Just Human
True Gamer
معظم الmaterial الخاصة بالألعاب (التي اكتمل تطويرها او لم تكتمل)، و ايضا المقترحات التي لم تدخل حيز التنفيد وبقيت في الأدراج مثلا، و الرسوم التوضيحية ولوحات الصور والarts وغيرها من المواد (التي قد تصبح ذات اهمية ثقافية في المستقبل) يتم حفظها في المستودعات أو في حالات كثيرة يتم التخلص منها بعد انتهاء صلاحيتها.. كلها او اغلبه يضيع مع كل اسف
الشركات اليابانية (سكوير، كابكوم، تايتو و سيجا) إعتبروا ان هذه المواد هي جزء مهم وأصيل من تاريخ الفيديو جيمز الذي يجب ارشفته و حفظه حتى يتم تناقله عبر الأجيال ك "إرث ثقافي" و تناوله اثناء عملية تطوير معينة بأي فترة زمنية بالمستقبل..
الشركات المذكورة قدموا أمثلة على كيفية و طريقة حفظ الmaterials للمستقبل.. بل والاستفادة منها وقت الحاجة (ومن يدري متى تظهر الحاجة اليها)
قدمت المحاضرة (أثناء فعالية SIGGRAPH Asia) فهما في العمق لمدى أهمية حفظ الmaterials أثناء عملية التطوير، والأمر يهم جميع المطورين والشركات والأستوديوهات سواء كانت شركات كبرى أو مطورين مستقلين.
أهمية الحفاظ على ارث ألعاب الفيديو (سواء المستعمل منه او الغير مستعمل)، يمكن من البحث في تاريخ ألعاب الفيديو لاحقا بالمستقبل (يمكن بعد مرور 100 سنة او أكثر.. الله وحده عليم لأي مدى سيستمر وجود البشرية)
بالإضافة إلى توفير مجال للمطورين (المستقبليين) للنظر إلى الألعاب القديمة لبناء أفكار منها حسب منطقهم و درجة وعيهم وحسب ايضا المنظور الذي سيمتلكونه كجيل من المستقبل
هناك أيضا اهتمام جدي للغاية للحفاظ على ألعاب الفيديو "الملغاة" (التي لم ترى النور) والتي كان معروفا أنها قيد التطوير، وأيضا حفظ و تأريخ أسباب الإلغاء (للتعلم منه لاحقا)، و يمكن أن توفر فهما عميقا للجوانب التقنية والإبداعية التي تزامنت و وقت تطويرها
كيف تصور اسلافنا (بالعشرينات من القرن الماضي) للألفية
مقابل :
المستقبل الحقيقي بالألفية.
أهمية "تأريخ" السيناريوهات والأحداث وقبلهم المواد التي صاحبت/استعملت اثناء عمليات التطوير التي خاضتها الشركات/الأستوديوهات الذين مروا على هذه الصناعة، فمن خلال تلك التجارب وايضا الى ما آلت إليه، تستطيع الاجيال القادمة استنباط "القواعد العملية" الصحيحة التي أدت إلى نجاح عملية تطوير هذه الألعاب، ومعرفة الأخطاء التي أدت إلى فشل الأخرى واسباب عدم رؤيتها للنور، والتعلم منها او حتى استعمالها في مشاريع بالمستقبل او اعادتها للحياة حسب مقاربة معاصرة/منطقية لواقع مستقبلهم.