او الملاك الي يريد امتلاكها الى ان يوقفه الموت , شيء غريب الصراحة
للاسف الناس صارت تركض وراء الاموال في كل شيء وما لوث الطب غير المال..
ببساطة ما من وجود لاي limit وفكرة اسعى حتى تقنع لن تنجح, الانسان يبقى يطمع بالمزيد مهما اعطيته وهذه سنة الحياة ولهذا الافضل ان تشغل نفسك بهدف افضل من البداية (مثلاً, مررت على سائق اوبر في شيكاغو وقال لي انه كان حلمه ان يصبح سائق اجرة من ايام طفولته وهو يعشق الكلام ما الزبائن والفرفشة ببساطة. درس في كلية الحقوق والقانون وقرر يترك شهادته في المحاماة ويعمل اوبر. الرجل ما شاء الله يقول مدخوله السنوي بمعدل 98 الف دولار وهو راتب لا يحلم به بعض المهندسين في الولايات. هذا مثال لشخص مرتاح هو وجيبه من دون السعي لجني المال حتى لو كان مثالاً نادراً للغاية.)
وأول مايكبرون أولادهم يقللون عمل ويكثرون راحة.
معظم المتقاعدين على هذا الحال.
ولا ارى المنطق في هذا ايضاً,
لماذا يضيع الانسان ايام شبابه حيث من السهل عليه ان يتعلم ويبتكر في نظام العبودية ذاك لشركة هو اصلاً لا يريد العمل بها فقط ليبني اسرة يقوم فيها ابنائه بنفس الامر ويتقاعدون اخر حياتهم.
حلقة مفرغة ليس لها اي اهمية من المنظور العام والخاص (ممكن كان لها قيمة قبل 1900s لكن نحن في زمن النظام المالي العالمي حيث المعرفة فيه كحبات الماء في نهر النيل ولا ارى الغاية للعمل 12 عشر ساعة الا لو كانت لديك اسرة عليك ان تطعمها وتكسوها).
فكر في الموضوع للحظة لو ظننت في انك تطلب الرزق وتقوم بتطوير نفسك بذاك العمل:
لو افترضنا ان راتبك السنوي بعد ذلك الكرف كله وصل ل 300 الف دولار وهذا راتب طبيب في الولايات وليس اي طبيب.
لو عملت كل سنينك الطبيعية من العشرين حتى الخمسين, تكون قد حصدت 9 مليون دولار (من دون الضرائب وغير ذلك من استقطاعات).
اي انك قضيت حياتك بكل ما فيها من لحضات قيمة نادرة كنت لتقضيها بالسفر والتعلم والسجود لله حتى تجمع 9 مليون دولار.. الحكومة الامريكية وحدها تنتج ما يقدر ب 38 مليون صك وما يعادل ال 600 مليون دولار يومياً..
اي ان قيمة حياتك تساوي 22 دقيقة من القيمة الدولية (هذا لو كانت الولايات هي الدولة الوحيدة التي تطبع القيمة هذه).
ادري ان هذه الحسبة منطقية لو نظرت الى كمية الناس الموجودين في هذا العالم وان اغلب ذاك المال لاستبدال العمل المتواجدة حالياً لكن لن اقتنع ان افضل واجدر المهندسين والاطباع والعلماء تقدر قيمتهم المالية ب 22 دقيقة من انتاج القيمة.. ولو كنت ترى ان قيمتك السوقية تعادل 22 دقيقة عمل سوقي من تاريخ تاسيس السوق نفسه فالكرف ذاك يكون منطقياً. غير ذلك, عليك ان تجد بديلاً لهدفك المالي ذاك..
______________________________________
في الحقيقة, لو جربت ان تصنع لعبة باستخدام قوانين ال Game Theory فتصل لنقطتي الاتزان هاتين:
1) الجميع يقرر القبول بالقليل والتعلم حتى يرتفعوا بعد ذلك بقيمتهم الاجتماعية. هذا يعني ان عليك القيام بنفس الشيء لان السوق لن يمشي على سعرك الخاص وخصوصاً ان الباقيين سيكونون مؤهلين اكثر منك. (هذه نتيجة جيدة يصبح فيها الكل عالماً فهيماً دارياً بما يجري حوله. والشركات تنتفع على المدى البعيد -لو بقيت على قيد الحياة-).
2) الكل يركض في المجتمع حتى يحصل على المقسوم ويدخلون نظام الاستغلال الذي ينفع الشركات على المدى القريب. (هذه النتيجة غالباً ما تؤدي لما يسمى بال Poverty Trap)
وينقل كعب الاحبار عن التوراة في كلامه:
"يا اِبنَ آدمَ خَلَقتُكَ لِلعِبَادةَ فَلا تَلعَب , وَقسَمتُ لَكَ رِزقُكَ فَلا تَتعَب , فَإِن رَضِيتَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ أَرَحتَ قَلبَكَ وَبَدنَكَ ، وكُنتَ عِندِي مَحمُوداً , وإِن لَم تَرضَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُسَلِّطَنَّ عَلَيكَ الدُنيَا تَركُضُ فِيهَا رَكضَ الوُحوش فِي البَريَّةَ ، ثُمَّ لاَ يَكُونُ لَكَ فِيهَا إِلا مَا قَسَمتُهُ لَكَ ، وَكُنتَ عِندِي مَذمُومَا "
وفي حديث صحيح:
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ ، وَإِلاَّ تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلاً ، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ